السومرية نيوز/ بغداد
اعتبرت حركة الوفاق الوطني العراقي،
الاثنين، الأعضاء المنشقين عنها وعن
القائمة العراقية "نفرا انبرى وتسلل إليها
وتساقط أمام الإغراءات"، مؤكدة أنهم "أدوات كارتونية ارتضوا محاربة المشروع
الوطني مقابل ثمن بخس"، فيما أشارت إلى أن جماهيرها ستصفع هؤلاء مع أول مواجهة
قادمة.
وقال المتحدث الرسمي للحركة هادي الظالمي في
بيان صدر، اليوم، وتلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه، إن "نفرا انبرى
وتسلل إلى مقتربات حركة الوفاق والقائمة العراقية تناغماً مع الهجمة الشرسة التي تمولها
بعض الجهات النافذة ومراكز قوى أجنبية مستفيدين من انفتاح الحركة على كل راغب من العراقيين
في التخندق مع مشروعها الوطني"، مبينا أنه "سرعان ما تساقط بعض الأنفار
أمام الإغراءات".
وأضاف الظالمي أن "الحركة نظفت نفسها من
البعض الآخر بأساليب تنسجم مع تاريخها، وإرادة جماهيرها، وآلياتها الديمقراطية"،
مشيرا إلى أن "قصر الرسالة السياسية لهذه الحفنة من الأنفار واعتمادها على سب
العراقية وقياداتها التاريخية يظهر بجلاء أنها أدوات كارتونية ارتضت لنفسها محاربة
المشروع الوطني بالإنابة مقابل ثمن بخس".
وتابع الظالمي "إننا نترفع عن التوصيفات التحريضية المتدنية
التي أطلقها البعض بحق قادة الحركة والعراقية بالأمس في البصرة"، مؤكدا
"إننا نكتفي برد جماهير العراقية التي ستصفع هؤلاء مع أول مواجهة قادمة إذا لم
يتعظوا بمن كان قبلهم".
وكان عدد من الأعضاء السابقين في القائمة العراقية
أعلنوا خلال مؤتمر سياسي عقدوه في
البصرة، أمس الأحد (1 تموز الحالي)، عن رفضهم لمحاولات
سحب الثقة عن
رئيس الوزراء نوري المالكي، فيما أبدوا رغبتهم بخوض الانتخابات القادمة
بالتحالف مع ائتلاف دولة القانون.
وشهدت القائمة العراقية وحركة الوفاق بزعامة
إياد علاوي العديد من الانشقاقات خلال الفترة الماضية، حيث أعلنت حركة الوفاق في محافظة
ذي قار، في (23 حزيران الماضي)، انشقاقها عن قيادة زعيمها إياد علاوي والانضمام إلى
تجمع "الوفاء من اجل العراق".
كما أعلن النائب عن القائمة العراقية اسكندر
وتوت، في (1 كانون الثاني 2012)، عن انسحابه وثلاثة أعضاء من
محافظة بابل من القائمة
العراقية ، فيما أعلن العشرات من أعضاء حركة الوفاق في
محافظة البصرة بدورهم، عن انسحابهم
منها وانضمامهم إلى حركة سياسية أخرى قيد التأسيس، تضم منشقين عن الحركة والقائمة العراقية
من محافظات أخرى.
وأعلنت حركة الوفاق الوطني في
محافظة النجف في(31
كانون الأول 2011)، عن انسحابها من القائمة العراقية وانضمامها إلى حركة أبناء
العراق
للتغيير، عازية السبب إلى الإقصاء والتهميش والتوجه الطائفي لدى قادة القائمة وفقدان
التوازن في التعامل مع قضية نائب رئيس الجمهورية
طارق الهاشمي، فيما أكدت حركة أبناء
العراق للتغيير أن ممثلي العراقية في العديد من المحافظات سينضمون إليها قريباً.
وكان أعضاء حركة الوفاق في
محافظة ذي قار أعلنوا،
في 26 كانون الأول 2011، الانسحاب الكامل من الحركة والقائمة العراقية نتيجة ما وصفوه
بالأخطاء والممارسات التي انتهجتها قيادتها مؤخراً، بما فيها عمليات التهميش والإقصاء
والتوجه الطائفي تجاه قيادات وكوادر ومرشحي الحركة والقائمة العراقية في مناطق
الفرات
الأوسط والجنوب، فيما أكدوا تشكيل حركة جديدة تحمل اسم حركة أبناء العراق للتغيير.
وأعلن أعضاء في حركة الوفاق الوطني بمحافظة واسط،
في 11 أيلول 2011، عن انشقاقهم عن الحركة وتشكيلهم تجمعاً جديداً، فيما أعلن النائب
عن
محافظة كربلاء محمد الدعمي، في التاسع من آب 2011، عن انسحابه من القائمة العراقية
والانضمام إلى كتلة العراقية البيضاء، مؤكداً أن القائمة لم تقدم العون لمحافظته التي
وصل من خلال أصواتها إلى البرلمان.
كما أعلن النائب زهير
الأعرجي، في 31 تموز
2011، عن انسحابه من القائمة العراقية احتجاجاً على تفرد قادتها بالقرارات وتفضيل المصالح
الشخصية.
وشهدت القائمة العراقية في السابع من آذار
2011، انشقاق
ثمانية نواب شكلوا "الكتلة العراقية البيضاء" بزعامة حسن العلوي،
رداً على سياسة القائمة التي لم توفق بإنجاز ما خطط لها، وقررت في 28 تشرين الثاني
2011 تغيير اسمها ليصبح "الكتلة البيضاء"، فيما جددت ثقتها بزعامة حسن العلوي
وأعادت انتخاب قتيبة
الجبوري رئيساً لها في البرلمان.