السومرية نيوز/ بغداد
عزت
القائمة العراقية بزعامة
إياد علاوي، الأربعاء، مقاطعتها اجتماع
اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني لعدم وضع بنود اتفاقية أربيل ضمن جدول أعمال
اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني، فيما جددت تهديدها بحجب الثقة عن الحكومة إذا لم
يتم تطبيق مبدأ
الشراكة الوطنية.
وقال النائب عن القائمة حميد الزوبعي في حديث
لـ"السومرية نيوز"، إن "عدم حضور القائمة العراقية لاجتماع اللجنة
التحضيرية للمؤتمر الوطني الذي عقد، أمس، جاء لرفض دولة القانون إدراج بنود
اتفاقية أربيل ضمن جدول أعمال الاجتماع التحضيري للمؤتمر".
وطالب الزوبعي دولة القانون بـ"احترام
اتفاقية أربيل وتطبيق بنودها، إذا كانت جادة في إنجاح المؤتمر"، مشيرا إلى أن
"العراقية تؤكد على ضرورة إنجاح حكومة الشراكة الوطنية وفق الأسس التي تشكلت
فيها".
وجدد الزوبعي تهديده قائمته بـ"حجب الثقة
عن الحكومة مع
التحالف الكردستاني وأطرافا في
التحالف الوطني، إذا استمر الأمر على
ما هو عليه، واستمرار تفرد دولة القانون بالسلطة، دون تطبيق الشراكة
الوطنية".
وكان النائب في ائتلاف دولة القانون عباس
البياتي أكد، اليوم الأربعاء (25 نيسان 2012)، أن اتفاقية أربيل وضعت في مقدمة
جدول أعمال
المؤتمر الوطني، وفي حين دعا القائمة العراقية إلى حضور اجتماعات
اللجنة التحضيرية للمؤتمر، اعتبر أن عدم حضورها لا يعني فشله.
وأعلن نائب رئيس الجمهورية خضير الخزاعي، أمس
الثلاثاء (24 نيسان 2012)، أن اللجنة التحضيرية للاجتماع الوطني عقدت اجتماعها
بغياب القائمة العراقية، فيما أكد حضور ممثلي التحالفين الوطني والكردستاني، مشيرا
إلى انه تم تكليف ممثلي التحالف الوطني بتنظيم جدول عمل مقترح يعرض بعد ذلك على
أعضاء اللجنة التحضيرية لإبداء الملاحظات من اجل تقديمه بعد الاتفاق عليه إلى رئيس
الجمهورية لتحديد موعد انعقاد الاجتماع الوطني المرتقب.
وأكدت القائمة العراقية بزعامة أياد علاوي،
الثلاثاء (24 نيسان 2012)، أنها ستقاطع اجتماع اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني،
وربطت حضورها بتنفيذ رئيس الحكومة
نوري المالكي جميع بنود اتفاقات اربيل و"من
دون شروط".
وحدد رئيس الجمهورية
جلال الطالباني، في (25 من
آذار 2012)، الخامس من نيسان الحالي، موعداً لانعقاد الاجتماع الوطني، داعياً
اللجنة التحضيرية المكلفة بالإعداد للاجتماع إلى انجاز عملها قبل الموعد المحدد
لعقده، لكن المؤتمر الوطني لم يعقد بسبب عدم الاتفاق على جدول أعماله.
وكشف زعيم القائمة العراقية أياد علاوي،
الأربعاء (18 نيسان 2012)، عن وجود تحالفات قديمة وجديدة مع الكرد والتيار الصدري
وبعض الأطراف الإسلامية لمواجهة "تفرد
المالكي بالسلطة"، وأكد أن رئيس
الحكومة لم يعد له سوى ثلاثة خيارات أما تحقيق الشراكة عبر تنفيذ اتفاقية اربيل أو
إجراء انتخابات مبكرة أو التنحي، لافتا إلى أن العراقية غير مستعدة لأن تتحول إلى
المعارضة.
ولوحت القائمة في (18 نيسان 2012) أيضا، بتشكيل
تحالف مع كتل سياسية برلمانية بهدف حجب الثقة عن الحكومة الحالية التي يرأسها نوري
المالكي في حال لم تنفذ اتفاقات اربيل، مؤكدة أن رئيس
مجلس النواب أسامة النجيفي
اشترط على نائب رئيس الجمهورية خضير الخزاعي أن تكون الاجتماعات المقبلة لمناقشة
تنفيذ الاتفاقات وليس لتقديم أوراق عمل.
فيما أعلن النجيفي، في 16 نيسان الحالي، عن
تسلمه رسالة من التحالف الوطني نقلها نائب رئيس الجمهورية خضير الخزاعي تؤكد
التزامه بتطبيق بنود اتفاقية أربيل بشكل كامل، مع البدء بتسريع اجتماعات اللجنة
التحضيرية، فيما شدد على توفر الضمانات اللازمة المقرونة بمدد زمنية محددة.
يذكر أن حدة الخلافات بين الكتل السياسية تصاعدت
بعد أن تحولت من اختلاف العراقية ودولة القانون إلى اختلاف الأخير مع التحالف
الكردستاني أيضاً، بعد أن جدد رئيس إقليم
كردستان العراق مسعود البارزاني في
(السادس من نيسان 2012) هجومه ضد
رئيس الوزراء نوري المالكي، واتهمه بالتنصل من
الوعود والالتزامات، مشدداً على أن الكرد لن يقبلوا بأي حال من الأحوال أن تكون
المناصب والصلاحيات بيد شخص واحد "يقود جيشاً مليونياً ويعيد البلاد إلى عهد
"الديكتاتورية".