السومرية نيوز/ نينوى
أفاد مصدر في شرطة
محافظة نينوى، الثلاثاء، بأن أحد الجرحى الذين سقطوا في انفجار حسينية الموفقية غرب
الموصل توفي في مستشفى الموصل العام.
وقال المصدر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "احد جرحى انفجار السيارة المفخخة التي استهدفت حسينية في قرية الموفقية التابعة لناحية برطلة
شرق الموصل توفي، اليوم، متأثرا بجروحه في مستشفى الموصل العام".
وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه أنه "تم تسليم الجثة إلى دائرة الطب العدلي بالمحافظة تمهيدا لتسليمها لذويه"، من دون ذكر مزيد من التفاصيل.
وشهدت محافظة نينوى، في العاشر من آب الحالي، مقتل شخصين وإصابة 53 آخرين بانفجار سيارة مفخخة يقودها انتحاري استهدفت إحدى الحسينيات بقرية الموفقية التابعة لناحية برطلة شرق الموصل بحسب ما أعلنه محافظ نينوى
اثيل النجيفي، فيما أكد ممثل تجمع الشبك في
مجلس محافظة نينوى قصي عباس أن التفجير أسفر عن مقتل شخصين وإصابة 80 آخرين بجروح بينهم أكثر من 11 حالة حرجة، معتبرا أنه استهداف واضح للشبك بصورة خاصة وللمسلمين بصورة عامة.
واعتبر رئيس
مجلس النواب أسامة النجيفي، أمس الاثنين (13 آب 2012)، استهداف مواطنين عزل في ناحية برطلة شرق الموصل محاولة جديدة "لإذكاء الطائفية المقيتة"، متهماً قوى خارجية بـ"محاولة جر البلاد إلى حروب داخلية واقتتال طائفي"،
فيما طالب جميع الأطراف بالتصدي "للقتلة والمجرمين".
كما دعا عضو
لجنة الأمن والدفاع
حاكم الزاملي، أمس الاثنين،
الحكومة المركزية إلى تشكيل قوة من الشبك والتركمان لحماية مناطقهم من "الاستهداف المستمر".
واتهم تجمع الشبك الديمقراطي في محافظة نينوى تنظيم القاعدة بالوقوف وراء هذا التفجير، مطالباً قوات الجيش العراقي بالتدخل لحماية المناطق التي يسكنها الشبك.
وكانت الهيئة الاستشارية للشبك أكدت، في (11 من كانون الثاني 2011)، أن هناك عمليات استهداف مستمرة للمواطنين الشبك على أيدي الجماعات المسلحة في الموصل، تهدف إلى إفراغ نينوى من الأقليات قبل إجراء التعداد السكاني، ودعت إلى استقدام قوات حرس إقليم
كردستان العراق (البيشمركة)، لحمايتهم بعد مقتل العديد منهم على أيدي مسلحين، متهماً
الأجهزة الأمنية بالفشل في حماية الشبك والأقليات الأخرى في المحافظة نتيجة اختراقها من قبل "الإرهابيين".
ويعتبر الشبك مجموعة سكانية عراقية، ويرى باحثون أنهم جزء من القومية الكردية، إلا أن باحثين آخرين يعتقدون أنهم أحدى القوميات العراقية المستقلة، وينتشرون في نحو 72 قرية وبلدة في
سهل نينوى وما جاورها، ويقدر عددهم بـ450 ألف نسمة بحسب مصادر
الأمم المتحدة.
يذكر أن محافظة نينوى ومركزها مدينة الموصل، نحو 405 كم شمال العاصمة بغداد، تعد من المناطق الساخنة أمنياً بحسب تقييم
الحكومة العراقية، حيث تشهد مناطق مختلفة من المحافظة عمليات مسلحة ضد القوات الأمنية والمدنيين على حد سواء.