السومرية
نيوز/
بغداد
اعتبر القيادي
في كتلة المواطن التابعة للمجلس الأعلى الإسلامي علي شبر، الأربعاء، قرار تشكيل قيادة
عمليات دجلة بكركوك وديالى بـ"الخطوة الايجابية"، وفي حين دعا رئيس
الحكومة
نوري المالكي للتفاهم مع الكرد، طالب الحكومة بتشكيل قيادة مشابهة في
مناطق شمال بابل.
وقال علي
شبر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "تشكيل قيادة عمليات دجلة
للإشراف على الملف الأمني في محافظتي
ديالى وكركوك، خطوة ايجابية إذا كان
القصد منه استتباب الأمن والقضاء على الإرهاب"، معربا عن أمله بان "لا
يؤدي هذا الأمر إلى إثارة حفيظة البعض في تلك المناطق".
وكانت
وزارة الدفاع العراقية أعلنت، أمس الثلاثاء، (الثالث من تموز الحالي)، عن تشكيل قيادة
عمليات دجلة للإشراف على الملف الأمني في محافظتي ديالى وكركوك، مؤكدة أن قائد
عمليات ديالى الفريق
عبد الأمير الزيدي سيتولى رئاسة القيادة الجديدة.
ودعا شبر
رئيس الحكومة نوري
المالكي إلى "أن يكون له دور فاعل في التفاهم مع الإدارات
المحلية في تلك المحافظات ومع الكرد"، معتبرا أن "الحكومة مسؤولة عن امن
العراق وحفظه وعدم المساس به".
وأكد شبر
أن "هناك جهود كبيرة بذلت للحفاظ على الأمن في ديالى، إلا أن بعض مناطق
المحافظة مازالت ساخنة وغير آمنة"، مطالبا الحكومة بـ"تشكيل قوة مشابهة
في شمال بابل بسبب تغلغل القاعدة فيها".
وتشهد
العلاقات بين بغداد وأربيل أزمة تفاقمت منذ عدة أشهر، عندما وجه رئيس إقليم
كردستان مسعود البارزاني انتقادات لاذعة وعنيفة إلى رئيس الحكومة نوري المالكي،
تضمنت اتهامه بالـ"دكتاتورية"، قبل أن ينضم إلى الجهود الرامية لسحب
الثقة عن المالكي.
وتدار اغلب
المدن العراقية منذ نهاية عام 2007 بواسطة قيادات عمليات شكلها مكتب القائد العام
للقوات المسلحة، يتم إدارتها بواسطة قادة الجيش العراقي في هذه المدن والتي لها
الدور الأساس في مسك الملف الأمني مع إعطاء دور ليس بالكبير لبعض وحدات الشرطة
العراقية في بعض المحافظات.
ويتكون
الجيش العراقي الحالي من 15 فرقة عسكرية معظمها فرق مشاة يقدر عديد أفرادها بنحو
350 ألف عسكري، ويملك ما لا يقل عن 140 دبابة أبرامز أميركية حديثة الصنع ،إضافة
إلى 170 دبابة روسية ومجرية الصنع، قدم معظمها كمساعدات من حلف
الناتو للحكومة
العراقية والمئات من ناقلات الجند والمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ، فضلاً عن
عدد من الطائرات المروحية الروسية والأميركية الصنع، وعدد من الزوارق البحرية في
ميناء
أم قصر لحماية عمليات تصدير النفط العراقي.
كما يقدر
عدد منتسبي
وزارة الداخلية بحوالي نصف مليون منتسب يتوزعون على عدة تشكيلات أمنية
هي
الشرطة الاتحادية وهي قوة عسكرية تتكون من أربعة فرق تضم كل واحدة منها عشرة
آلاف جندي مجهزة بلواء مدرع فضلا عن أفواج الطوارئ ولواء الرد السريع، كما يتكون
جهاز مكافحة الإرهاب المرتبط بمكتب رئيس الحكومة نوري المالكي من عشرة آلاف جندي
وهو جهاز يضم عددا من الوحدات الخاصة القادرة على مكافحة التمرد.