السومرية نيوز/ بغداد
أعلن
مجلس القضاء الأعلى، الخميس، أن فريق الدفاع
عن نائب رئيس الجمهورية
طارق الهاشمي قدم طلبا رسميا بنقل محاكمته من المحكمة
الجنائية إلى
المحكمة الاتحادية، فيما بين أن محكمة التمييز تنظر في الطلب وستقرر
نقل المحاكمة من عدمها.
وقال المتحدث باسم مجلس قضاء الاعلى
عبد الستار البيرقدار
في حديث لـ"السومرية نيوز" إن "فريق الدفاع عن نائب رئيس الجمهورية
طارق
الهاشمي المتهم بالارهاب قدموا طلبا قبل بدء جلسة محاكمته اليوم الى محكمة التمييز
يطعنون فيه بمحاكمة الهاشمي في المحكمة الجنائية"، مبينا إن "فريق الدفاع
عن الهاشمي طالب بنقل محاكمته الى المحكمة الاتحادية العليا".
واضاف البيرقدار
أن"
مجلس القضاء بانتظار قرار محكمة التمييز بشأن طلب فريق الهاشمي لاتخاذ قرار
ببدء المحاكمة او تأجيلها لنقلها الى المحكمة الاتحادية"، مرجحا ان تصدر محكمة
التمييز قراراها بهذا الشأن خلال الساعات المقبلة".
وكان مجلس
القضاء الأعلى حدد، في الـ30 من نيسان 2012، اليوم الخميس (الثالث من أيار الحالي)
موعداً لبدء محاكمة نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي وحمايته عن ثلاث جرائم،
مؤكداً أنه سيتم التعامل مع القضايا في قضية واحدة، كما عاد ووجه الأسبوع الماضي اتهاماً
جديداً لهم بقتل ستة قضاة، إلا ان القضاء أكد في وقت سابق من اليوم الخميس أن فريق الدفاع
عن نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي قدم طلبا رسميا بنقل محاكمته من المحكمة
الجنائية إلى المحكمة الاتحادية، فيما بين أن محكمة التمييز تنظر في الطلب وستقرر
نقل المحاكمة من عدمها.
ولا يزال الهاشمي
الذي صدرت بحقه مذكرة اعتقال بتهمة "الإرهاب" يقيم في تركيا منذ التاسع
من نيسان 2012.
وغادر الهاشمي إقليم
كردستان العراق الذي لجأ إليه بعد أن عرضت
وزارة الداخلية في (19 كانون الأول
2011) اعترافات مجموعة من أفراد حمايته بالقيام بأعمال عنف بأوامر منه، وتوجه إلى
قطر في الأول من نيسان الحالي، تلبية لدعوة رسمية من أمير قطر، ومن ثم إلى
السعودية في (5 نيسان 2012) التي أكد منها أنه سيعود إلى
كردستان العراق فور
انتهاء جولته في دول المنطقة.
وكشف مجلس
القضاء الأعلى، الذي أحال القضية إلى
المحكمة الجنائية المركزية في الكرخ، أنه بدأ
في (11 نيسان 2012) بتنظيم ملف استرداد قانوني بحق نائب رئيس الجمهورية طارق
الهاشمي عن طريق الانتربول الدولي.
واتهم الهاشمي،
في (10 نيسان 2012)،
مكتب القائد العام للقوات المسلحة
نوري المالكي بالتسبب بوفاة
اثنين من عناصر حمايته المحتجزين "من جراء التعذيب"، وأكد أن الأجهزة
الأمنية تتكتم على وفاتهما منذ قبل انعقاد
القمة العربية في (29 آذار 2012)، فيما
دعا القضاء ومجلس النواب إلى فتح تحقيق عاجل في ملابسات وفاة أحد عناصر حمايته في
وقت سابق والاثنين الجديدين، الأمر الذي نفاه مجلس القضاء الأعلى، مؤكداً أن
الهيئة القضائية التحقيقية مستمرة بزياراتها للاطلاع على أحوال الموقوفين من حماية
الهاشمي، فيما أظهر تقرير أرفقه القضاء لتأكيد ذلك أن آخر زيارة للهيئة كانت في 28
شباط الماضي.
وكانت الهيئة
التحقيقية بشأن قضية الهاشمي أعلنت في (16 شباط 2012)، عن تورط حماية الأخير
بتنفيذ 150 عملية مسلحة، مؤكدة أن من بينها تفجير سيارات مفخخة وعبوات ناسفة
وإطلاق صواريخ واستهداف زوار عراقيين وإيرانيين وضباط كبار وأعضاء في
مجلس النواب.
وأعلنت وزارة
الداخلية في (30 كانون الثاني 2012)، عن اعتقال 16 شخصاً من حماية الهاشمي، مؤكدة
أن المعتقلين متهمون بتنفيذ عمليات اغتيال ضد ضباط وقضاة، من بينهم عضو محكمة
التمييز نجم عبد الواحد الطالباني في العام 2010 شمال بغداد، فيما أكدت في (11
شباط 2012) حصولها على اعترافات من احد معاوني نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي
بأنه ينشط مع
حزب البعث بقيادة الهاشمي.