السومرية نيوز/ بغداد
أعلنت
القائمة العراقية، الاثنين، أنها تسلمت من
التحالف الوطني مسودة جدول أعمال
المؤتمر الوطني للاطلاع عليها، وبينت أنها تضمنت ثلاثة محاور تتعلق بعمل
السلطات القضائية والتشريعية والتنفيذية، لافتة إلى انها ستعقد اجتماعا يوم الخميس المقبل لمناقشته والرد عليه.
وقال النائب عن العراقية محمد
الخالدي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "نائب رئيس الجمهورية خضير
الخزاعي ارسل، اليوم، جدول أعمال المؤتمر الوطني الذي اعده التحالف الوطني إلى
القائمة العراقية للاطلاع عليه"، مبينا أن "جدول الأعمال يتضمن ثلاثة
محاور هي مشاكل السلطة القضائية والتشريعية والتنفيذية".
وأضاف الخالدي وهو مقرر
مجلس النواب أن "قادة القائمة العراقية سيعقدون يوم الخميس
المقبل،( الثالث من أيار المقبل) لمناقشة جدول الاعمال وإبلاغ التحالف الوطني
بموقفها".
وكانت اللجنة التحضيرية للاجتماع الوطني عقدت، في الـ24 من نيسان
الحالي، اجتماعها بغياب القائمة العراقية وحضور ممثلي التحالفين الوطني
والكردستاني، فيما
أعلن نائب رئيس الجمهورية خضير الخزاعي أن اللجنة كلفت ممثلي
التحالف الوطني بتنظيم جدول عمل مقترح يعرض على أعضاءها لإبداء الملاحظات من اجل
تقديمه بعد الاتفاق عليه إلى رئيس الجمهورية لتحديد موعد انعقاد الاجتماع الوطني
المرتقب.
وعزت العراقية بزعامة إياد
علاوي، في (25 نيسان 2012)، مقاطعتها الاجتماع لعدم وضع بنود اتفاقية أربيل ضمن
جدول أعمال اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني.
كما انتقدت تكليف ممثلي التحالف الوطني بتنظيم جدول عمل الاجتماع الوطني، وأكدت أن
هذا الجدول يخص الأطراف التي ستعده ولا يلزم العراقية بشيء، مهددة بلجوئها مع باقي
الكتل السياسية لكافة الخيارات الدستورية في حال عدم تنفيذ رئيس الحكومة نوري
المالكي بنود اتفاقية اربيل.
وكان رئيسا الجمهورية جلال
الطالباني والبرلمان
اسامة النجيفي وزعيم القائمة العراقية
اياد علاوي ورئيس اقليم
كردستان مسعود البارزاني وزعيم التيار
الصدري
مقتدى الصدر الذي وصل إلى اربيل، يوم الخميس، (25 نيسان الحالي)، بدعوة
رسمية من
البارزاني لبحث الأزمة السياسية وإيجاد الحلول المناسبة لها، دعوا خلال
اجتماعهم في أربيل، في الـ28 من نيسان الحالي، لحل الأزمة السياسية وفقا لاتفاقية
أربيل ونقاط الصدر الـ18، مشددين على الالتزام بالأطر الدستورية التي تحدد آليات
القرارات الحكومية وسياساتها.
وأعلن زعيم التحالف الوطني
إبراهيم الجعفري، في الـ27 من نيسان 2012، عن الاتفاق
مع قادة الكتل السياسية ما عدا القائمة العراقية على عقد "الملتقى
الوطني" خلال الأسبوع الأول من شهر أيار المقبل، مطالبا الكتل السياسية بوضع
الأهداف الوطنية في أولويات حواراتها لتجاوز المشاكل.
ودعا زعيم
المجلس الأعلى الإسلامي عمار الحكيم، في (26 نيسان 2012) القائمة
العراقية بزعامة أياد علاوي إلى إعادة النظر بقرار مقاطعة الاجتماع الوطني، كما
طالب السياسيين بعدم "إغراق اللقاء الوطني بقائمة طويلة من المطالبات"،
مبينا أن المواطن فقد ثقته بالمسؤولين الذين انتخبهم.
وحدد رئيس الجمهورية جلال الطالباني، في (25 من آذار 2012)، الخامس من نيسان
الحالي، موعداً لانعقاد الاجتماع الوطني، داعياً اللجنة التحضيرية المكلفة
بالإعداد للاجتماع إلى انجاز عملها قبل الموعد المحدد لعقده، لكن المؤتمر الوطني
لم يعقد بسبب عدم الاتفاق على جدول أعماله.
يذكر أن حدة الخلافات بين الكتل السياسية تصاعدت بعد أن تحولت من اختلاف العراقية
ودولة القانون إلى اختلاف الأخير مع
التحالف الكردستاني أيضاً، بعد أن جدد رئيس
إقليم
كردستان العراق مسعود البارزاني في (السادس من نيسان 2012) هجومه ضد رئيس
الوزراء
نوري المالكي، واتهمه بالتنصل من الوعود والالتزامات، مشدداً على أن الكرد
لن يقبلوا بأي حال من الأحوال أن تكون المناصب والصلاحيات بيد شخص واحد "يقود
جيشاً مليونياً ويعيد البلاد إلى عهد "الديكتاتورية".