السومرية نيوز/بغداد
اكد رئيس الحكومة
نوري المالكي،الجمعة، ضرورة اقامة دولة فلسطينية
على الاراضي التي احتلتها اسرائيل في الخامس من حزيران عام 1967 بعد انسحاب الاخيرة منها،فيما دعا الفصائل
الفلسطينية الى اجراء مصالحة وطنية.
وقال
المالكي في كلمة له امام مؤتمر قمة عدم الانحياز،إن "من
الضروري التاكيد على اقامة دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة على خطوط الرابع من
شهر حزيران عام 1967 تكون عاصمتها القدس"،مشددا على ضرورة التوصل الى حل عادل
ومتفق عليه لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين، بما في ذلك حق العودة، ورفض كافة أشكال التوطين".
واضاف المالكي
أن " السلام الشامل في المنطقة لن يتحقق الا من خلال انهاء الاحتلال
الاسرائيلي لكافة الاراضي الفلسطينية والعربية المحتلة والتوصل الى حل عادل ومتفق
عليه"،موكدة ادانة
العراق للانتهاكات اسرائيل المستمرة على حقوق الشعب
الفلسطيني واستمراراها في نشاطاتها الاستيطانية".
ودعا رئيس
الحكومة العراقية الفصائل الفلسطينية لاجراء مصالحة وطنية وتوحيد الجهود والمواقف
من اجل قضية الشعب الفلسطيني العادلة".
وبدأت في العاصمة
الإيرانية
طهران، أمس الخميس (30 آب 2012)، أعمال مؤتمر قمة حركة دول عدم الانحياز
الـ16 بحضور ممثلي 120 دولة، فيما سلم الرئيس المصري
محمد مرسي الذي يعتبر أول رئيس
مصري يزور
إيران منذ سقوط نظام الشاه وإعلان الجمهورية الإسلامية رئاسة الحركة لإيران.
إلا أن الوفد السوري
انسحب من القمة أثناء إلقاء الرئيس المصري محمد مرسي كلمته احتجاجاً على الانتقادات
التي وجهها لنظام
الرئيس السوري بشار الأسد ووصفه إياه بـ"الظالم"، فيما
أشاد مرسي بالرئيس المصري الراحل جمال
عبد الناصر كمؤسس مع المؤسسين الأوائل لحركة
عدم الانحياز.
ويشارك في قمة عدم
الانحياز ممثلي 120 دولة بينهم رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، الذي وصل أول أمس
الأربعاء،( 29 أب الحالي) إلى طهران للمشاركة في اجتماعات القمة كرئيساً للوفد العراقي.
وتعتبر حركة عدم
الانحياز واحدة من نتائج الحرب العالمية الثانية (1939- 1945)، ونتيجة مباشرة للحرب
الباردة التي تصاعدت بين المعسكر الغربي بقيادة
الولايات المتحدة الأميركية وحلف
الناتو
من جهة وبين المعسكر الشرقي بقيادة الاتحاد السوفييتي وحلف وارسو حال نهاية الحرب العالمية
الثانية وتدمير دول المحور وكان هدف الحركة الابتعاد عن سياسات الحرب الباردة.
يذكر أن الحركة تأسست
من 29 دولة وهي الدول التي حضرت مؤتمر باندونغ 1955 والذي يعتبر أول تجمع منظم لدول
الحركة، وتعتبر من أفكار
رئيس الوزراء الهندي جواهر لال نهرو والرئيس المصري جمال عبد
الناصر والرئيس اليوغوسلافي
جوزيف تيتو، وانعقد المؤتمر الأول للحركة في العاصمة الصربية
بلغراد عام 1961 وحضره ممثلو 25 دولة منها العراق ثم توالى عقد المؤتمرات حتى المؤتمر
الأخير الذي عقد في بلغراد عام 2011، ووصل عدد الأعضاء في الحركة حالياً إلى أكثر من
116 دولة وفريق رقابة مكون من 17 دولة وسبع منظمات.