السومرية
نيوز/
نينوى
أعلنت
وزارة الدفاع، الأربعاء، عن عودة 209 ضباط من
محافظة نينوى إلى الخدمة في الجيش
العراقي بحسب صنوفهم ورتبهم السابقة، مؤكدة أن هذه الوجبة هي الأولى وستليها وجبات
أخرى تباعا لحين إنهاء هذا الملف بالمحافظة.
وقال
وزير الدفاع سعدون الدليمي خلال مؤتمر صحفي عقده، اليوم، بنينوى بحضور
قائد الفرقة
الثانية بالجيش العراقي اللواء الركن
علي الفريجي وقائد شرطة المحافظة اللواء
الركن
احمد حسن عطية، وحضرته "السومرية نيوز"، إن "عدد الضباط
الذين عادوا إلى الخدمة بالجيش العراقي من أبناء محافظة نينوى بلغ 209 ضباط"،
مبينا أن "هؤلاء أعيدوا إلى الجيش بحسب صنوفهم ورتبهم السابقة".
وأضاف
الدليمي أن "40 منهم اختاروا إحالتهم على التقاعد بحسب رغبتهم"، مشيرا
إلى أن "هذه الوجبة هي الأولى وستليها وجبات أخرى تباعا لحين إنهاء هذا الملف
بمحافظة نينوى والمحافظات الأخرى".
وكان
وزير الدفاع العراقي وكالة سعدون الدليمي وصل، اليوم الأربعاء (4 أيلول 2012)، إلى
محافظة نينوى برفقة عدد من القادة العسكريين لتبليغ الأمر الإداري لعودة ضباط
الجيش السابق من أهالي
الموصل إلى الخدمة.
ووجه
رئيس الحكومة القائد العام للقوات المسلحة العراقية
نوري المالكي خلال جلسة مجلس
الوزراء التي عقدها بمحافظة نينوى في (29 أيار 2012)، بتشكيل لجنة لإعادة ضباط
الجيش السابق في المحافظة للخدمة.
فيما
أكدت
القائمة العراقية بزعامة
إياد علاوي، في الثالث من حزيران 2012، أن تعهد
المالكي بإعادة ضباط الجيش السابق للخدمة بحاجة إلى قرار سريع، وإيقاف قرارات هيئة
المساءلة والعدالة ضدهم، فيما توقعت أن يكون القرار وعدا فرضته الأزمة السياسية
الحالية.
وأكد
المالكي، في (8 حزيران 2012)، أن ضباط الجيش السابق تحملوا المسؤولية وخدموا
البلاد، وفيما بيّن انه تم تبليغ جميع المحافظات بعودة هؤلاء إلى الخدمة أو
إحالتهم إلى التقاعد، أشار إلى أن من يعود إلى الخدمة هم أصحاب الرتب الدنيا.
وباشرت
الفرقة الثانية في الجيش العراقي المتمركزة في محافظة نينوى، في (18 حزيران 2012)،
باستلام طلبات الضباط الراغبين بالعودة إلى
الخدمة العسكرية من أبناء المحافظة،
فيما أكدت أن هذه الخطوة جاءت وفقا لتوجيهات رئيس الحكومة نوري المالكي.
وأعلنت
وزارة الدفاع، في شباط من عام 2010، أن رئيس الحكومة نوري المالكي أصدر أمراً
بإعادة الراغبين من منتسبي الجيش السابق إلى الخدمة، مشيرا إلى أن 20 ألفاً و400
ضابط داخل وخارج
العراق ممن تقدموا بطلبات لإعادتهم للخدمة في الجيش، سيشملهم
القرار، فيما دعا الضباط الموجودين بداخل العراق وخارجه إلى مراجعة الوزارة.
يذكر
أن الجيش العراقي الحالي يتكون من 15 فرقة عسكرية معظمها فرق مشاة يقدر عديد
أفرادها بنحو 350 ألف عسكري، ويملك ما لا يقل عن 140 دبابة أبرامز أميركية حديثة
الصنع، إضافة إلى 170 دبابة روسية ومجرية الصنع، قدم معظمها كمساعدات من حلف
الناتو للحكومة العراقية والمئات من ناقلات الجند والمدفعية الثقيلة وراجمات
الصواريخ، فضلاً عن عدد من الطائرات المروحية الروسية والأميركية الصنع، وعدد من
الزوارق البحرية في ميناء
أم قصر لحماية عمليات تصدير النفط العراقي.