السومرية نيوز
/
دهوك
أفاد شهود عيان في دهوك، الأربعاء، بأن
المدفعية التركية قصفت مناطق حدودية تابعة لقضاء
العمادية شمال المحافظة، فيما أكد مصدر أمني أن
قضاء زاخو شمال غرب دهوك
تعرض أيضا إلى قصف تركي.
وقال المواطن ألند
نهيلي 34سنة من أهالي ناحية ديرلوك، (20كم شرق مركز قضاء العمادية)، في حديث لـ"
السومرية
نيوز"، إن "المدفعية التركية قصفت، عند الساعة العاشرة من صباح اليوم، مناطق
جبل كورزار وكلي رشافا وشيفي في قضاء العمادية، (70 كم شمال دهوك)"، مبيناً أن
"القصف المدفعي استمر لأكثر من ساعتين".
وأضاف نهيلي أنه
"لم يعرف حتى الآن حجم الخسائر التي نجمت عن القصف"، لافتاً في الوقت
نفسه إلى أنه "شاهد أعمدة دخان كثيفة تتصاعد من المواقع التي تعرضت للهجوم".
وأشار نهيلي إلى
أن "الهجوم التركي أثار فزعاً لدى السكان خصوصاً أن القصف وقع في وقت كان معظم الأهالي خارج منازلهم"، موضحاً أن "القصف
المستمر للمنطقة أعاق حركة السكان بشكل ملحوظ خوفاً من تعرضهم للهجمات التركية".
من جانبه قال مصدر أمني في
محافظة دهوك إن "المدفعية
التركية قصفت، الليلة الماضية، منطقة حفطنين الحدودية التابعة لقضاء
زاخو، (50 كم شمال
غرب دهوك)، واستمر لعدة ساعات".
وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه أن
"القصف لم يسفر عن خسائر بشرية كونه طال مناطق غير مأهولة بالسكان".
وكان البرلمان التركي صادق في (الخامس من تشرين
الأول2011)، على التمديد للإذن الممنوح للحكومة بشن غارات على معاقل حزب
العمال الكردستاني
المعارض في شمال
العراق لمدة سنة، وتزامنت مصادقة البرلمان مع تهديدات تطلقها الحكومة
التركية بشن عملية برية في المنطقة.
وأصدرت محكمة تركية،
أمس الثلاثاء، حكماً يقضي بتعريف عناصر
حزب العمال الكردستاني بالمقاتلين بدلاً من "إرهابيين"،
كما قضت بعدم تجريم الذين ينادون زعيم الحزب بـ"السيد".
وتشن الطائرات الحربية التركية منذ، (17 من تموز
2011)، هجمات على مواقع وقرى تقع على حدودها مع العراق والحدود العراقية الإيرانية
بذريعة ضرب قواعد تابعة لحزب العمال الكردستاني، أوقعت أكثر من
ثمانية قتلى في صفوف
المدنيين إضافة إلى عدد من الجرحى، كما أدى إلى خسائر مادية كبيرة في مزارع وممتلكات
المواطنين، في حين اضطرت العديد من الأسر إلى النزوح من قراهم والسكن في مخيمات مؤقتة.
وتشهد المناطق الحدودية العراقية مع
تركيا منذ
العام 2007، هجمات بالمدفعية وغارات للطائرات الحربية التركية بذريعة ضرب عناصر حزب
العمال الكردستاني المتواجد في تلك المناطق منذ أكثر من 25 سنة.