السومرية
نيوز/ديالى
حذر
النائب عن كتلة الأحرار التابعة للتيار الصدري حسين كاظم همهم، السبت، من تحول محافظة
ديالى إلى "حاضنة لعتاة الارهاب" الفارين من
سوريا، داعيا الأجهزة
الأمنية إلى وضع الخطط لاعتقالهم وتقديمهم للقضاء.
وقال
حسين كاظم همهم في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "جزءا كبيرا من
قيادات القاعدة وعناصرها والكثير من المطلوبين بتهم الإرهاب من العراقيين فروا من
ديالى في السنوات الماضية إلى سوريا"، مبينا أن "من بين الفارين
إرهابيين تلطخت أيديهم بدماء مئات العراقيين".
وحذر
همهم وهو نائب عن
محافظة ديالى من "تحول ديالى إلى "حاضنة كبيرة لعتاة
الإرهاب الفارين من الأحداث الجارية في سوريا والتي دفعت جزء منهم إلى مغادرة
الأراضي السورية في الأيام القليلة الماضية"، داعيا
الأجهزة الأمنية إلى
"وضع الخطط لاعتقال من تلطخت أيديهم بدماء العراقيين وتقديمهم للقضاء لينالوا
جزاؤهم العادل".
وكان
رئيس
الحكومة العراقية نوري المالكي، دعا في بيان صدر عن مكتبه، مساء يوم
أمس الجمعة 20 تموز الحالي، جميع العراقيين في سوريا للعودة إلى
العراق،
مؤكدا الصفح عن جميع الذين اتخذوا مواقف سلبية ولم يتورطوا في سفك دماء الأبرياء.
وأكد عضو
لجنة الأمن
والدفاع البرلمانية النائب
حاكم الزاملي، أمس الجمعة،( 20 تموز الحالي) أن الجيش
النظامي السوري استعاد السيطرة على المناطق الحدودية مع العراق وتركيا بعد 24 ساعة
من سيطرة الجيش السوري الحر عليها، فيما حذر من أن الأخير قد يسيطر على طائرات
يضرب بها الشعب العراقي والمراقد
المقدسة كونه يحمل ثقافة "العنف والتكفير،
فيما أكد مصدر عسكري عراقي أن القوات العراقية توغلت داخل الشريط الحدودي مع سوريا
بنحو 2 كم تحسبا لاي اختراق للحدود بعد اشتباكات عنيفة جرت بين
القوات السورية
والجيش السوري الحر.
ودعت
الحكومة العراقية في (17 من تموز الحالي)، رعاياها
المقيمين في سوريا إلى المغادرة
والعودة إلى البلاد بعد "تزايد حوادث القتل والاعتداء" عليهم، بعد ساعات
على تسلم جثامين 23 عراقياً بينهم صحافيان قتلوا في أحداث سوريا.
وشهدت
العاصمة السورية دمشق، في (18 من تموز الحالي)، تفجيراً انتحارياً استهدف مبنى
الأمن القومي السوري خلال عقد اجتماع لوزراء وقادة أمنيين فيه، مما أسفر عن مقتل وزير
الدفاع السوري داوود راجحة، ونائب رئيس أركان الجيش وصهر الرئيس السوري آصف شوكت،
وإصابة
وزير الداخلية محمد الشعار ورئيس المخابرات هشام بختيار.
وتشهد
سوريا منذ 15 من آذار 2011، حركة احتجاج شعبية واسعة بدأت برفع مطالب الإصلاح
والديمقراطية وانتهت بالمطالبة بإسقاط النظام بعدما ووجهت بعنف دموي لا سابق له من
قبل قوات الأمن السورية وما يعرف بـ"الشبيحة"، أسفر حتى اليوم عن سقوط
ما يزيد عن 17 ألف قتيل بحسب
المرصد السوري لحقوق الإنسان في حين فاق عدد
المعتقلين في السجون السورية على خلفية الاحتجاجات الـ25 ألف معتقل بحسب المرصد،
فضلاً عن مئات آلاف اللاجئين والمهجرين والمفقودين، فيما تتهم السلطات السورية
مجموعات "إرهابية" بالوقوف وراء أعمال العنف.