السومرية نيوز/
بغداد
دعت الكتلة البيضاء، الاثنين، الدول الأعضاء في
مجلس الأمن الدولي
التي ستجتمع الأربعاء المقبل في بغداد لبحث الملف النووي الإيراني، إلى مطالبة
الكويت بإخراج
العراق من الفصل السابع، فيما اعتبرت أن الشعوب يجب ان لا تتحمل افعال
الأنظمة.
وقال الأمين العام للكتلة جمال البطيخ في بيان صدر، اليوم، وتلقت
"السومرية نيوز" نسخة منه إن "على الدول الأعضاء في
مجلس الأمن
الدولي التي ستجتمع الأربعاء المقبل في بغداد لبحث الملف النووي الإيراني، عقد
اجتماعات هامشية خلال وجود ممثليها في بغداد، لحث الكويت على إخراج العراق من
طائلة الفصل السابع بأسرع وقت ممكن"، معتبرا أن "اللجان المشكلة بين
العراق والكويت تعد بادرة خير لخروج العراق من هذا الفصل".
وأضاف البطيخ أن "بقاء العراق تحت طائلة هذا الفصل سيضره كثيراً،
لا سيما أنه يدفع مبالغ للكويت تعويضاً عن أفعال ارتكبها النظام السابق وليس شعب
العراق" مشدداً على "ضرورة العمل على أساس احترام إرادة الشعوب وان لا
تتحمل الشعوب وزر ما تفعله أنظمتها".
واعتبر القيادي في ائتلاف دولة القانون ياسين مجيد، اليوم الاثنين (21
ايار 2012)، اجتماع 5+1 ثالث اكبر انجاز سياسي للحكومة العراقية الحالية،
مرجحا أن يسفر الاجتماع عن اتفاق بين
طهران وواشنطن، فيما وصف
تركيا وقطر
والسعودية بمحاور شر في المنطقة.
وكانت
الحكومة العراقية أكدت، في 26 نيسان 2012، أن اجتماع (5+1)
سيعقد في 23 من أيار المقبل بالعاصمة بغداد، مبينة أن الاجتماع سيكون برئاسة
الممثل الأعلى للشؤون الأمنية والخارجية في الاتحاد الأوربي كاثرين آشتون، وحضور
الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن الوطني الإيراني سعيد جلالي.
وأعلنت
وزارة الداخلية العراقية، امس الأحد (20 أيار 2012)، عن
جاهزيتها لحماية اجتماع 5+1 الذي سيعقد في بغداد في الـ23 من الشهر الحالي، وبينت
بأنها لن تسمح لأي دولة مشاركة في الاجتماع أن تتدخل امنيا، كما أكدت أن الإجراءات
الأمنية لن تكون بمستوى إجراءات قمة بغداد.
وأكدت الحكومة العراقية أمس الأحد (20 ايار الجاري)، أن العراق لن
يكون جزءا من مؤتمر (5 +1)، لكنه سيوفر كافة التسهيلات لإنجاحه، مشيرة إلى توفيرها
ببيئة مناسبة للوفود للتوصل إلى حلول مقبولة تطمئن المنطقة والعالم، فيما أوضحت أن
الحماية الأمنية للمؤتمر ستكون عراقية 100% ولن تؤثر على حياة المواطن العراقي.
وجاء ذلك بعد ما أعلنت
وزارة الخارجية العراقية، مطلع نيسان الماضي،
عن موافقة الدول دائمة العضوية بمجلس الأمن وألمانيا على عقد الاجتماع الخاص
بالملف النووي الإيراني في العاصمة بغداد بعد انتهاء الاجتماع المقبل في تركيا
خلال الـ14 من نيسان الماضي، لافتة إلى أن العراق حريص على جعل منطقة الشرق الأوسط
خالية من أسلحة الدمار الشامل.
فيما أكدت أن العراق ليس طرفا مباشرا في المباحثات النووية، لذا فان
موافقة المجموعة الدولية وإيران تشكل شرطاً ضرورياً على مكان الاجتماع وزمانه،
لافتة إلى أن دور العراق فيه يقتصر على الاستضافة وتوجيه الدعوات وتهيئة
المستلزمات الفنية والإدارية.
وبحث وزير الخارجية
هوشيار زيباري، في (22 نيسان 2012)، مع الأمين
التنفيذي لإدارة العلاقات الخارجية في
المفوضية الأوروبية بيير فيمون والوفد
المرافق له استعدادات العراق لاستضافة مباحثات الدول الست في العاصمة بغداد.
يذكر أن
المجتمع الدولي يتهم طهران باستخدام برنامجها النووي المدني
المعلن لإخفاء خطة لتطوير أسلحة ذرية تشكل تهديداً خطيراً لأمن المنطقة، في حين ما
تزال
الأمم المتحدة تفرض عقوبات على طهران بسبب هذا الملف، ولعدم سماحها للمفتشين
الدوليين بزيارة مراكز المفاعلات لمعرفة طبيعتها، في حين نفت
إيران مراراً سعيها
إلى حيازة السلاح النووي، مؤكدة أن هدف برنامجها النووي مدني صرف، وأقرت بإنتاج ما
يزيد عن 4500 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب منذ عام 2007، وهي كمية كافية لإنتاج
أربعة أسلحة نووية، على وفق تقديرات خبراء.