السومرية نيوز/ بغداد
أعتبر ائتلاف دولة القانون بزعامة
رئيس الوزراء نوري
المالكي، السبت، أن الاجتماع الذي عقد في اربيل اليوم "ليس لقاء رسميا"، وفيما أكد تمسكه باتفاقات
اربيل "أكثر من علاوي نفسه"، أبدى استعداده للحضور في اربيل إذا كانت
هناك لقاءات تمهيدية للملتقى الوطني.
وقال القيادي في الائتلاف عزة الشابندر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "الاجتماع الذي عقد في اربيل،
اليوم، هو ليس لقاء رسميا اجتمعت فيه
الكتل وغاب عنه ائتلاف دولة القانون"، مشيرا إلى "عدم وجود دعوات للكتل
السياسية لحضور الاجتماع على الإطلاق".
وأضاف الشابندر أن "ائتلاف دولة القانون متمسك
باتفاقيات اربيل أكثر من زعيم العراقية
إياد علاوي نفسه"، مبينا أن "علاوي هو الذي
انسحب من رئاسة مجلس السياسات الإستراتيجية بشكل رسمي أما دولة القانون فلم يتخلّ
عنه وتبنى ترؤس علاوي للمجلس".
وأوضح الشابندر أن "ائتلاف دولة القانون وافق على
اتفاقية اربيل كما دونت ووقعت من قبل الحاضرين على شكل متون من دون تفاصيل"، مؤكدا "عدم وجود أي
خلاف بشأن المتن الأساس الذي نص على إيجاد مؤسسة باسم مجلس السياسات وأن يترأس
المجلس علاوي".
وتابع أن "الخلاف كان على تفاصيل إنشاء هذا المجلس كصلاحياته
وعمره ومن يحضره والتصويت عليه في البرلمان"، لافتا إلى "تمسك ائتلاف
دولة القانون بوجهة نظره لا يعني أنه تملص من تطبيق اتفاق اربيل".
وأشار الشابندر إلى أن "ائتلاف دولة القانون سيحضر إلى
اربيل إذا كانت هناك لقاءات تمهيدية للملتقى الوطني الأساس الذي اتفق على أن يكون
مقره في العاصمة بغداد"، مشددا على أن
"المكان المناسب والصحيح للمتقى الوطني على مستوى زعماء الخط الأول هو
بغداد".
وعقد رئيس الجمهورية جلال الطالباني ورئيس إقليم
كردستان العراق مسعود البارزاني وزعيم
القائمة العراقية إياد علاوي وزعيم التيار الصدري
مقتدى الصدر، قبل ظهر اليوم اجتماعا مغلقا في أربيل لبحث الأزمة السياسية، فيما التحق
رئيس
مجلس النواب العراقي أسامة النجيفي وأخوه محافظ
نينوى أثيل النجيفي بالاجتماع.
ودعا المجتمعون في أربيل في بيان صدر عن
رئاسة
إقليم كردستان، لحل الأزمة السياسية
وفقا لاتفاقية أربيل ونقاط الصدر الـ18، مشددين على الالتزام بالأطر الدستورية التي
تحدد آليات القرارات الحكومية وسياساتها.
وتشهد أربيل تحركات سياسية، هدفها حشد
المواقف للبحث عن حلول للازمة الراهنة وتصاعد حدة الخلاف بين الكرد ورئيس الوزراء العراقي
نوري المالكي.
وأثار زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر عقب وصوله
إلى مدينة أربيل الخميس (26 نيسان الحالي)، 18 نقطة سياسية، دعا في إحداها إلى العمل
على تقوية
الحكومة العراقية وإشراك الجميع فيها، فيما تطرق في نقطا أخرى إلى
إسرائيل
والوضع في سوريا والبحرين.
وكان رئيس الجمهورية جلال الطالباني دعا خلال
لقائه في اربيل، أمس الجمعة (27 نيسان الحالي)، رئيس إقليم
كردستان مسعود البارزاني
وزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر إلى تغليب مصالح
العراق العليا بعيدا عن الاعتبارات
الأخرى، فيما أكدوا ضرورة وضع "برنامج وطني شامل"، مشددين على حل المشاكل
بين الكتل السياسية استنادا للدستور واتفاقية اربيل.
وكشفت النائبة كتلة
التحالف الكردستاني لانه
محمد علي، الخميس (26 نيسان الحالي)، عن تلقي أعضاء الكتلة والوزراء ببغداد دعوة من
رئيس إقليم
كردستان مسعود
البارزاني للاجتماع بهم اليوم السبت، دون أن تفصح عن برنامج
الاجتماع.
وتشهد مدينة أربيل تحركات سياسية هدفها حشد المواقف
للبحث عن حلول للازمة الراهنة وتصاعد حدة الخلاف بين الكرد ورئيس الوزراء العراقي نوري
المالكي.
وكان رئيس الجمهورية جلال الطالباني دعا خلال
لقائه في اربيل، أمس الجمعة (27 نيسان الحالي)، رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني
وزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر إلى تغليب مصالح العراق العليا بعيدا عن الاعتبارات
الأخرى، فيما أكدوا ضرورة وضع "برنامج وطني شامل"، مشددين على حل المشاكل
بين الكتل السياسية استنادا للدستور واتفاقية اربيل.
وكشفت النائبة كتلة التحالف الكردستاني لانه
محمد علي، الخميس (26 نيسان الحالي)، عن تلقي أعضاء الكتلة والوزراء ببغداد دعوة من
رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني للاجتماع بهم اليوم السبت، دون أن تفصح عن برنامج
الاجتماع.
ووصل زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الخميس
(25 نيسان الحالي)، إلى أربيل بدعوة رسمية من البارزاني لبحث الأزمة السياسية وإيجاد
الحلول المناسبة لها، فيما اعلنت كتلة الأحرار التابعة للتيار الصدري أن أهم ما ناقشه
زعيم التيار مقتدى الصدر مع رئيس إقليم كردستان عدم التجديد لرئيس الوزراء نوري المالكي
بولاية ثالثة.
وأعلن زعيم
التحالف الوطني إبراهيم الجعفري،
أمس الجمعة (27 نيسان 2012)، عن الاتفاق مع قادة الكتل السياسية ما عدا القائمة العراقية
على عقد "الملتقى الوطني" خلال الأسبوع الأول من شهر أيار المقبل، مطالبا
الكتل السياسية بوضع الأهداف الوطنية في أولويات حواراتها لتجاوز المشاكل.
ويتهم رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني،
رئيس الحكومة نوري المالكي، بـ"الدكتاتورية" وتهميش بقية المكونات، ورداً
على مواقف بغداد، هدد يوم أمس الأربعاء، ( 25 نيسان الحالي)، بطرح استقلال كردستان
على الاستفتاء العام في أيلول المقبل في حال لم تحل الأزمة السياسية.
وتصاعدت حدة الخلافات بين الكتل السياسية حين
تحولت من اختلاف العراقية ودولة القانون إلى اختلاف الأخير مع التحالف الكردستاني أيضاً،
بعد أن جدد رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني في (6 نيسان 2012)، خلال زيارته
للولايات المتحدة هجومه ضد
الحكومة المركزية في بغداد واتهمها بالتنصل من الوعود والالتزامات،
وفيما شدد على أن الكرد لن يقبلوا بأي حال من الأحوال أن تكون المناصب والصلاحيات بيد
شخص واحد، "يقود جيش مليوني".