السومرية نيوز/
دهوك
أعلن حزب
العمال الكردستاني، الأربعاء،
مسؤوليته عن تفجير خط إنبوب النفط العراقي
المار إلى ميناء جيهان، فيما أكد مقتل
جنديين تركين في اشتباك مسلح بين الجانبين قرب الحدود.
وقال المتحدث الرسمي بإسم
قوات الدفاع الشعبي
الكردستاني، الجناح المسلح لحزب العمال،
بختيار دوغان في حديث لـ"السومرية
نيوز"، إن مسلحيه "شنوا في الـ17 من
حزيران الجاري هجوماً على خط انبوب النفط المار من
العراق إلى ميناء جيهان التركي
في منطقة هزخ وميدياد قرب الحدود العراقية مما ألحق أضراراً بالأنبوب".
وأضاف
دوغان أن "الجيش التركي قام بتنفيذ
حملة تمشيط في المنطقة بعد تنفيذ العملية".
من
جانب آخر، أشار دوغان إلى أن "مقاتلي الحزب اشتبكوا في الـ19 من حزيران
الجاري مع الجيش التركي قرب قيادة الفوج العسكري بقضاء شمزينان عند الحدود
العراقية مما أسفر عن مقتل جنديين تركيين".
وأعلن
حزب العمال الكردستاني PKK، اليوم الأربعاء، بأن عناصره تمكنوا من قتل
وإصابة أكثر من 200 جندي تركي وإسقاط أربع مروحيات حربية في الهجوم الذي نفذوه على مراكز للجيش
التركي قرب الحدود العراقية، معترفا بمقتل 15 من عناصره خلال تلك المعارك، فيما أكدت
تركيا أن الاشتباكات أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 28 من مقاتلي حزب العمال وثمانية فقط من
جنودها.
وأفاد شهود عيان في
محافظة دهوك العراقية،
اليوم الأربعاء (20 حزيران الحالي)،
بأن المدفعية والطائرات الحربية التركية بدأت بتنفيذ هجوم مكثف على المناطق الحدودية مع العراق في
المحافظة، مؤكدين أن القصف لا يزال مستمراً حتى الساعة وقد أسفر عن إحراق مساحات واسعة من الغابات والمزارع.
فيما أعلن الحزب خلال أيار الماضي، عن مقتل
وإصابة 168 جندياً تركياً
وأسر 31 آخرين بينهم مسؤول محلي بحزب
رئيس الوزراء التركي
رجب طيب أردوغان (العدالة والتنمية)، فضلاً عن
مقتل 24 من عناصره خلال عمليات عسكرية جرت.
وأدانت رئاسة
إقليم كردستان، أمس الثلاثاء،
العمليات المسلحة التي استهدفت الجيش التركي،
مؤكدة أن العنف سيلحق الضرر بجميع الأطراف ويجهض جهود السلام.
وكان البرلمان التركي صادق في (الخامس من تشرين
الأول 2011)، على التمديد للإذن الممنوح للحكومة بشن غارات
على معاقل حزب العمال الكردستاني المعارض في شمال العراق لمدة سنة، في ظل تهديدات أطلقتها الحكومة
التركية بشن عملية برية في المنطقة.
وتشهد المناطق الحدودية العراقية مع تركيا منذ
العام 2007، هجمات بالمدفعية وغارات للطائرات الحربية
التركية بذريعة ضرب عناصر حزب العمال الكردستاني المتواجد في تلك المناطق منذ أكثر من 25 سنة.
يذكر أن المواجهات المسلحة بين الطرفين بدأت في
منتصف ثمانينيات
القرن الماضي، عندما أخذ
الحزب الكردستاني سبيل المواجهة المسلحة مع الجيش التركي لتحقيق حكم ذاتي لكرد تركيا البالغ عددهم أكثر من 20 مليون
بحسب مصادر غير رسمية، وتفيد مصادر حكومية تركية أن الصراع بين الجانبين المتواصل منذ
سنوات، خلف أكثر من 40 ألف قتيل من
الطرفين، فضلاً عن تدمير مئات القرى وتهجير آلاف الأسر.