السومرية نيوز/ أربيل
طالب التجمع العربي لنصرة القضية الكردية، السبت، بحق تقرير المصير للكرد
في جميع الدول التي يعيشون فيها، وفيما دعا الى حل المشاكل بين
الحكومة العراقية
واقليم
كردستان بعيداً عن التهديدات، دان ما وصفه بالتجاوزات على حقوق الشعب
الكردي.
وأكد البيان الختامي للمؤتمر الأول للتجمع العربي لنصرة القضية
الكردية الذي عقد باربيل يومي 4- 5 ايار الجاري، تلاه امينه العام
كاظم حبيب خلال مؤتمر
صحافي، حضرته "السومرية نيوز"، "تفعيل جهود مساندة شعب كردستان في
جميع الدول التي تجزأ وتوزع عليها من خلال النشاط التضامني السياسي والثقافي
والاعلامي، ودعم حق تقرير المصير لشعب كردستان وفق ما يقرره الشعب الكردي".
وأبدى بيان التجمع العربي الذي يتألف من شخصيات سياسية واكاديمية
وثقافية واعلامية عربية من
العراق والدول العربية، "رفض وادانة التجاوزات
التي تقع على الشعب الكردي وحقوقه العادلة"، داعياً الى "حل المشكلات
العالقة بين الحكومة العراقية وحكومة
اقليم كردستان عن طريق التفاوض السلمي
الديمقراطي وبعيدا عن التهديدات او استخدام الاساليب التي ثبت فشلها وبالاستناد
الى الدستور العراقي لعام 2005".
كما أدان المؤتمر "السياسات الحالية للحكومة السورية ضد الشعب
السوري، وممارسات اسرائيل ضد الفلسطينيين"، مبدياً الدعم لـ"تاسيس
الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس".
كما اعرب البيان الختامي للمؤتمر عن "التطلع لتمتين العلاقات
الاخوية التضامنية بين الكرد والعرب، والكرد والشعوب التي الاخرى التي يعيش معها
في منطقة الشرق الاوسط".
وكان مؤتمر نصرة القضية الكردية قد بدأ اعماله بحضور رئيس اقليم
كردستان مسعود البارزاني وسياسيين كرد آخرين، تحت شعار "الحريات الديمقراطية
والحياة المدنية الدستورية واحترام حق تقرير المصير ضمانات القومي المشترك في
الشرق الاوسط".
وقال
البارزاني خلال افتتاج المؤتمر لا شيء يهدد وحدة
العراق غير الدكتاتورية، مشددا على أن كردستان ستسلك جميع الطرق، وتبذل كل
المحاولات لحل المشاكل بطرق أخوية ديمقراطية وبلغة الحوار.
وجدد الزعيم الكردي تمسكه بحق تقرير المصير للكرد، داعياً
"الآخرين ان لا يسلبوا الكرد هذا الحق".
وكان رئيس
إقليم كردستان مسعود البارزاني أعلن، في 23 من نيسان 2012،
أنه طالب
الكونغرس الأميركي بإلغاء صفقة الطائرات F16 مع
العراق.
وأعلنت الحكومة العراقية، في أيلول من عام 2011 الماضي، عن تسديد
الدفعة الأولى من قيمة صفقة طائرات F16 إلى
الولايات المتحدة، وفي حين ذكرت أن المبلغ يعد ثمناً لشراء 18
مقاتلة من هذا النوع، أكدت أن العراق يسعى لشراء 36 طائرة من هذا النوع.
يذكر أن الكرد أقدموا على تأسيس جمهورية مهاباد في أقصى
شمال غرب
إيران حول مدينة مهاباد التي كانت عاصمتها، وكانت دويلة قصيرة العمر غير معترف بها
دولياً مدعومة سوفييتياً كجمهورية كردية أنشئت سنة 1946 وساهم بقيامها تحالف قاضي
محمد مع الملا مصطفى البارزاني ولكن الضغط الذي مارسه الشاه على الولايات المتحدة
التي ضغطت بدورها على الاتحاد السوفيتي كان كفيلاً بانسحاب القوات السوفيتية من
الأراضي الإيرانية وقامت الحكومة الإيرانية بإسقاط جمهورية مهاباد بعد 11 شهراً من
إعلانها وتم إعدام قاضي محمد في 31 آذار 1947 في ساحة عامة في مدينة مهاباد وهرب
مصطفى البارزاني مع مجموعة من مقاتليه من المنطقة.