السومرية نيوز/
بغداد
أعلن نواب عن
محافظة ديالى، الأحد، أن
مجلس النواب شكل لجنتين من لمناقشة
الوضع الأمني والاعتقالات في
ديالى ومتابعة القضية مع
القيادة العامة للقوات
المسلحة، فيما أكدوا أن اللجنة تضم تسعة نواب من لجنتي الأمن والدفاع وحقوق الإنسان.
وقال النائب عن
القائمة العراقية محمد الخالدي خلال مؤتمر صحافي لنواب عن محافظة ديالى عقد بمبنى البرلمان
وحضرته "السومرية نيوز"، إن "اجتماعا طارئا عقد اليوم برئاسة رئيس
مجلس النواب أسامة النجيفي وضم لجنتي الأمن والدفاع وحقوق الإنسان ونواب عن ديالى
لمناقشة الوضع الأمني والاعتقالات العشوائية في المحافظة".
وأضاف الخالدي وهو نائب عن ديالى أن "الاجتماع شهد تشكيل لجنتين
الأولى مؤلفة من تسعة نواب ثلاثة منهم في
لجنة الأمن والدفاع وثلاثة من حقوق
الإنسان وثلاثة نواب من محافظة ديالى"، مؤكدا أن "اللجنة ستزور خلال
سبعة أيام محافظة ديالى".
وتابع الخالدي أن "المجتمعين اتفقوا على تشكيل لجنة ثانية لمتابعة
الموضوع مع القيادة العامة للقوات المسلحة ووضع حد للاعتقالات العشوائية ومراجعة
الخطط الأمنية".
من جانبه أشار النائب عن محافظة ديالى
رعد الدهلكي إلى أن "هناك تطور
نوعي في الهجمات التي تحدث في ديالى، مما أدى إلى مقتل وإصابة عدد كبير من
المواطنين".
وعزا الدهلكي سبب التدهور الأمني في المحافظة إلى "الأزمة السياسية
وما يجري في المنطقة من تداعيات"، مؤكدا أن "اللجنة الثانية ستتابع
الموضوع وستقدم تقريرها إلى مجلس النواب خلال شهر من المباشرة بمهامها".
وكان
محافظ ديالى اعتبر، اليوم الأحد، (29 تموز الحالي) منطقة الحديد شمال
غرب
بعقوبة، منطقة منكوبة لسوء وضعها الأمني، داعيا الدوائر الحكومية إلى إعادة
الخدمات الأساسية لها خلال 48 ساعة، فيما شكل لجانا لحسم قضايا المعتقلين فيها على
وجه السرعة.
فيما اعتبرت النائبة في القائمة العراقية عن محافظة ديالى
ناهدة الدايني،
أمس السبت،( 28 تموز الحالي)، أن الإجراءات الأمنية المشددة في مراكز المدن داخل
المحافظة تسببت في بروز الكساد الاقتصادي، داعية
الأجهزة الأمنية إلى اتخاذ
إجراءات أكثر مرونة لتجنب قطع أرزاق المواطنين.
وقتل عنصران من الشرطة وجنديان وضابط برتبة
ملازم أول وستة مسلحين فيما أصيب ثلاثة من الشرطة باشتباكات مسلحة في منطقة الحديد
(10 كم
شمال غرب بعقوبة) في 26 تموز الجاري، فيما اعتقل 38 مطلوباً بتهمة
"الإرهاب" على خلفية الاشتباكات، فيما أكد
مجلس محافظة ديالى، أول امس
الجمعة،( 27 تموز الحالي)، أن تنظيم القاعدة خسر وكراً استراتيجياً شمال غرب
بعقوبة عقب "عملية نوعية" شنتها الأجهزة الأمنية أمس، فيما دعا إلى
تكاتف الجهود لمواجهة خطر الإرهاب في المناطق كافة.
كما اعتبرت
اللجنة الأمنية في مجلس محافظة ديالى،
اليوم الأحد،( 29 تموز الحالي)، أن الأحداث الأمنية التي شهدتها منطقة الحديد شمال
غرب بعقوبة كشفت عن مخطط للقاعدة لإنشاء "إمارة نائمة" هناك، فيما حذرت
من تطبيق أسلوب القاعدة الجديد في مناطق أخرى من البلاد.
يذكر أن قيادة عمليات ديالى أعلنت في، الثامن من تموز الحالي، عن المباشرة بتطبيق
خطة منظمة لتفعيل اطر التعاون المباشر بين المواطن والأجهزة الأمنية في المناطق
التي تشهد تكرار الخروق الأمنية، مؤكدة أن الخطة تعد بمثابة خارطة طريق جديدة
لمواجهة التنظيمات المسلحة والقضاء عليها.