السومرية نيوز/ بغداد
اعتبرت الكتلة البيضاء، الثلاثاء،
زيارات رئيس الحكومة
نوري المالكي إلى المحافظات تفند جميع المطالبات بإنشاء
الأقاليم، وفي حين أكدت أنها تعزز ثقة المواطن بالحكومة، شددت على ضرورة أن تكون
تلك الزيارات شهرية.
وقال الأمين العام للكتلة جمال البطيخ في
بيان تلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، إن "زيارات
رئيس الوزراء نوري
المالكي إلى المحافظات وعقده جلسات
مجلس الوزراء هناك تفند جميع المطالبات بإنشاء
الأقاليم".
واعتبر البطيخ أن "عقد جلسات مجلس
الوزراء في المحافظات من شأنه أن يعزز ثقة المواطن العراقي بالحكومة بالإضافة إلى
إمكانية إطلاع
السلطة التنفيذية بصورة مباشرة على واقع الخدمات في
المحافظات".
ودعا البطيخ رئيس الحكومة نوري المالكي
إلى "إبقاء الوزراء الخدميين في المحافظات التي يزورها للإشراف على المشاريع
الخدمية فيها وحتى يكون الوزير على إطلاع مباشر على كيفية تنفيذها"، مشدداً
على "ضرورة أن تكون زيارات المالكي ومجلس الوزراء إلى المحافظات شهرية".
وعقدت في
محافظة نينوى، اليوم الثلاثاء، (29
أيار 2012)، جلسة مجلس الوزراء برئاسة رئيس الحكومة نوري المالكي، الذي وصل صباح اليوم
إلى المحافظة لمناقشة مشاكلها وسط إجراءات أمنية مشددة.
ووجه رئيس الحكومة نوري المالكي، اليوم
الثلاثاء، بتشكيل لجنة لإعادة ضباط الجيش السابق في
نينوى للخدمة وحل مشكلة
المتجاوزين بتخصيص وحدات سكنية لهم وللفقراء من أهالي المحافظة، كما قدم
اقتراحين لدعم المحافظات، مؤكداً أن الوقت حان لأعمار محافظة نينوى وإنصاف
المحافظات المتضررة من الإرهاب، فيما أشار إلى أن الحكومة الاتحادية ستدعم هذه
المحافظات وتعمل على تعزيز قدراتها الذاتية.
وتعتبر جلسة مجلس الوزراء التي عقدت، اليوم،
في نينوى، هي الثالثة التي تعقد خارج العاصمة بغداد، حيث عقد مجلس الوزراء في
الـ23 من شباط الماضي جلسة في
محافظة البصرة، فيما عقد في الثامن من أيار الحالي،
جلسة في
محافظة كركوك، حيث أكد خلالها رئيس الحكومة نوري المالكي، أن هوية
كركوك
عراقية ويجب أن لا تطغي هوية على أخرى، وفي حين أشار إلى أن قضية كركوك لا تحل
بالقوة والاملاءات، لفت إلى أن المدينة تمثل عراقاً مصغراً ومثالاً للتآخي
والتعايش السلمي بين جميع العراقيين.
يذكر أن حدة الخلافات بين الكتل السياسية
تصاعدت حين تحولت من خلاف بين العراقية ودولة القانون إلى خلاف بين الأخير
والتحالف الكردستاني، بعد أن شن رئيس إقليم
كردستان العراق مسعود البارزاني منتصف
آذار الماضي هجوماً ضد
الحكومة المركزية في بغداد واتهمها بالتنصل من الوعود
والالتزامات، كما اتهم المالكي بالدكتاتورية والاستحواذ على المناصب الأمنية
والسيادية في الدولة، ليرد المالكي وائتلافه باتهامات مماثلة، كانت آخرها في (7
أيار 2012) على لسان ياسين مجيد المقرب من المالكي الذي اتهم
البارزاني بأنه
دكتاتور وقد تعاون مع دكتاتور في إشارة من إلى
صدام حسين كما اتهمه بابتلاع أموال
النفط الذي ينتجه الإقليم.