السومرية نيوز/ بغداد
أكد المستشار الاعلامي لرئيس الحكومة
نوري المالكي، الأربعاء، أن استحداث قيادة عمليات دجلة في محافظتي كركوك وصلاح الدين مقترح قيد الدراسة.
وقال
علي الموسوي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "تشكيل قيادة عمليات دجلة في محافظتي كركوك وصلاح الدين مقترح قيد الدراسة"، مؤكداً أنه "لم يتخذ به اي قرار حتى الآن".
وكانت
وزارة الدفاع العراقية أعلنت في، (3 تموز الحالي)، عن تشكيل "قيادة عمليات
دجلة" برئاسة قائد عمليات ديالى الفريق
عبد الأمير الزيدي للإشراف على الملف الأمني
في محافظتي ديالى وكركوك، فيما أعلنت
اللجنة الأمنية في مجلس كركوك، رفضها هذا
القرار "لأن المحافظة آمنة ومن المناطق المتنازع عليها"، مؤكدة أن القرار سيفشل دون
تنسيق مسبق بين حكومات بغداد وأربيل وكركوك.
واكد محافظ كركوك نجم الدين عمر كريم اول أمس، الاثنين، التاسع من تموز الحالي، أن رئيس الحكومة نوري
المالكي ابلغه
بان تشكيل قيادة عمليات دجلة الذي يضم محافظتي ديالى وكركوك مجرد اقتراح لم يتم
اتخاذ الخطوات بشأنه حتى الآن، فيما أشار إلى انه أوعز بقبول 1400 شخص في شرطة
المحافظة.
فيما أكدت وزارة البيشمركة في حكومة إقليم
كردستان العراق، في التاسع من تموز الحالي، أن القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي رفض مقترح استحداث قيادة عمليات دجلة، مشيرة إلى أن ما يتناقله بعض البرلمانيين من استحداث قوة للمناطق المتنازع عليها "معلومة غير صحيحة".
ولاقى هذا القرار ردود فعل
متباينة، حيث اعتبر النائب عن
التحالف الكردستاني محما خليل، في الرابع من تموز
الحالي، القرار "استهداف سياسي بامتياز"، محذرا ضباط الجيش العراقي "الذين يحملون
ارث وثقافة النظام السابق" من التجاوز على الدستور والاستحقاقات، فيما طالب الحكومة
بعدم الانسياق وراء هؤلاء الضباط الذين يحاولون خلق تصادم بين بغداد وإقليم
كردستان.
كما وصفت
اللجنة الأمنية في مجلس محافظة ديالى، في (7 تموز الحالي)، القرار
بـ"السياسي"، في حين اعتبرت النائبة عن
محافظة ديالى في
القائمة العراقية ناهدة
الدايني القرار "صائبا" لمعالجة الخروق الأمنية.
لكن القيادي في كتلة المواطن التابعة للمجلس الأعلى الإسلامي علي
شبر اعتبر، في اليوم ذاته، هذا القرار بـ"الخطوة الايجابية"، وفي حين دعا رئيس
الحكومة نوري المالكي للتفاهم مع الكرد، طالب الحكومة بتشكيل قيادة مشابهة في مناطق
شمال بابل.
كما أكد النائب عن القائمة العراقية ياسين العبيدي، في الرابع من
تموز الحالي، ترحيب عرب كركوك بتشكيل قيادة عمليات تضم كركوك وديالى، لافتا إلى
أنها ستساهم بتحقيق الأمن للمحافظتين، فيما طالب
وزارة الداخلية بتعيين أبناء
المكون العربي في الدوائر الأمنية والحكومية.
وتشهد العلاقات بين بغداد وأربيل أزمة مزمنة
تفاقمت منذ عدة أشهر عندما وجه رئيس
إقليم كردستان العراق
مسعود البارزاني،
انتقادات لاذعة وعنيفة إلى رئيس
الحكومة العراقية نوري المالكي، تضمنت اتهامه
بالـ"دكتاتورية"، قبل أن ينضم إلى الجهود الرامية لسحب الثقة عن المالكي، بالتعاون
مع القائمة العراقية بزعامة
إياد علاوي، والتيار الصدري بزعامة
مقتدى الصدر ومجموعة
من النواب المستقلين، قبل أن يتراجع التيار عن موقفه مؤخراً.