السومرية نيوز/
نينوى
نفت
محافظة نينوى، الجمعة، وصول جثث لمواطنين
عراقيين راحوا ضحية الاحداث الاخيرة في
سوريا عبر منفذ
ربيعة الحدودي غرب مدينة
الموصل، مؤكدة ان المحافظة على استعداد تام لاستقبال العراقيين الوافدين من سوريا
وهيأت كافة المستلزمات لذلك.
وقال محافظ نينوى
اثيل النجيفي لـ"السومرية
نيوز"، "ننفي ما اشاعته بعض وسائل الاعلام عن وصول جثث الى
العراق عن
طريق معبر بيعة تعود لمواطنين عراقيين راحوا ضحية الاحداث الاخيرة في سوريا".
وأضاف أن "حركة الاشخاص والعجلات طبيعية في المعبر رغم ضعف
تواجد القوات الحكومية السورية في الجانب الاخر من المعبر".
ولفت النجيفي إلى ان "عدد
العراقيين الوافدين من سوريا من خلال المعبر طبيعي حاليا ولا يوجد تزايد في
الاعداد كما ان المحافظة قد اتخذت اجراءات مختلفة لاستقبال هؤلاء المواطنين من
خلال تهيئة عجلات لنقلهم بعد دخولهم العراق مع توفير مراكز في مدينة الموصل لإيوائهم، كما تم الايعاز لمختلف الدوائر الحكومية في المدينة بتقديم خدماتها لهم كدائرة
الصحة والدفاع المدني وغيرها"، حسب قوله.
وشهدت
العاصمة السورية دمشق، الأربعاء (18 من تموز الحالي)، تفجيراً انتحارياً استهدف
مبنى
الأمن القومي السوري خلال عقد اجتماع لوزراء وقادة أمنيين فيه، مما أسفر عن
مقتل
وزير الدفاع السوري
داوود راجحة، ونائب رئيس أركان الجيش وصهر الرئيس السوري
آصف شوكت، وإصابة
وزير الداخلية محمد الشعار ورئيس المخابرات هشام بختيار.
وكان السفير السوري في العراق نواف الفارس، أعلن في (11
من تموز 2012)، عن انشقاقه عن نظام الرئيس
بشار الأسد، واصفاً الأخير
بـ"الدكتاتور"، داعيا عناصر الجيش النظامي والشباب السوري إلى الالتحاق
بالثورة وعدم السماح للنظام بزرع الفتنة، في حين أعلنت
وزارة الخارجية والمغتربين
السورية في اليوم التالي، عن إعفاء الفارس من منصبه على خلفية التصريحات التي أدلى
بها ضد نظام الأسد، مؤكدة في الوقت نفسه استمرار العلاقات الثنائية مع
بغداد.
وتشهد سوريا منذ 15 من آذار 2011، حركة احتجاج شعبية
واسعة بدأت برفع مطالب الإصلاح والديمقراطية وانتهت بالمطالبة بإسقاط النظام بعدما
ووجهت بعنف دموي لا سابق له من قبل قوات الأمن السورية وما يعرف
بـ"الشبيحة"، أسفر حتى اليوم عن سقوط ما يزيد عن 17 ألف قتيل بحسب
المرصد السوري لحقوق الإنسان في حين فاق عدد المعتقلين في السجون السورية على
خلفية الاحتجاجات الـ25 ألف معتقل بحسب المرصد، فضلاً عن مئات آلاف اللاجئين
والمهجرين والمفقودين، فيما تتهم السلطات السورية مجموعات "إرهابية"
بالوقوف وراء أعمال العنف.
يذكر أن نظام دمشق تعرض ويتعرض لحزمة متنوعة من العقوبات
العربية والدولية، كما تتزايد الضغوط على الأسد للتنحي من منصبه، إلا أن الحماية
السياسية والدبلوماسية التي تقدمها له
روسيا والصين اللتان لجأتا إلى استخدام حق الفيتو
مرتين حتى الآن، ضد أي قرار يدين ممارسات النظام السوري العنيفة أدى إلى تفاقم
النزاع الداخلي الذي وصل إلى حافة الحرب الأهلية، وبات يهدد بتمدد النزاع إلى دول
الجوار الإقليمي.