السومرية نيوز/ بغداد
اتهم زعيم التيار الصدري
مقتدى الصدر، الاثنين، أفراد حزب الدعوة الإسلامية
بزعامة
رئيس الوزراء نوري المالكي بأنهم يلعبون على "وتر الطائفية"، مؤكدا
انهم "سيخسرون".
وقال مقتدى الصدر ردا على سؤال من احد أتباعه بشأن
تصريحات أفراد ومريدي حزب الدعوة بان نصرة المذهب تتمثل ببقاء
المالكي برئاسة
الوزراء وهو الرجل الأوحد الذي يصلح لهذا المنصب ويثقفون بين أبناء المجتمع أن
توجيه أي نقد للمالكي يلحق الضرر بالمذهب، إنهم "يلعبون على وتر الطائفية
وسيخسرون".
وطالب زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر،
اليوم الاثنين (30 نيسان 2012)، حزب الدعوة الإسلامي الذي يرأسه رئيس الحكومة نوري
المالكي بإخلاء المبنى الذي يشغله في
الناصرية "فورا"، مؤكدا أن جميع الأحزاب
أخلت المباني التي تشغلها وفقا لخطة فرض القانون ما عدا حزب الدعوة.
فيما نفى الصدر في وقت سابق من اليوم، أن تكون الضغوط
السياسية قد جعلت تياره يتحالف مع رئيس الحكومة نوري المالكي لتشكيل الحكومة، وأكد
"أضطرنا لذلك"، مبينا أنه حاول التحالف مع غيره لتحسين واقع الخدمات في
البلاد إلا أن هؤلاء لم ينجحوا.
وتأتي انتقادات الصدر لحزب الدعوة بعد نحو
سبعة ايام على لقائه برئيس الحكومة نوري المالكي خلال زيارة الأخير إلى طهران في
الـ22 من نيسان الحالي، حيث أبدى دعمه لبقاء المالكي في منصبه، كما ابلغه بتأييده لمساعي
التحالف الوطني لحل الأزمة السياسية مع الكرد.
وكان زعيم التيار الصدري
زار
إقليم كردستان يوم الخميس الماضي،( 26 نيسان الحالي)، واجتمع برئيس الاقليم
مسعود البارزاني، فيما عقد يوم السبت الماضي، (28 نيسان الحالي)، اجتماعا مغلقا مع
رئيس الجمهورية جلال الطالباني ورئيس الاقليم مسعود
البارزاني وزعيم القائمة
العراقية
اياد علاوي ورئيس
مجلس النواب اسامة النجيفي وشقيقه محافظ نينوى اثيل
النجيفي، ودعوا عقب الاجتماع لحل الأزمة السياسية وفقاً لاتفاقية أربيل ونقاط
الصدر الـ18، مشددين على الالتزام بالأطر الدستورية التي تحدد آليات القرارات
الحكومية وسياساتها.
وأثار زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر عقب وصوله إلى مدينة أربيل الخميس (26 نيسان
الحالي)، 18 نقطة سياسية، دعا في إحداها إلى العمل على تقوية
الحكومة العراقية
وإشراك الجميع فيها، فيما تطرق في نقطا أخرى إلى
إسرائيل والوضع في سوريا
والبحرين.
واكدت كتلة الأحرار التابعة للتيار الصدري، في (30 أيار 2011)، أن الحكومة الحالية
تشكلت بمبادرة من زعيم التيار مقتدى الصدر، مبينة أن الأخير قادر على حل المشاكل
بين ائتلاف دولة القانون والقائمة العراقية.
وكانت عدد من وسائل
الإعلام نقلت تقارير عن نية التيار الصدري ترشيح النائب الاوب لرئيس مجلس النواب
قصي السهيل لمنصب رئيس الوزراء بدلا عن المالكي في حال سحب منه، فيما نفى التيار
الصدري، في الـ24 من نيسان الحالي، ترشيح نائب رئيس مجلس النواب قصي السهيل بدلا
عن رئيس الحكومة نوري المالكي في حال سحب الثقة منه.
وتصاعدت حدة الخلافات بين
الكتل السياسية حين تحولت من اختلاف العراقية ودولة القانون إلى اختلاف الأخير مع
التحالف الكردستاني أيضاً، بعد أن جدد رئيس إقليم
كردستان العراق مسعود البارزاني
في (6 نيسان 2012)، خلال زيارته للولايات المتحدة هجومه ضد
الحكومة المركزية في
بغداد واتهمها بالتنصل من الوعود والالتزامات، وفيما شدد على أن الكرد لن يقبلوا
بأي حال من الأحوال أن تكون المناصب والصلاحيات بيد شخص واحد، "يقود جيش مليوني".