السومرية نيوز/ بغداد
اكدت رئاسة
مجلس النواب العراقي، الاثنين، أن استجواب
وزير
التعليم العالي والبحث العلمي
علي الاديب لا يزال قائما، وشددت على وجوب
حضوره إلى جلسة الاستجواب المقبلة.
وقالت الرئاسة في بيان صدر عنها اليوم وتلقت "السومرية
نيوز"، نسخة منه، إن "هيئة رئاسة
مجلس النواب عقدت، امس الاحد، اجتماعا برئاسة
رئيس المجلس اسامة النجيفي وحضور نائبيه
قصي السهيل وعارف طيفور لمناقشة قضية استجواب
وزير التعليم العالي والبحث العلمي علي الاديب".
واضافت أن "هيئة رئاسة البرلمان اكدت خلال الاجتماع
أن استجواب الاديب لايزال قائما لغاية الان"، مبينة أن "رئاسة المجلس ستحدد
موعدا لاحقا لاستجوابه بعد استكمال الاجراءات القانونية الخاصة بالاستجواب".
واشارت الرئاسة الى أن "المجتمعين شددوا على وجوب
حضور وزير التعليم العالي والبحث العلمي علي الاديب إلى جلسة الاستجواب في حال تبليغها
بموعده الذي سيحدد لاحقا."
وكان المتحدث باسم
القائمة العراقية حيدر الملا اكد
في 2 ايار 2012) أن مجلس النواب قرر المضي باستجواب وزير التعليم العالي
علي الأديب
غيابيا في حال عدم حضوره، مبينا أن آلية الاستجواب ستستمر حتى إقالته. كما أكد، في 27 نيسان 2012،
أن رفض وزير التعليم العالي علي الأديب الحضور لجلسات الاستجواب التي حددها البرلمان
في الخامس من آيار المقبل، عزز الأدلة في التهم الموجهة ضده وسيعبد الطريق لسحب الثقة
منه، فيما أشار إلى أن "منهجية الأديب الحزبية والضيقة لا تعترف بالدستور والقوانين".
وأعلنت
وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، في الـ22
من نيسان 2012، رفض وزيرها علي الأديب الحضور إلى جلسة استجوابه في البرلمان، واصفة
المتحدث باسم القائمة العراقية حيدر الملا بـ"المنحرف عن السلطة والجاهل في القوانين"،
فيما توعدت برفع دعوى ضد من يشهر بالأديب.
كما اعتبر ائتلاف دولة القانون بزعامة
رئيس الوزراء
نوري المالكي، في الـ21 من نيسان الحالي، طلب استجواب الأديب غير قانوني ويفتقر للأدلة،
لافتا إلى أن اغلب الاستجوابات التي أثيرت مؤخراً ذات أهداف سياسية.
وتبنت القائمة العراقية، في (التاسع من آذار 2012)،
مسألة استجواب الأديب، وتقدمت بذلك عبر طلب تقدم به النائب حيدر الملا على خلفية ممارسات
"غير مهنية" حدثت في الوزارة منذ تسلمها من قبل الاديب.
وكان وزير التعليم العالي والبحث العلمي السابق، عبد
ذياب العجيلي، اتهم، في (التاسع من تشرين الثاني 2011)، وزير التعليم العالي والبحث
العلمي الحالي علي الأديب، بالعمل وفق نهج "طائفي" في إدارة وزارته، مؤكداً
حينها انتهاء الاستعدادات لاستجواب الوزير بالبرلمان للتعرف على أسباب "اجتثاث
وإقصاء" الوزارة لملاكاتها.
بالمقابل اتهم الأديب، في (19 من تشرين الأول 2011)،
سلفه عبد ذياب العجيلي، بأنه كان يدير الوزارة "بإرشادات من قبل حزب البعث"،
في حين رد العجيلي حينها، بأن تعيينات الذين تم اجتثاثهم تمت على وفق القانون، واتهم
الأديب بتقريب بعثيين كبار وعناصر من الكيانات المنحلة منه بسبب ولائهم له، مشيراً
إلى أن تسعة من أعضاء
لجنة التعليم العالي في البرلمان التي يترأسها غير موافقين على
إجراءات الأديب بتطبيق قرارات المساءلة والعدالة بحق ملاك وزارته.
يذكر أن القيادي في ائتلاف دولة القانون
علي الشلاه،
اعتبر، في (17 من تشرين الأول 2011)، أن اتهام العراقية لوزير التعليم العالي بالعنصرية
"غير صحيح" ويستهدف رئيس الوزراء نوري المالكي شخصياً وائتلافه، وأكد أن
الوزارة مسيطر عليها بالأصل بطريقة "طائفية" من مكون واحد وبنسبة أكثر من
80 بالمائة، كما أشار إلى أنها كانت "طائفية" في عهد الوزير السابق العجيلي.