السومرية نيوز/ بغداد
نفى
التيار الصدري، الثلاثاء، ترشيح نائب رئيس
مجلس النواب قصي السهيل بدلا عن رئيس
الحكومة
نوري المالكي في حال سحب الثقة منه.
وقال رئيس الهيئة السياسية للتيار الصدري كرار
الخفاجي
في بيان صدر، اليوم، وتلقت "السومرية ينوز"، نسخة منه، إن "الإنباء
التي تحدثت عن ترشيح قصي السهيل بدلاً عن
المالكي لرئاسة الوزراء في حال سحب الثقة
منه عارية عن الصحة".
وكانت عدد من وسائل الاعلام نقلت تقارير عن نية التيار الصدري ترشيح النائب الاوب لرئيس مجلس النواب قصي السهيل لمنصب
رئيس الوزراء بدلا عن المالكي في حال سحب منه.
وأعلنت كتلة الأحرار التابعة
للتيار الصدري، اليوم الثلاثاء، (24 نيسان الحالي) عن ترحيبها بأي مبادرة لحل
الأزمة السياسة الحالية، وأكدت أنه لا إصرار لديها على بقاء رئيس الحكومة نوري
المالكي في السلطة، في حال وجود إجماع وطني على سحب الثقة من حكومته، محذرة في
الوقت نفسه من فوضى سياسية في حال عدم توفر البديل.
وكان
القيادي في
التحالف الكردستاني محمود عثمان دعا، اليوم الثلاثاء،( 24 نيسان
الحالي) رئيس إقليم
كردستان العراق مسعود البارزاني و"الآخرين" إلى سحب الثقة
من حكومة رئيس الحكومة نوري المالكي "إن استطاعوا"، لافتا إلى ان المالكي
ما زال قويا بسبب تأييد مكونات
التحالف الوطني له.
وجدد التحالف الوطني، أول أمس الاحد،
(22 نيسان الحالي) دعمه لحكومة الشراكة الوطنية برئاسة نوري المالكي، رافضا التدخّل
في شؤون
العراق الداخلية، أكد إصراره على عقد الاجتماع الوطني في أقرب فرصة.
ولوحت
القائمة العراقية بزعامة
إياد علاوي،
في (18 نيسان الحالي)، بتشكيل تحالف مع كتل سياسية برلمانية بهدف حجب الثقة عن الحكومة
الحالية التي يرأسها نوري المالكي في حال لم تنفذ اتفاقات
اربيل، مؤكدة أن رئيس مجلس
النواب أسامة النجيفي اشترط على نائب رئيس الجمهورية خضير الخزاعي أن تكون الاجتماعات المقبلة لمناقشة تنفيذ
الاتفاقات وليس لتقديم أوراق عمل.
وتصاعدت حدة الخلافات بين الكتل السياسية حين تحولت من اختلاف العراقية ودولة
القانون إلى اختلاف الأخير مع التحالف الكردستاني أيضاً، بعد أن جدد رئيس إقليم
كردستان العراق مسعود
البارزاني في (6 نيسان 2012)، خلال زيارته للولايات المتحدة
هجومه ضد
الحكومة المركزية في بغداد واتهمها بالتنصل من الوعود والالتزامات، وفيما
شدد على أن الكرد لن يقبلوا بأي حال من الأحوال أن تكون المناصب والصلاحيات بيد شخص
واحد، "يقود جيش مليوني".
يشار إلى أن بعض وسائل الإعلام في بغداد وإقليم
كردستان تحدثت، في (6 نيسان 2012)، عن وجود اتفاق سياسي بين التحالف الوطني
والعراقية والتحالف الكردستاني بشأن سحب الثقة من رئيس
الحكومة العراقية نوري
المالكي وترشيح بديل عنه لترؤسها، وذكرت تلك الوسائل أيضاً أنه تم الاتفاق على أن
السياسي أحمد الجلبي الأكثر حظاً ليكون خليفة للمالكي، الأمر الذي نفاه رئيس
التحالف الوطني
إبراهيم الجعفري، ووصف تلك الأنباء بـ"الأكذوبة"، معتبراً أنها
"محاولة للاصطياد في الماء العكر".