السومرية نيوز/
ديالى
طالبت النائبة عن
القائمة العراقية ناهدة الدايني، السبت،
الحكومة المركزية بحسم ملفات عناصر الجيش العراقي السابق وإحالتهم الى التقاعد، فيما
دعت للافراج عن "المعتقلين الأبرياء" الذين القي القبض عليهم قبيل انعقاد
القمة العربية.
وقالت الدايني في حديث لـ"السومرية نيوز"
إن "أكثر من ثلاثة الاف من عناصر الجيش العراقي السابق بينهم العشرات من الضباط
برتب مختلفة لم يحسم ملفهم منذ تسعة أعوام"، مبينة أن "هؤلاء يتسلمون منحا
مالية مؤقتة ضئيلة جدا لا يمكنها تلبية احتياجات أسرهم".
وأشارت الدايني الى ضرورة "قيام الحكومة المركزية
بحسم ملفات هؤلاء عبر إحالتهم الى التقاعد بما يضمن الحقوق القانونية لهم"، مشيرة
الى أنهم "عملوا في شتى صنوف الجيش العراقي وخدموا البلاد لسنين طويلة".
ودأب عناصر الجيش العراقي السابق على استلام منح مالية
شهرية مؤقتة منذ سقوط النظام السابق عام 2003 وحتى اليوم من دون أن يتم حسم امرهم.
وفي موضوع آخر، طالبت الدايني "الأجهزة الامنية
بحسم ملف مئات الأشخاص الذين اعتقلوا ضمن خطة تأمين القمة العربية واطلاق سراح الابرياء
منهم بعد مضي أشهر عدة على اعتقالهم من دون اي غطاء قانوني".
وأكدت الدايني ان عمليات الاعتقال تلك "كانت في
مضمونها العام غير قانونية وأخذت بعدا عشوائيا أسهم في زج المئات من الابرياء وراء
القضبان بشكل ينافي مبادئ العدالة والإنصاف"، وبينت أنه "هؤلاء لم
يعتقلوا بسبب تهم معينة"، معتبرة أن "الاجهزة الامنية اعتقلت كأسلوب اعتمدته
لتأمين وقائع القمة آنذاك".
وحذرت الدايني من "خطورة الاعتقالات العشوائية
التي تؤدي الى زج الأبرياء وراء القضبان"، مشددة على أن "العدالة سبب جوهري
في تحقيق الامان والطمائنية ودفع الأهالي إلى التعاون مع الاجهزة الامنية في مواجهة
التطرف والعنف".
واختتمت في العاصمة العراقية
بغداد، في (29 آذار
2012)، مؤتمر القمة العربية الثالثة والعشرين بحضور تسعة قادة عرب إضافة إلى الرئيس
العراقي
جلال الطالباني، وشهد المؤتمر غياباً تاماً للملوك العرب، فيما لم تقاطعه أي
من
الدول العربية.
وشاركت في المؤتمر 21 دولة ما عدا سوريا التي لم تدع
إلى حضور القمة بسبب تعليق عضويتها بالجامعة، وحضر القمة تسعة زعماء عرب هم رئيس جمهورية
جزر القمر أكليل ظنين، ورئيس المجلس الانتقالي الليبي مصطفى عبد
الجليل، والرئيس
التونسي
محمد المرزوقي، والفلسطيني
محمود عباس، والصومالي شريف شيخ أحمد، والسوداني عمر
البشير
المطلوب قضائياً للمحكمة الجنائية الدولية بتهم الإبادة الجماعية، والرئيس اللبناني
العماد ميشيل، وأمير
دولة الكويت صباح الأحمد الصباح، والجيبوتي
إسماعيل عمر جيلة،
إضافة إلى الرئيس العراقي جلال الطالباني.
وجرت أعمال القمة العربية بشكل سلس من دون تسجيل أي
حوادث أمنية تذكر، في وقت انعدمت فيه الاتصالات من الهواتف الجوالة وخاصة في العاصمة،
فيما فرضت السلطات الأمنية إجراءات مشددة وحظراً شاملاً على تجوال السيارات منذ منتصف
ليلة السابع والعشرين من آذار الماضي.