السومرية نيوز/
بغداد
وصفت الكتلة العراقية البيضاء، الثلاثاء، مطالبة رئيس حكومة
إقليم كردستان
مسعود البارزاني بإلغاء صفقة طائرات (اف-16) التي
يعتزم
العراق شراؤها من الولايات الأميركية بـ"الخطيرة"، وفي حين دعاه إلى عدم
التدخل في شؤون
الحكومة المركزية، أكد أن من حق الحكومة الحصول على طائرات تحمي
حدودها وسمائها كما تستورد
كردستان صواريخ من "السوق السوداء".
وقال الأمين العام للكتلة جمال البطيخ في بيان
صدر، اليوم، وتلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه، إن "عقد طائرات
(اف-16) موقع
بين الحكومتين الأميركية والعراقية وليس مع إقليم كردستان"، واصفا تصريحات
البارزاني بشان تلك الطائرات بـ"الخطيرة".
ودعا البطيخ
رئيس إقليم كردستان إلى "الابتعاد عن تلك التصريحات وعدم التدخل بشؤون
الحكومة الاتحادية"، مخاطبا البارزاني "مثلما تتعاقد في السوق السوداء
على استيراد أسلحة وصواريخ، فمن حق الحكومة التعاقد على طائرات تحمي حدودها
وسمائها".
وأضاف البطيخ أن
"البارزاني يجب أن يكون من المشجعين لمثل هذه العقود، خاصة وان إقليم كردستان
يتعرض بين الحين والأخر لقصف تركي وإيراني".
وكان رئيس إقليم كردستان
مسعود البارزاني، أكد في تصريحات صحفية، يوم أمس الاثنين،( 23 نيسان الحالي) أنه
أبلغ
الإدارة الأميركية بعدم قبول الكرد تسليم طائرات (اف-16 ) المقاتلة إلى العراق ما دام
رئيس الوزراء نوري المالكي يشغل
منصبه في البلاد، فيما أشار إلى انه ليس لدي أي خلاف شخصي مع رئيس الحكومة
المركزية نوري
المالكي، إلا انه لفت إلى أن الحوار سيكون من دون جدوى حتى بعد
"100 اجتماع"، مشدد على أنه لن يتراجع عن مواقفه الداعية إلى إجراء
تغييرات في البلاد.
واعتبرت كتلة العراقية الحرة، أمس الاثنين، مطالبة رئيس إقليم كردستان بإلغاء صفقة
طائرات (اف-16) التي يعتزم العراق شراؤها من
الولايات المتحدة، تهدف إلى
إضعاف العراق سياسياً وامنياً، مؤكدة أن تفكير البارزاني بإبقاء العراق ضعيفاً هي
أحلام العصافير.
وكانت
الحكومة العراقية أعلنت في أيلول 2011، عن تسديد الدفعة الأولى إلى
الولايات المتحدة من قيمة صفقة طائرات F16 ، وفي حين أشارت إلى أن المبلغ يعد
ثمناً لشراء 18 مقاتلة من هذا النوع، أكدت أن العراق يسعى لشراء 36 طائرة.
وطائرات F16 التي تنتجها مجموعة جنرال دايناميكس
وتصدر إلى نحو 20 بلداً، هي المقاتلة الأكثر استخداماً في العالم.
يذكر حدة الخلافات بين الكتل السياسية تصاعدت حين تحولت من اختلاف العراقية ودولة
القانون إلى اختلاف الأخير مع
التحالف الكردستاني أيضاً، بعد أن جدد رئيس إقليم
كردستان العراق مسعود البارزاني في (6 نيسان 2012)، خلال زيارته للولايات المتحدة
هجومه
ضد الحكومة المركزية في بغداد واتهمها بالتنصل من الوعود والالتزامات، وفيما
شدد على أن الكرد لن يقبلوا بأي حال من الأحوال أن تكون المناصب والصلاحيات بيد
شخص واحد، "يقود جيش مليوني".