السومرية نيوز/
بغداد
أعلنت
وزارة الداخلية العراقية، الأحد، عن
جاهزيتها لحماية اجتماع 5+1 الذي سيعقد في بغداد في الـ23 من الشهر الحالي، وفيما
بينت بأنها لن تسمح لأي دولة مشاركة في الاجتماع أن تتدخل امنيا، أكدت أن
الإجراءات الأمنية لن تكون بمستوى إجراءات قمة بغداد.
وقال الوكيل الأقدم لوزارة الداخلية عدنان
الأسدي في حديث لـ"السومرية
نيوز"، إن "اجتماع 5+1 الذي سيعقد ببغداد في الـ23 من الشهر الحالي، لن
يشكل ثقلا على
الحكومة العراقية أو وزارة الداخلية، بعد نجاح الخطة الأمنية لقمة
بغداد التي عقدت نهاية آذار الماضي"، مؤكدا أن "الوزارة جاهزة ومستعدة
لتوفير الحماية لهذا الاجتماع".
وأضاف الأسدي أن "القوات الأمنية التي
سرعان ما سيتم إعادة هيكليتها، اكتسبت قوة ومهارة وخبرة خلال تواجدها في
الشارع"، مشيرا إلى أن "حماية هذا الاجتماع هو من مسؤولية الحكومة
العراقية والقوى الأمنية وعمليات بغداد، ولن نسمح لأي دولة مشاركة فيه سواء كانت
إيران أو الدول الخمس الأخرى أن تتدخل امنيا لحمايته".
وأكد الأسدي أن "الإجراءات الأمنية لن تكون
بنفس إجراءات قمة بغداد، التي شهدت حضور أعداد كبيرة من الوفود العربية
والإعلاميين والصحفيين"، لافتا إلى أن "اللجان الأمنية التي شاركت سابقا
بحماية
القمة العربية هي نفسها التي ستشارك بالاجتماع".
وكانت الحكومة العراقية أكدت، في 26 نيسان 2012،
أن اجتماع (5+1) سيعقد في 23 من أيار المقبل بالعاصمة بغداد، مبينة أن الاجتماع
سيكون برئاسة الممثل الأعلى للشؤون الأمنية والخارجية في الاتحاد الأوربي كاثرين
آشتون، وحضور الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن الوطني الإيراني سعيد جلالي.
وجاء ذلك بعد ما أعلنت
وزارة الخارجية العراقية،
مطلع نيسان الماضي، عن موافقة الدول دائمة العضوية بمجلس الأمن وألمانيا على عقد
الاجتماع الخاص بالملف النووي الإيراني في العاصمة بغداد بعد انتهاء الاجتماع
المقبل في تركيا خلال الـ14 من نيسان الماضي، لافتة إلى أن
العراق حريص على جعل
منطقة الشرق الأوسط خالية من أسلحة الدمار الشامل.
فيما أكدت أن العراق ليس طرفا مباشرا في
المباحثات النووية، لذا فان موافقة
المجموعة الدولية وإيران تشكل شرطاً ضرورياً
على مكان الاجتماع وزمانه، لافتة إلى أن دور العراق فيه يقتصر على الاستضافة
وتوجيه الدعوات وتهيئة المستلزمات الفنية والإدارية.
وبحث وزير الخارجية
هوشيار زيباري، في (22 نيسان
2012)، مع الأمين التنفيذي لإدارة العلاقات الخارجية في
المفوضية الأوروبية بيير
فيمون والوفد المرافق له استعدادات العراق لاستضافة مباحثات الدول الست في العاصمة
بغداد.
يذكر أن
المجتمع الدولي يتهم
طهران باستخدام
برنامجها النووي المدني المعلن لإخفاء خطة لتطوير أسلحة ذرية تشكل تهديداً خطيراً
لأمن المنطقة، في حين ما تزال
الأمم المتحدة تفرض عقوبات على طهران بسبب هذا
الملف، ولعدم سماحها للمفتشين الدوليين بزيارة مراكز المفاعلات لمعرفة طبيعتها، في
حين نفت إيران مراراً سعيها إلى حيازة السلاح النووي، مؤكدة أن هدف برنامجها
النووي مدني صرف، وأقرت بإنتاج ما يزيد عن 4500 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب منذ
عام 2007، وهي كمية كافية لإنتاج أربعة أسلحة نووية، على وفق تقديرات خبراء.