السومرية نيوز/
بغداد
أعلنت
قيادة عمليات بغداد، الاثنين، عن افتتاح عدد من
شوارع العاصمة تنفيذا لأمر القائد العام للقوات المسلحة
نوري المالكي برفع الحواجز
الكونكريتية وإعادة انتشار السيطرات، مؤكدة انتهاء المرحلة الأولى والبدء بالثانية من خطة فتح الشوارع، فيما اعتبرت أن افتتاح هذه الطرق يدل على وجود امن واستقرار عال في تلك المناطق.
وقال المتحدث باسم قيادة عمليات بغداد العقيد ضياء
الوكيل في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "عمليات بغداد افتتحت،
اليوم، شارع الحفريات الذي يربط ساحة
أبو جعفر المنصور بمنطقة البيجية"،
مشيرا إلى أن "هذا الشارع يعتبر من الشوارع الضرورية والحيوية والمهمة التي
تتنفس مدينة
المنصور من خلاله".
وأضاف الوكيل أن "
قيادة بغداد افتتحت الكثير من
الشوارع في قاطع
الكرخ، تنفيذا لأمر القائد
العام للقوات المسلحة نوري
المالكي برفع الحواجز الكونكريتية وإعادة انتشار
السيطرات في شوارع بغداد للتخفيف عن كاهل المواطنين"، لافتا إلى "افتتاح
شارع دور السود في منطقة نفق الشرطة، (غرب بغداد)، ليجني المواطن ثمار التحسن
الأمني على الأرض بعد فتح هذه الشوارع".
من جانبه قال قائد عمليات الكرخ اللواء الركن
علي حمادي الموسوي في حديث
لـ"السومرية نيوز"، إن "القوات الأمنية افتتحت الكثير من الشوارع
والطرق المهمة في منطقة العبايجي، شمال قضاء
التاجي، (شمال بغداد)"، معتبرا
أن "افتتاح هذه الطرق يدل على وجود امن واستقرار عالي في تلك
المناطق".
وأضاف الموسوي أن "عملية فتح الشوارع تتم وفق خطة
مدروسة وضعت من قبل قيادة عمليات بغداد بناء على توجيهات القائد العام للقوات المسلحة"،
مبينا أن "الخطة نفذت على شكل مراحل وانتهينا من تنفيذ المرحلة الأولى وبدأنا
بالثانية منها".
وأكد الموسوي أن "تنفيذ هذه الخطط سيسهم في رفع
المعاناة عن المواطنين والاختناقات عن الشوارع"، مؤكدا أن "هذا لم يأت إلا
من خلال تحقيق الأمن الكامل لمنطقة الكرخ".
وكانت قيادة عمليات بغداد أكدت، في (25 نيسان الحالي)، أن رفع الحواجز الكونكريتية يتم وفق
خطة مدروسة، مشيرة إلى عدم مواجهتها رفضا من أي جهة.
وأعلن
محافظ بغداد صلاح عبد الرزاق، في (24 نيسان 2012)، أن رئيس الحكومة نوري المالكي أوصى
بفتح 50% من شوارع وطرق العاصمة المغلقة خلال 45 يوماً، مؤكداً أن العمل مستمر لوضع
الخطط المناسبة والإجراءات الأمنية
الاحترازية بهذا الشأن، فيما أشار إلى أن هناك أكثر
من 140 شارعاً مغلقاً في
منطقة الكرادة فقط.
وأمر القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي،
في (11 أيار 2011)، بفتح جميع الطرق المغلقة في العاصمة بغداد من دون استثناء.
وكشفت قيادة عمليات بغداد، في (31 آذار
2012)، عن عزمها تنفيذ إستراتيجية جديدة لا تتطلب جهداً استخبارياً تقليدياً، فيما
أكدت أنه سيتم رفع الحواجز الكونكريتية وإلغاء اغلب نقاط التفتيش.
يذكر أن العاصمة بغداد تعاني منذ عام 2003 من
زخم مروري نتيجة غلق أكثر الطرق الرئيسة والفرعية لسوء الوضع الأمني، فضلاً عن دخول
آلاف السيارات إلى البلاد، ناهيك عن كثرة نقاط التفتيش، الأمر الذي جعل أكثر الشوارع
مكتظة بالسيارات.