السومرية نيوز/ كركوك
اعتبر محافظ
كركوك نجم الدين عمر كريم، الثلاثاء، كركوك محظوظة بعد زيارتها من قبل رئيس الحكومة وعقد اجتماع وزاري فيها، وهي ثاني محافظة تشهد عقد اجتماع وزاري فيها بعد البصرة في الجنوب.
وقال كريم في تصريح لعدد من وسائل الاعلام بينها "
السومرية نيو"، إن " كركوك محظوظة لانعقاد اجتماع
مجلس الوزراء فيها وبسبب الزيارة المهمة لرئيس الوزراء"، مبيناً ان "عقد الاجتماع الوزاري يدل على مكانة كركوك في
الشارع العراقي بعد اجتماع البصرة كثاني محافظة، يشعرنا بالاهتمام الذي تحظى به كركوك".
وأضاف المحافظ أن اجتماع مجلس الوزراء قرر "منح صلاحيات للحكومة المحلية بالتصرف والتعاقد بتخصيصات البترودولار، وشراء الكهرباء وصلاحية توزيع 1100 وحدة سكنية على شرائح المجتمع ومنهم الارامل والمعوقين بنسبة تخفيض 50% و ستمنح مجانا للفقراء".
من جانبه، قال الناطق باسم
الحكومة العراقية علي الدباغ إن "عقد جلسة مجلس الوزراء في كركوك كان من المفترض ان يتم الاسبوع الماضي، وقد تم تأجيله بسبب سوء الاحوال الجوية"، مشيراً الى "مناقشة الاجتماع للمشاكل الخدمية ومنح الصلاحيات من خلال اتخاذ القرارات ستعمم على عموم مدن العراق".
وأضاف أن "المجلس قرر تشكيل لجنة برئاسة وزير المالية رافع
العيساوي لمتابعة قضايا الأراضي التي تصرفت بها لجنة شؤون الشمال في زمن النظام السابق في
محافظة كركوك، واعطاء كل ذي حق حقه وضمان العدالة والانصاف".
بدوره، قال رئيس مجلس كركوك حسن توران إن "عقد جلسة مجلس الوزراء بكركوك يسهم بشكل كبير في حل المشاكل ودعم عمل المشاريع التي تنفذ من قبل الوزارات وحلها بشكل مباشر".
وعقد
مجلس الوزراء العراقي جلسته في محافظة كركوك، اليوم الثلاثاء، برئاسة
رئيس الحكومة
نوري المالكي وحضور عدد من الوزراء ومحافظ كركوك ورئيس مجلسها لمناقشة الأوضاع العامة في
المحافظة.
ووصل رئيس الحكومة نوري
المالكي، فجر اليوم، إلى محافظة كركوك على رأس وفد وزاري، وسط إجراءات أمنية
مشددة استعدادا لعقد جلسة لمجلس الوزراء في المحافظة.
ويرى مراقبون في
اقليم كردستان ان خطوة المالكي هذه تمثل رسالة موجهة لقيادة
الاقليم بأن كركوك لا يمكن ان تكون تابعة إلا لبغداد، في وقت تصر القيادة الكردية
على كردستانية كركوك، وهو أمر سيخلق بالتالي مزيدا من التوتر في العلاقات المتوترة
اصلاً بين الاقليم وبغداد.
وتصاعدت حدة الخلافات بين الكتل السياسية حين تحولت من خلاف بين العراقية ودولة
القانون إلى خلاف بين الأخير والتحالف الكردستاني، بعد أن شن رئيس
إقليم كردستان العراق
مسعود البارزاني منتصف آذار الماضي هجوما ضد
الحكومة المركزية في بغداد
واتهمها بالتنصل من الوعود والالتزامات، كما اتهم المالكي بالدكتاتورية والاستحواذ
على المناصب الأمنية والسيادية في الدولة، ليرد المالكي وائتلافه باتهامات مماثلة،
كانت آخرها امس الاثنين على لسان ياسين مجيد المقرب من المالكي الذي اتهم
البارزاني بأنه دكتاتور وقد تعاون مع دكتاتور في إشارة من إلى
صدام حسين كما اتهمه
بابتلاع اموال النفط الذي ينتجه الاقليم.