السومرية
نيوز/
صلاح الدين
أعلن مجلس
صلاح الدين، الاثنين، أنه بصدد إعداد خطة أمنية جديدة تتضمن إعطاء دور للقوات
المحمولة جواً لملاحقة الجماعات المسلحة، وفيما أكد أن ذلك سيتم بالتشاور بين
الجيش وقوات الشرطة والتنسيق مع قيادة عمليات
سامراء، أشار إلى رغبة المحافظة
بتولي إدارة الملف الأمني بشكل كامل.
وقال نائب
رئيس المجلس سبهان ملا جياد في حديث لـ"السومرية نيوز"، على هامش اجتماع
موسع عقد، اليوم، في المحافظة لمناقشة الوضع الأمني والخروق التي حصلت مؤخراً في
مدن صلاح الدين، إن "هذا الاجتماع يكتسب أهمية كبيرة نظراً لان قائد عمليات
سامراء الفريق
رشيد فليح يحضر فيه للمرة الأولى"، مبيناً أنه "تم
الاتفاق على إعداد خطة أمنية جديدة تساهم في استقرار الأوضاع وتركز على الفعل
الاستباقي".
وأضاف جياد
أن "الخطة ستشمل الاعتماد على فوج من
قوات الشرطة المحمول جواً لملاحقة
العناصر المسلحة في مناطق الجزيرة والمثلث المحصور بين محافظات صلاح الدين
والانبار ونينوى"، مجدداً دعوته إلى "تشكيل قوات
الصحراء لحماية هذه
المناطق فهي الأجدر على مسك الأرض ومتابعة متغيراتها".
ولفت جياد
إلى أن "هذه الخطة سيتم إعدادها بالتشاور بين الفرقة الرابعة في الجيش وقوات
الشرطة والتنسيق مع قيادة عمليات سامراء"، مؤكداً أنه "سيتم إحالة الخطة
إلى إدارة المحافظة خلال أسبوعين".
وأعرب جياد
عن "رغبة المحافظة ببسط نفوذها على كامل الوحدات الإدارية"، موضحاً أنه
تحدث عن "أهمية إنهاء مهام قيادة عمليات سامراء لزوال ظروف وأسباب تواجدها
وسيطرتها على ملف سامراء ومدن أخرى".
من جانبه،
قال قائد عمليات سامراء الفريق رشيد فليح خلال المؤتمر، إن "التنسيق بين
القادة الأمنيين موجود وقد تمكنا من إلقاء القبض على مسلح خطير في
محافظة نينوى
قبل يومين من خلال التعاون المشترك"، مؤكداً "وجود عمليات تعاون مع باقي
الجهات الأمنية في صلاح الدين".
بدوره، دعا
رئيس
مجلس محافظة صلاح الدين عمار يوسف حمود خلال المؤتمر المؤسسات الأمنية إلى
"تعزيز التعاون والتنسيق فيما بينها وتحسين مستوى العلاقة مع المواطن
باعتباره يمثل رصيداً كبيراً في ملاحقة الإرهابيين والإخبار عن أي خلل امني".
وأضاف حمود
أن "الاجتماع تدارس احتياجات المؤسسات الأمنية وسيأخذ المجلس على عاتقه إصدار
القرارات لتلبيتها كما سيتابع تنفيذ وإعداد الخطط الأمنية الجديدة"، مؤكداً
أنه "جرى الاتفاق على اجتماعات شهرية دورية بهدف تقييم الأوضاع والخروق ووضع
الحلول لها".
وشهدت
محافظة صلاح الدين خلال الأيام الماضية عدة هجمات استهدف
الأجهزة الأمنية، كان
أعنفها الهجوم الذي تعرض مقر عسكري في (23 تموز الماضي) مما أدى إلى مقتل 15
جندياً وضابطاً وإصابة أربعة آخرين بجروح.
يذكر أن
محافظة صلاح الدين ومركزها مدينة
تكريت، 170 كم شمال العاصمة
بغداد، تشهد بين فترة
وأخرى أعمال عنف تستهدف المدنيين والقوات الأمنية على حد سواء، كما تنفذ الأجهزة
الأمنية حملات دهم وتفتيش في نواحي المحافظة، تعتقل خلالها عشرات المطلوبين بتهم
جنائية وإرهابية.