السومرية نيوز/
بغداد
أكدت
وزارة الداخلية العراقية، الأربعاء،
أن 40 شخصا بينهم ستة انتحاريين سقطوا بين قتيل وجريح بعملية اقتحام مديرية مكافحة
الإرهاب
وسط بغداد، أمس، فيما أشارت إلى أن "الإرهابيين" فشلوا بتهريب
سجناء "خطرين".
وقال وكيل الوزارة لشؤون الاستخبارات
اللواء حسن كوكز خلال مؤتمر صحافي عقده بمبنى
مديرية مكافحة الإرهاب وحضرته
"السومرية نيوز"، إن "الخطة التي وضعها الإرهابيين لاقتحام مبنى
المديرية العامة لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة تفجير سيارة مفخخة في ساحة
الأندلس وثلاث سيارات قرب مبنى المديرية"، لافتا إلى أنهم "تمكنوا من
تفجير سيارتين فيما فشلوا بتفجير الثالثة".
وأضاف كوكز أن "الإرهابيين
اقتحموا مبنى المديرية بزي عسكري مستغلين الربكة التي حصلت بعد انفجار
السيارتين، بهدف تهريب سجناء خطرين جدا"، مؤكدا أن "العناصر الأمنية
لاحقت الإرهابيين داخل المبنى ما أدى إلى اشتباك معهم دفع بأحدهم إلى تفجير نفسه
لعرقلة الملاحقة".
وأشار كوكز إلى أن "وزارة
الداخلية شكلت غرفة عمليات بعد اقتحام المبنى بمتابعة مباشرة من
مكتب القائد العام
للقوات المسلحة والوكيل الأقدم لوزارة الداخلية
عدنان الاسدي وقيادة عمليات
بغداد"، مشيرا إلى أن "الوزارة دفعت بقوات من
جهاز مكافحة الإرهاب
والشرطة الاتحادية للدخول إلى المبنى لتطهره، وتمكنت من ذلك بشكل كامل".
وأوضح وكيل وزارة الداخلية لشؤون
الاستخبارات أن "العملية أسفرت عن مقتل ستة انتحاريين واستشهاد سبعة من عناصر
حماية المبنى، فيما أصيب 27 شخصا نتيجة انفجار السيارتين المفخختين"، مؤكدا أن
"عملية الاقتحام كانت تهدف لتهريب سجناء خطرين لكنها فشلت".
وكانت وزارة الداخلية اعلنت في بيان
صدر، أمس الثلاثاء،( 31 تموز الماضي)، إن قوات وزارة الداخلية "أحبطت هجوماً
إرهابياً استهدف مبنى مديرية مكافحة الإرهاب باقتحامه من قبل مسلحين إرهابيين
غايتهم تهريب عناصر قيادية إرهابية محتجزين في المديرية.
وأعلن جهاز مكافحة الإرهاب، أمس
الثلاثاء (31 تموز 2012)، عن تطهير مبنى مديرية مكافحة الإرهاب التابعة لوزارة الداخلية
وسط بغداد من المسلحين في هجوم استمر لخمس ساعات وأسفر عن مقتل
ثمانية مسلحين وضبط
خمسة أحزمة ناسفة.
وكان
مصدر في الشرطة العراقية قال في حديث لـ"السومرية نيوز"، أمس الثلاثاء، (31 تموز
2012)، أن مسلحين مجهولين اقتحموا مبنى مكافحة الإرهاب وسط بغداد،
بعد استهدافه بسيارتين مفخختين أسفرتا عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة 27 آخرين بجروح متفاوتة.
وحمل عضو
لجنة الأمن والدفاع
البرلمانية
حامد المطلك، اليوم الأربعاء ( 1 آب 2012)،
الحكومة العراقية والقادة
السياسيين مسؤولية الخروق الأمنية التي تشهدها البلاد وخاصة الهجوم الذي استهدف
مديرية مكافحة الإرهاب في بغداد أمس، وفي حين أكد أن الحكومة أثبتت
"فشلها" في إدارة الملف الأمني، دعا إلى تطبيق القانون بـ"حسم
وشدة".
يذكر أن العاصمة بغداد وعدداً من
المحافظات شهدت تصعيداً أمنياً منذ منتصف حزيران الماضي، أودى بحياة مئات من
المواطنين، وجاء هذا التصعيد بالتزامن مع الأزمة بين الكتل السياسية، وحملة لتنظيم
القاعدة خلال شهر رمضان لإعادة الزخم المعنوي لعناصره واستمداد غطاء ديني لعملياته
الإجرامية.