السومرية
نيوز/
بغداد
أكدت السفارة الاميركية في بغداد، الخميس، أن
زيارة رئيس هيئة الاركان المشتركة الجنرال
مارتن ديمبسي إلى بغداد جاءت كجزء من جهودها لدعم
استمرارية التنمية في
العراق كشريك استراتيجي يساهم في السلام والأمن كقائد في المنطقة.
وقالت السفارة الأميركية في بغداد في بيان
صدر، اليوم، وتلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه، إن "رئيس هيئة الاركان
المشتركة الجنرال
مارتن ديمبسي ناقش مع
رئيس الوزراء نوري المالكي ومسؤولين عراقيين
آخرين خلال زيارته لبغداد القضايا الإقليمية والأمنية بما في ذلك الوضع في سوريا".
وأضافت
السفارة أن "زيارة الجنرال ديمبسي هي جزء من جهود
الولايات المتحدة ضمن اتفاقية
الإطار الاستراتيجي لدعم استمرارية التنمية في العراق كشريك استراتيجي يساهم في السلام
والأمن كقائد في المنطقة".
وأشارت السفارة إلى أن "الجنرال ديمبسي
التقى أيضا مسؤولوا السفارة الاميركية بما في ذلك القائم بالأعمال
ستيفن بيكروفت وأعضاء
مكتب السفارة للتعاون الأمني في العراق".
وكان رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيوش الأميركية
الجنرال مارتن ديمبسي وصل في (21 آب الحالي) إلى العاصمة بغداد، في زيارة التقى
خلالها عددا من المسؤولين العراقيين على رأسهم رئيس الحكومة نوري
المالكي ورئيس اركان
الجيش العراقي
بابكر زيباري.
ودعا المالكي خلال استقباله ديمبسي، الحكومة الأميركية للإسراع بتسليح القوات
العراقية بما يساعدها على تامين سيادة العراق، فيما أكد ديمبسي استعداد الولايات المتحدة
لبحث حاجات العراق كافة في مجال الدفاع بما يؤمن وحدته واستقلاله.
وكان رئيس
هيئة أركان الجيوش الأميركية مارتن ديمبسي أكد للصحفيين قبل الهبوط في بغداد، أن "هناك
دور مهم تلعبه الولايات المتحدة في العراق ومع اختلاف الظروف ما زال لدينا تأثير كبير
ودور كبير نقوم به ولكن على أساس الشراكة".
ووصل ديمبسي قادما من افغانستان حيث تعرضت طائرته،
طراز سي-17، الى اضرار جراء هجوم صاروخي وهي متوقفة في مطار باغرام صباح اليوم ، وادى
الى اصابة جنديين اميركيين، وحدوث اضرار في الطائرة.
ودفع الهجوم الذي وقع في مطار باغرام والذي يعد
اكبر قاعدة عسكرية جوية اميركية في افغانستان، رئيس الاركان الاميركي الى استقلال طائرة
اخرى للتوجه الى بغداد.
وأكد النائب عن
ائتلاف دولة القانون
محمد الصيهود، في (21 آب الحالي)، أن العراق لا يسمح بتدخل الولايات
المتحدة الأمريكية بشؤونه الداخلية فيما أشار إلى أن أمن العراق أفضل بكثير من أمن
بعض دول المنطقة.
وأكد
وزير الدفاع الأميركي
ليون بانيتا، في (15
كانون الأول 2011)، أن مهمة العراق بعد الانسحاب الأميركي هي إدارة أمنه بالشكل الحقيقي،
وفيما اعتبر أن الوصول إلى عراق مستقر وذي سيادة هي نتيجة لتضحيات الجنود الأميركيين،
أشار إلى أن الجيش والشرطة العراقية قادرة على إنهاء أي تهديدات لتنظيم القاعدة.
وأنهت الولايات المتحدة الأميركية رسميا تواجدها
في العراق في كانون الأول من العام 201 بعد تسع سنوات من اجتياح قواتها العسكرية عام
2003، وإسقاط نظام الرئيس
صدام حسين، بقرار من الرئيس الأميركي السابق
جورج بوش.