السومرية نيوز/ اربيل
دانت رئاسة إقليم
كردستان العراق، الجمعة، بشدة التفجيرات "الإرهابية
الدامية" التي شهدتها العاصمة بغداد، يوم أمس الخميس.
وقالت رئاسة
إقليم كردستان في بيان حصلت "السومرية نيوز"،
على نسخة منه، إنه "ببالغ الأسف والقلق الشديدين تلقينا نبأ حدوث سلسلة من التفجيرات
الإرهابية الدامية في منطقة الشعلة وأحياء أخرى متفرقة من العاصمة بغداد، أمس
الخميس،
حيث أسفرت عن وقوع العشرات من الضحايا بين شهيد وجريح".
وأضافت رئاسة الاقليم "اننا وبهذه المناسبة الأليمة، إلى جانب
إدانتنا الشديدة لهذه التفجيرات الدامية، نعبر عن خالص مواساتنا وعزائنا إلى ذوي ضحايا هذه الأعمال
الإرهابية"، داعين الله سبحانه وتعالى أن يتغمد أرواح شهداء هذه التفجيرات الآثمة
برحمته
الواسعة ويسكنهم فسيح جناته ويمن على المصابين بالشفاء العاجل".
وشهدت العاصمة بغداد، أمس
الخميس،( 31 أيار الحالي) مقتل وإصابة 86 شخصاً في سلسلة تفجيرات، فقد قتل وأصيب
68 شخصاً بتفجير سيارة مفخخة في تقاطع الصدرين بمنطقة الشعلة
شمال غرب العاصمة،
كما تعرض منزل مستشار في
رئاسة الوزراء إلى استهداف بسيارة مفخخة في منطقة
القادسية غرب المدينة، فيما أصيب أربعة مدنيين بانفجار عبوة ناسفة في منطقة
الغزالية غرب بغداد، وأصيب أربعة عناصر من الشرطة بانفجار عبوة ناسفة استهدف
دوريتهم في منطقة الدورة
جنوب بغداد، كما أصيب أربعة مدنيين بتفجير مزدوج داخل
صالة للألعاب في
منطقة الغزالية غرب بغداد، فيما قتل شخصان وأصيب أربعة آخرون من
أسرة واحدة بانفجار عبوة ناسفة داخل منزلهم في
منطقة العامرية غرب بغداد.
فيما استنكرت
لجنة الأمن
والدفاع النيابية، امس الخميس، التفجيرات التي شهدتها العاصمة العراقية، معتبرة أن
الإرهابيين استغلوا الصراع السياسي والحديث عن سحب الثقة لضرب الأمن، فيما دعت
الأجهزة الأمنية إلى عدم التأثر بالصراع الدائر بين الكتل.
وتشهد البلاد أزمة سياسية حادة في ظل عقد العديد من الاجتماعات والخروج بمقررات
تستهدف حكومة
نوري المالكي وتهدد بسحب الثقة منها، في وقت يصر ائتلافه دولة
القانون على أن تلك المحاولات باءت بالفشل.
وتشهد البلاد أزمة سياسية يؤكد بعض المراقبين أنها في تصاعد مستمر في ظل حدة
الخلافات بين الكتل السياسية، بعد أن تحولت من اختلاف بين
القائمة العراقية ودولة
القانون إلى اختلاف الأخير مع
التحالف الكردستاني والتيار الصدري وغيرها من
التيارات والأحزاب، في ظل عقد العديد من الاجتماعات في أربيل والنجف والخروج
بمقررات تستهدف حكومة نوري
المالكي وتهدد بسحب الثقة منها، في وقت يصر ائتلافه
دولة القانون في المقابل على أن تلك المحاولات باءت بالفشل.
يذكر أن رئيس الجمهورية وجه، في (23 أيار 2012) بتحديد موعد لعقد
المؤتمر الوطني
سريعاً، فيما عزا نائب
رئيس البرلمان السبب إلى أن المشهد السياسي لم يعد يتحمل
التأجيل، وتوقع أن يشهد الأسبوع المقبل حراكاً واسعاً بين الزعماء ورؤساء الكتل.