السومرية
نيوز/
بغداد
طالب عضو
لجنة الأمن والدفاع البرلمانية
حامد المطلك، الخميس،
الحكومة العراقية بالاستقالة في حال عدم قدرتها على تطبيق القانون،
فيما دعا
مجلس النواب إلى مسائلة ومحاسبة المقصرين والضالعين في "جرائم"
تم ارتكابها خلال شهر رمضان.
وقال المطلك خلال مؤتمر صحافي عقده في
مبنى البرلمان وحضرته "السومرية نيوز"، إن "شهر رمضان شهد منذ
بديته اعتقالات ومداهمات تسببت بمقتل عدد من المواطنين تحت التعذيب من قبل أجهزة
الدولة"، مطالبا
الحكومة المركزية بـ"
الاستقالة إذا لم تكن قادرة على
تطبيق القانون، وحفظ دماء العراقيين ومحاسبة مراكز القوة، وأن لا تكون فقط حكومة
صفقات وملفات".
ودعا المطلك، وهو نائب عن
القائمة العراقية، رئيس مجلس النواب وأعضاء البرلمان إلى "الوقوف بمسؤولية
لمسائلة ومحاسبة جميع المقصرين والضالعين في هذه الجرائم".
وكانت
قيادة عمليات بغداد أعلنت، اليوم الخميس، عن مقتل ثلاثة مسلحين باشتباك مسلح مع
قوة أمنية أثناء محاولتهم اقتحام
سجن الحوت شمال بغداد، مؤكدة أن القوة تمكنت من
اعتقال بقية المهاجمين وتفجير ثلاث سيارات مفخخة تحت السيطرة وتفكيك رابعة تركها
المسلحون عند بوابة السجن.
وكان
مصدر في الشرطة العراقية أفاد، أمس الأربعاء (1 آب 2012)، بأن مسلحين مجهولين
اقتحموا سجن الحوت في قضاء
التاجي، شمال بغداد، بعد تفجير سيارة مفخخة وعبوة ناسفة
عند بوابته، مما أسفر عن مقتل وإصابة عدد من حراس السجن.
ويأتي
هذا الهجوم بعد أكثر من 24 ساعة على قيام مسلحين مجهولين باقتحام مبنى مكافحة
الإرهاب
وسط بغداد، بعد استهدافه بسيارتين مفخختين أسفرتا عن مقتل خمسة أشخاص
وإصابة 27 آخرين بجروح متفاوتة، فيما أعلنت
وزارة الداخلية إن قواتها أحبطت الهجوم
الذي كان يهدف لتهريب عناصر قيادية إرهابية محتجزين في المديرية، مؤكدة أن 40 شخصا
بينهم ستة انتحاريين سقطوا بين قتيل وجريح خلال العملية.
كما
أعلن
جهاز مكافحة الإرهاب بعد ساعات، عن تطهير مبنى
مديرية مكافحة الإرهاب من
المسلحين في هجوم استمر لخمس ساعات وأسفر عن مقتل
ثمانية مسلحين وضبط خمسة أحزمة
ناسفة.
وحمل
عضو لجنة الأمن والدفاع البرلمانية حامد المطلك، أمس الأربعاء ( 1 آب 2012)،
الحكومة العراقية والقادة السياسيين مسؤولية الخروق الأمنية التي تشهدها البلاد
وخاصة الهجوم الذي استهدف مديرية مكافحة الإرهاب في بغداد أمس، وفي حين أكد أن
الحكومة أثبتت "فشلها" في إدارة الملف الأمني، دعا إلى تطبيق القانون
بـ"حسم وشدة".
يذكر
أن العاصمة بغداد وعدداً من المحافظات شهدت تصعيداً أمنياً منذ منتصف حزيران
الماضي، أودى بحياة مئات من المواطنين، وجاء هذا التصعيد بالتزامن مع الأزمة بين
الكتل السياسية، وحملة لتنظيم القاعدة خلال شهر رمضان لإعادة الزخم المعنوي لعناصره
واستمداد غطاء ديني لعملياته الإجرامية.
يذكر
أن العاصمة بغداد وعدداً من المحافظات شهدت تصعيداً أمنياً منذ منتصف حزيران
الماضي، أودى بحياة مئات من المواطنين، وجاء هذا التصعيد بالتزامن مع الأزمة بين
الكتل السياسية، وحملة لتنظيم القاعدة خلال شهر رمضان لإعادة الزخم المعنوي
لعناصره واستمداد غطاء ديني لعملياته الإجرامية.