السومرية نيوز/ بغداد
قررت
المحكمة الجنائية المركزية، الخميس، تأجيل محاكمة نائب رئيس الجمهورية
طارق الهاشمي المطلوب بتهمة "الإرهاب" وعدد من أفراد حمايته إلى الأسبوع
المقبل من دون تحديد يوم للمحاكمة.
وأعلن أحد الموظفين في
المحكمة في بيان تلاه أمام الصحافيين الذين حضروا إلى جلسة محاكمة
الهاشمي، بينهم
مراسل "السومرية نيوز"، أنه "تم تأجيل المحاكمة إلى الأسبوع المقبل"،
من دون تحديد التاريخ.
وعزا الموظف سبب
التأجيل إلى "تقديم محامي الدفاع عن الهاشمي طعناً إلى
محكمة التمييز للمرة
الرابعة لنقل محاكمته من المحكمة الجنائية إلى المحكمة الاتحادية".
وكان
مجلس القضاء الأعلى
أعلن، الخميس (3 أيار 2012) عن تأجيل محاكمة نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي
المطلوب بتهمة "الإرهاب" وأفراد حمايته إلى اليوم الخميس، العاشر من شهر
أيار، للنظر بالطعن المقدم من فريق الدفاع بشأن نقل محاكمته إلى المحكمة
الاتحادية.
وأعلن الهاشمي، أمس الأربعاء (9 أيار 2012)، عن عزمه
البقاء في تركيا حتى حل الأزمة السياسية العراقية، بعد يوم واحد على إصدار منظمة الشرطة
الدولية (الإنتربول) مذكرة حمراء بحقه بناء على شكوك بأنه متورط في قيادة وتمويل جماعات
إرهابية في العراق، والتي قالت إنها تحد بشكل كبير من حريته في التنقل وتتيح للبلدان
المتواجد فيها إلقاء القبض عليه، فيما أكدت أنها ليست مذكرة اعتقال دولية.
ويقيم الهاشمي الذي صدرت بحقه مذكرة اعتقال بتهمة
"الإرهاب" في تركيا منذ التاسع من نيسان 2012، بعد مغادرته
إقليم كردستان
العراق الذي لجأ إليه بعد أن عرضت
وزارة الداخلية في (19 كانون الأول 2011) اعترافات
مجموعة من أفراد حمايته بالقيام بأعمال عنف بأوامر منه، وتوجه إلى قطر في الأول من
نيسان الحالي، تلبية لدعوة رسمية من
أمير قطر، ومن ثم إلى
السعودية في (5 نيسان
2012) التي أكد منها أنه سيعود إلى
كردستان العراق فور انتهاء جولته في دول المنطقة.
وكان الهاشمي دعا رئيس الجمهورية
جلال الطالباني،
في (الرابع من أيار 2012)، إلى "الثأر" لرئاسة الجمهورية من "تجاوزات"
القائد العام للقوات المسلحة
نوري المالكي، الذي كان سبق وأن اتهم مكتبه بالتسبب بوفاة
ثلاثة من عناصر حمايته "من جراء التعذيب"، الأمر الذي نفاه مجلس
القضاء الأعلى.
وكانت الهيئة التحقيقية بشأن قضية الهاشمي أعلنت
في (16 شباط 2012)، عن تورط حماية الأخير بتنفيذ 150 عملية مسلحة، مؤكدة أن من بينها
تفجير سيارات مفخخة وعبوات ناسفة وإطلاق صواريخ واستهداف زوار عراقيين وإيرانيين وضباط
كبار وأعضاء في
مجلس النواب.
يذكر أن وزارة الداخلية أعلنت في (30 كانون الثاني
2012)، عن اعتقال 16 شخصاً من حماية الهاشمي، مؤكدة أن المعتقلين متهمون بتنفيذ عمليات
اغتيال ضد ضباط وقضاة، من بينهم عضو محكمة التمييز نجم
عبد الواحد الطالباني في العام
2010 شمال بغداد، فيما أكدت في (11 شباط 2012) حصولها على اعترافات من احد معاوني الهاشمي
بأنه ينشط مع
حزب البعث بقيادة الهاشمي.