السومرية نيوز/ النجف
أعرب زعيم التيار الصدري
مقتدى الصدر، الخميس، عن شكره لرئيس
الحكومة
نوري المالكي على عقده جلسات
مجلس الوزراء في المحافظات، داعياً إياه إلى
عدم اقتصارها على فترة الانتخابات.
وقال الصدر في رده على سؤال من أحد أتباعه بشأن عقد رئيس الحكومة
نوري
المالكي اجتماعات مجلس الوزراء في المحافظات بالتزامن مع اجتماعات أربيل
والنجف تلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، إنه "لا يستبعد أن تكون هذه
الخطوة المفيدة جاءت بعد ما أسميته بالضغوطات وقد اسميه بالاستجابة".
وأكد الصدر أنه "يجب علينا أن نشكره بهذا الخصوص"،
داعياً إلى "الاستمرار بعقد الاجتماعات، وأن لا تكون محدودة بفترة
الانتخابات".
وعقد مجلس الوزراء أربع جلسات خارج العاصمة
بغداد منذ مطلع العام
الحالي، إذ عقدت الجلسة الأولى بمحافظة
البصرة في (13 شباط 2012) والثانية بكركوك
في (8 أيار 2012)، فيما عقدت الثالثة بنينوى في (29 أيار 2012) وكانت آخر جلسة
عقدت في
محافظة ذي قار في (12 حزيران 2012).
ويواجه رئيس الحكومة نوري المالكي، مطالبات بسحب الثقة منه من قبل
عدد من الكتل السياسية، أبرزها التيار الصدري والقائمة العراقية والتحالف
الكردستاني، في حين يحذر نواب عن دولة القانون التي يتزعمها المالكي، من تبعات هذه
الخطوة على العملية السياسية.
ونفى رئيس الجمهورية
جلال الطالباني، أمس الأربعاء (13 حزيران
الحالي)، أن يكون وراء مقترح سحب الثقة من رئيس الحكومة نوري المالكي كما أعلن
زعيم
القائمة العراقية إياد علاوي، معتبراً أن تصريحاته "مثيرة للحيرة
والاستغراب".
واتفقت الكتل السياسية المعارضة لرئيس الحكومة المجتمعة التي
اجتمعت بأربيل، في (10 حزيران الحالي)، على مواصلة تعبئة القوى النيابية لمواجهة
"ظاهرة التحكم والانفراد" بإدارة الحكومة، فيما قررت توجيه رسالة
توضيحية إلى رئيس الجمهورية يجري التأكيد فيها على صحة تواقيع النواب وكفاية العدد
المطلوب دستورياً لسحب الثقة.
واتهمت القائمة العراقية بزعامة إياد علاوي، في (11 حزيران
الحالي)، رئيس الجمهورية بـ"التنصل" من الدستور وتسريب أسماء 180 نائباً
وقعوا على سحب الثقة من رئيس الحكومة إلى ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه، بعد أن
أعلن في (9 حزيران الحالي) أن رسالته بشأن سحب الثقة من المالكي لم تبلغ إلى
البرلمان لعدم اكتمال النصاب بعد انسحاب 11 نائباً.
وهددت العراقية أيضاً باللجوء مع شركائها إلى المحافل الدولية لحل
الأزمة السياسية، بعد يومين على الإعلان عن رسالة أرسلها زعيم التيار الصدري مقتدى
الصدر في (9 حزيران الحالي) إلى الأمين العام للأمم المتحدة عبر ممثلها في
العراق
مارتن كوبلر يطالبها بأن تضطلع بدورها في الأزمة الحالية التي يمر بها العراق، لاسيما
في مجال انعدام الشراكة والتفرد بإدارة الدولة والتعدي على الحريات والإجراءات
التي تتخذ في المعتقلات.
يذكر أن البلاد تشهد أزمة سياسية يؤكد بعض المراقبين أنها في تصاعد
مستمر في ظل حدة الخلافات بين الكتل السياسية، بعد أن تحولت من اختلاف بين القائمة
العراقية ودولة القانون إلى اختلاف الأخير مع
التحالف الكردستاني والتيار الصدري
وغيرها من التيارات والأحزاب.