السومرية نيوز/
بغداد
دعا النائب الأول لرئيس
مجلس النواب قصي السهيل، الثلاثاء،
الأمم المتحدة إلى دعم
العراق ومساعدته للخروج
من الفصل السابع، فيما أشادت الأمم المتحدة بمواقف زعيم التيار الصدري
مقتدى الصدر
في إطلاق سراح الجندي الأميركي.
وقال السهيل في بيان
صدر عن مكتبه، اليوم، على هامش استقباله رئيس بعثة الأمم المتحدة في العراق
مارتن
كوبلر وتلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه إن "الأوضاع في العراق تسير
بشكل طبيعي، والبرلمان سائر باتجاه تعزيز دور المؤسسات الديمقراطية من خلال تشكيله
لمفوضية حقوق الإنسان، التي تم التصويت عليها مؤخرا، بالإضافة إلى استمرار لجنة
الخبراء التي شكلها مجلس النواب بعملها من اجل اختيار مفوضية جديدة
للانتخابات".
وكان مجلس النواب
العراقي صوت، في التاسع من نيسان 2012، خلال جلسته الـ34 من الفصل التشريعي الثاني
للسنة التشريعية الثانية بالأغلبية على تعيين أعضاء
مجلس المفوضين للمفوضية العليا
لحقوق الإنسان.
ودعا السهيل الأمم
المتحدة إلى "دعم العراق ومساعدته للخروج من الفصل السابع"، مشددا
بـ"دور الأمم المتحدة في العراق وضرورة تعزيزه من خلال دعم بناء المؤسسات
الدستورية والديمقراطية".
ويخضع العراق منذ العام 1990
للبند السابع من
ميثاق الأمم المتحدة الذي فرض عليه بعد غزو نظام الرئيس السابق
صدام حسين لدولة
الكويت في آب من العام نفسه، ويسمح هذا البند باستخدام القوة ضد
العراق باعتباره يشكل تهديداً للأمن الدولي، بالإضافة إلى تجميد مبالغ كبيرة من
أرصدته المالية في البنوك العالمية لدفع تعويضات للمتضررين جراء غزوه الكويت.
من جانبه أبدى رئيس
بعثة الأمم المتحدة في العراق مارتن كوبلر "استعداد الأمم المتحدة لتقديم
جميع الوسائل والسبل الكفيلة التي من شأنها دعم العملية السياسية في العراق
والنظام الديمقراطي فيه"، مشيدا بمواقف التيار الصدري وزعيمه
مقتدى الصدر
"بإطلاق سراح الجندي الأميركي".
وكان التيار الصدري
بزعامة مقتدى الصدر كشف، في 17 آذار 2012، أن الأخير أمر الجناح العسكري للتيار
المتمثل بلواء اليوم الموعود بإطلاق سراح جندي أميركي أسير لديه منذ العام 2011.
فيما أكد لواء اليوم
الموعود، في الـ23 آذار 2012، أن الشخص الذي أمر الصدر بإطلاق سراحه يحمل رتبة
عريف في الجيش الأميركي وليس مدنياً كما ذكرت سفارة
واشنطن في بغداد، لافتة إلى
أنه يدعى راندي
مايكل هيلتز.
ودخل التيار الصدري
بزعامة مقتدى الصدر في مواجهات مع
الحكومة العراقية والجيش الأميركي في العام 2004
في ما يسمى بمعركة
النجف، ثم دخل في حرب أخرى في ربيع العام 2008 مع القوات
الأمنية العراقية في مدن جنوب العراق ووسطه وبغداد بما يعرف صولة
الفرسان وأدت تلك
الحرب إلى إعلان التيار تجميد جيش المهدي وتخليه عن العمل المسلح.
وتبنى لواء اليوم
الموعود التابع لجيش المهدي خلال السنوات الماضية عمليات قصف بقذائف هاون وصواريخ
كاتيوشا، استهدفت قواعد أميركية خلال تواجد القوات الأميركية في العراق، فيما أكد
أن تلك العمليات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من الجنود الأميركيين.
يذكر أن الولايات
المتحدة الأميركية أنهت رسميا تواجدها في العراق في 31 كانون الأول 2011 بعد تسع
سنوات من اجتياح قواتها العسكرية عام 2003، وإسقاط نظام الرئيس العراقي صدام حسين،
بقرار من الرئيس الأميركي السابق
جورج بوش.