السومرية
نيوز/
بغداد
أكد المبعوث
الخاص المشترك لسوريا كوفي انان، الثلاثاء، أن الجميع متفق على إيقاف القتل في
سوريا
وهذا كان موقف
طهران ورئيس الحكومة
نوري المالكي، داعيا إلى الضغط بشكل اكبر على
الأطراف المتنازعة في سوريا لإيقاف أعمال العنف.
وقال أنان في
مؤتمر صحافي عقده بعد لقائه مع رئيس الحكومة نوري
المالكي في مقر
رئاسة الوزراء في بغداد
وحضرته "السومرية نيوز"، إن "الجميع متفق على إيقاف أعمال القتل في
سوريا وهذا كان موقف طهران ورئيس
الحكومة العراقية نوري المالكي"، داعيا إلى
"مزيد من الضغط على الأطراف المتنازعة في سوريا لإيقاف أعمال العنف".
وأشار انان
إلى "
الأمم المتحدة تحاول إيقاف أعمال العنف في سوريا"، لافتا إلى أن
"وجود الإرادة ستسهم بنجاح المهمة".
ووصل المبعوث
الخاص المشترك لسوريا كوفي انان الى بغداد في وقت سابق من اليوم لاجراء محادثات مع
المسؤولين العراقيين بشأن الأزمة السورية وتأثيرها على المنطقة، فيما اعلن مسؤول
حكومي عراقي ان انان "سيلتقي المالكي ثم يغادر".
وهذه هي
المرة الاولى التي يزور فيها انان
العراق منذ تعيينه موفدا للامم المتحدة والجامعة
العربية لحل الازمة السورية، وهو حط في بغداد آتيا من طهران التي جددت الثلاثاء
دعمها الكامل لخطته في محاولة وضع حد للازمة السورية.
واعرب الموفد
الدولي مجددا الثلاثاء، عن الامل في اشراك
ايران في البحث عن حل في سوريا وهو ما
ترفضه الدول الغربية والمعارضة السورية حتى الان وتتهم طهران بدعم نظام دمشق
عسكريا.
واتفق انان
الاثنين (9 تموز 2012) مع الرئيس السوري بشار الاسد على طرح للحل سيناقشه مع
"المعارضة المسلحة" من اجل وقف اعمال العنف المستمرة على وتيرتها
التصعيدية في البلاد.
وقال الموفد
الدولي وفقا لنسخة من حديثه في المؤتمر الصحافي مع
وزير الخارجية الإيراني وزعتها
الأمم المتحدة، الثلاثاء، ان
الرئيس السوري بشار الأسد "اقترح وضع منهج
تدريجي يبدأ من بعض المناطق التي شهدت أسوأ أعمال عنف في محاولة لاحتوائه فيها
خطوة بخطوة والبناء على ذلك لانهاء العنف في أنحاء البلاد كافة".
ورفض ذكر
تفاصيل قائلا إن "الخطة بحاجة إلى مناقشتها مع المعارضة السورية".
يذكر أن
سوريا تشهد منذ 15 آذار 2011، حركة احتجاج شعبية واسعة بدأت برفع مطالب الاصلاح
والديمقراطية وانتهت بالمطالبة بإسقاط النظام بعدما ووجهت بعنف دموي لا سابق له من
قبل قوات الامن السورية وما يعرف بـ"الشبيحة"، أسفر حتى اليوم عن سقوط
ما يزيد عن 17 ألف قتيل بحسب
المرصد السوري لحقوق الانسان في حين فاق عدد
المعتقلين في السجون السورية على خلفية الاحتجاجات الـ25 الف معتقل بحسب المرصد،
فضلاً عن مئات آلاف اللاجئين والمهجرين والمفقودين.
وتعرض نظام
دمشق لحزمة متنوعة من العقوبات العربية والدولية، كما تتزايد الضغوط على الأسد
للتنحي من منصبه، إلا أن الحماية السياسية والدبلوماسية التي تقدمها له
روسيا
والصين اللتان لجأتا إلى استخدام حق الفيتو مرتين ضد أي قرار يدين ممارسات النظام
السوري العنيفة أدى إلى تفاقم النزاع الداخلي الذي وصل إلى حافة الحرب الأهلية.