السومرية نيوز/ بغداد
أكد
التحالف الكردستاني أن الكرد لن يسكتوا في حال نجح رئيس الحكومة في البقاء بالسلطة، مشيراً في الوقت نفسه أنه من المبكر الحديث عن أي انسحاب من الحكومة في الوقت الحالي.
وقال النائب عن التحالف الكردستاني فرهاد الآتروشي في مقابلة مع برنامج "بين قوسين" على السومرية الفضائية، مساء أمس الاثنين، إن "قرار الانسحاب من الحكومة حال لم ينجح خيار سحب الثقة من رئيسها
نوري المالكي يرجع للجميع في ائتلاف الكتل الكردستانية وللقيادة السياسية في إقليم كردستان"، مستدركاً أنه "من المبكر الحديث عن انسحاب من الحكومة".
وأضاف الآتروشي "لن نقف عند هذا الحد ولن نسكت على هذا الموضوع كما قال رئيس
إقليم كردستان (مسعود البارزاني)"، مشدداً على أن "أي خطوة في هذا الاتجاه ستكون بالتأكيد ضمن الأطر الدستورية والقانونية".
وكان التحالف الكردستاني كشف عن أسماء خمسة نواب مرشحين لاستجواب رئيس الحكومة نوري
المالكي في
مجلس النواب، هم النائب عن التحالف فرهاد الآتروشي والنائبان عن
القائمة العراقية حيدر الملا وسلمان الجميلي، والنائبة عن كتلة الأحرار التابعة للتيار الصدري مهى الدوري، والنائب المستقل صباح الساعدي.
وكان رئيس الحكومة نوري المالكي أكد عقب لقائه رئيس
التحالف الوطني إبراهيم الجعفري، في (24 حزيران 2012) أنه لن يكون أي استجواب له أو سحب ثقة منه قبل أن يتم "تصحيح وضع البرلمان"، كما اتهم الأخير بأنه يغض الطرف عن برلمانيين متهمين بـ"الإرهاب والتزوير"، مشدداً على أنه لم يبقَ هناك أي حل للأطراف المعارضة سوى
القبول بالحوار والدستور والجلوس إلى طاولة المفاوضات.
فيما أبدى التحالف الكردستاني، أمس الاثنين (25 حزيران 2012)، استغرابه من حديث المالكي، مؤكداً أنه يتحدى به الدستور والدولة والديمقراطية، فيما اعتبر أنه يهدف إلى الضغط على
رئيس البرلمان أسامة النجيفي.
وأكد رئيس إقليم
كردستان مسعود البارزاني خلال لقائه وزراء خارجية السويد وبولندا وبلغاريا، في 24 حزيران الحالي، استمرار مساعي سحب الثقة من المالكي، لافتاً الى وجود لجنة من البرلمانيين تمهّد لاستدعائه لهذا الغرض.
وكان حزبا
الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة رئيس الجمهورية جلال الطالباني والديمقراطي الكردستاني بزعامة
البارزاني أكدا، في (23 حزيران 2012)، تمسكهما بإجراءات سحب الثقة من رئيس الحكومة، وأوضحا أن مساعيهما هذه تجري بالتنسيق مع الأطراف الأخرى مع مراعاة المسؤوليات الدستورية لرئيس الجمهورية.
كما كانت القائمة العراقية بزعامة
إياد علاوي أعلنت، في (20 حزيران الحالي) عن تشكيل لجان قانونية وسياسية لاستجواب رئيس الحكومة نوري المالكي تمهيداً لسحب الثقة منه، مؤكدة أنها تسعى إلى توسيع التحالف الذي شكل مؤخراً مع الكرد وتيار الصدر ليشمل أطياف الشعب كافة.
لكن زعيم التيار الصدري
مقتدى الصدر اعتبر في موقف مستجد، في 24 حزيران 2012، أن عقد الاجتماع الوطني صعب جداً في ظل الظروف الحالية بين الكتل السياسية ولفت إلى أنه ليس معنياً به، فيما جدد تأكيده أنه لن يدعم مشروع سحب الثقة من رئيس الحكومة نوري المالكي في حال التزم الأخير بمبدأ الشراكة في الحكم وعدم تهميش الآخرين.
يذكر أن رئيس الجمهورية جلال الطالباني الذي يخضع لفحوصات طبية حالياً في
ألمانيا هدد، في (16 حزيران الحالي)، بالاستقالة في حال أجبر على تغيير قناعاته، مؤكداً أن منصبه يقتضي الحيادية وتوحيد الصف.
يذكر أن رئيس الجمهورية جلال الطالباني الذي يخضع لفحوصات طبية حالياً في ألمانيا هدد، في (16 حزيران الحالي)، بالاستقالة في حال أجبر على تغيير قناعاته، مؤكداً أن منصبه يقتضي الحيادية وتوحيد الصف.