السومرية نيوز/بغداد
أكد النائب عن كتلة المواطن علي شبّر،
الأربعاء، أن الهدف من تفجيرات اليوم إعادة العنف الطائفي الى البلاد وإرباك
المشهد السياسي، محملا
الأجهزة الأمنية وبعض "المناوئين" للحكومة
مسؤولية التقصير في حفظ الأمن، فيما اعتبر أن هناك من دخل العملية السياسية ولا
يريدون لها النجاح.
وقال شبّر في حديث لـ"السومرية
نيوز"، إن "الإرهاب يحاول أن يلعب لعبته الخبيثة في بث روح التفرقة
واللعب على الورقة الطائفية"، لافتا الى أن "هدفه من تفجيرات اليوم هو
إعادة إحياء الفتنة الطائفية بالعراق وإرباك المشهد السياسي".
وحمل شبّر "الأجهزة الأمنية وبعض
المناوئين للحكومة التقصير في حفظ الأمن، فضلا عن تقصير واضح للسياسيين لأنهم لم
يتفقوا على آلية لخدمة المواطن العراقي"، مشيرا إلى أن "الإرهاب يفعل
فعلته بمساندة بعض الدول المجاورة لإضعاف الوضع العام بالعراق".
وأكد شبّر أن "بعض الذين دخلوا العملية
السياسية لا يريدون لها النجاح، وإنما يريدون تحقيق طموحاتهم"، معتبرا أن
"منهم من يقف في خانة الإرهاب عندما يشعر انه قد خسر منصبه وهو داخل العملية
السياسية".
وشهدت
بغداد وسبع محافظات أخرى اليوم،
الأربعاء، (13 من حزيران)، أكثر من 32 تفجيرا، تسببت بمقتل وإصابة 293 شخصا بينهم
زوار وجنود وعناصر أمن، ونفذت تلك التفجيرات بسيارات مفخخة وعبوات ناسفة وهجمات
مسلحة وبقذائف هاون، فيما ما زالت أعمال العنف مستمرة حتى الآن.
وتأتي هذه التفجيرات بالتزامن مع إحياء
المسلمين الشيعة للذكرى السنوية لوفاة الإمام
موسى الكاظم الموافق الخامس والعشرين
من شهر رجب، والذي يصادف هذه السنة في الـ16 من حزيران الجاري، حيث يقصد آلاف
الزائرين مشياً على الأقدام مرقد الإمام في
مدينة الكاظمية شمال بغداد.
وشهدت العاصمة بغداد، في (4 حزيران الحالي)،
انفجار سيارة مفخخة يقودها انتحاري عند بوابة مقر
ديوان الوقف الشيعي في منطقة باب
المعظم،
وسط بغداد، مما أسفر عن مقتل 20 شخصاً وإصابة 116 آخرين بجروح متفاوتة،
فيما أعلن
ديوان الوقف السني بعد ساعات قليلة عن تعرضه لقصف بعدد من قذائف الهاون.
يشار إلى أن تنظيم القاعدة، تبنى في (10 حزيران
2012)، عملية التفجير الذي استهدفت مقر
ديوان الوقف الشيعي، مؤكداً أنه جاء رداً
على حملة "الحكومة الصفوية" في مصادرة الأراضي واغتصاب أملاك أهل السنة.
يذكر أن مرشح الرئيس
الأميركي
باراك أوباما لتولي منصب سفير بلاده الجديد في
العراق بريت ماكجورك
اعتبر، في 7 حزيران 2012، أن
الحكومة العراقية لم تنجح في إضعاف نفوذ تنظيم
القاعدة، فهو لا يزال يستطيع تنفيذ هجمات كل 30 أو 40 يوماً، فيما دعت الحكومة
السفير إلى إجراء
قراءة جديدة لقدرة التنظيم في البلاد، لكنها لم تنف أن خطر
القاعدة لا يزال قائماً.