السومرية نيوز/
نينوى
أعرب
التيار الوطني الموحد في نينوى، الأربعاء، عن رفضه لزيارة رئيس
إقليم كردستان لناحية زمار بالمحافظة، وفيما اعتبر أن ذلك هو "جزء من تكريس
احتلال المحافظة"، توعد بـ"تحرير أراضي نينوى ومدارسها وثرواتها النفطية
المغتصبة".
وقال الأمين العام للتيار
نور الدين الحيالي في بيان صدر
عنه وتلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه إن "زيارة رئيس الإقليم مسعود
البارزاني إلى ناحية زمار هي تحد لإرادة الدولة ولأهالي المحافظة، كما أن قيامه
بشكر البيشمركة على حمايتهم للإقليم، توضح أن الناحية والاقضية الخمسة التي
يسيطرون عليها من نينوى من مكتسبات للإقليم".
وأضاف أن "استيلاء الإقليم على 169 مدرسة من
مديرية تربية نينوى
وإبرام عقود نفطية وإنتاجه على أراضي المحافظة هي من مكتسبات الاقليم أيضا".
وأعرب الحيالي عن رفضه لـ"هذه الزيارة التي تمثل استهانةً بمشاعر
أهل نينوى"، معتبرا إياها "جزء من تكريس احتلال المحافظة".
وتوعد الحيالي بـ"تحرير أراضي نينوى ومدارسها وثرواتها النفطية
المغتصبة، عندما يدور الزمان وتستلم المحافظة قيادة أمينة على مصالحها، من
الثائرين والرافضين لهذا الذل".
وكانت رئاسة حكومة إقليم
كردستان أعلنت، أمس الثلاثاء (4 أيلول 2012)،
أن رئيس الإقليم
مسعود البارزاني زار ناحية زمار
شمال غرب الموصل وتفقد قوات
البيشمركة المتواجدة فيها، مؤكدة أن البارزاني شكرها على "موقفها
القومي".
فيما اعتبر النائب عن ائتلاف دولة القانون
هيثم الجبوري، اليوم
الأربعاء (5 أيلول 2012)، زيارة البارزاني إلى ناحية زمار "تثير الكثير من
الحساسية"، وفيما أكد العمل ببث روح إشاعة الفرقة والتنافس ليس بمصلحة
الجميع، أشار إلى أن أي هجوم على
العراق سوف لا يخلو الإقليم منه.
وكان مصدر امني في شرطة
محافظة نينوى أكد، في (23 آب 2012)، أن قوات
البيشمركة انسحبت من قرية القاهرة التابعة لناحية زمار شمال غرب الموصل، مشيراً
إلى أن أهالي القرية عادوا إلى منازلهم بعد اتفاق جرى بين
الحكومة الاتحادية
وحكومة الإقليم، فيما أكد أن قوات الجيش العراقي ستعود إلى أماكنها التي جاءت
منها.
وسبق أن أعلن وكيل
وزارة البيشمركة اللواء أنور الحاج عثمان، في (27
تموز 2012)، أن لواءين من الجيش العراقي هاجما قوات
اللواء الثامن التابع وزارة
البيشمركة التي تتمركز في مناطق خابور وزمار على الحدود العراقية السورية، فيما
نفى الأمين العام لوزارة البيشمركة
جبار ياور هذه الأنباء، لكنه أكد أن قواتها
منعت قوات الجيش من التمركز في تلك المناطق.
وتقع قرية القاهرة ناحية زمار، شمال غرب الموصل، وتبعد نحو 850 م عن
الحدود العراقية السورية، كما وتبعد نحو 60 كم عن
محافظة دهوك وتسكنها نحو 85 أسرة
يعتمدون على الزراعة وتربية المواشي والعمالة، وتعتبر القرية ضمن المناطق
المتنازعة المشمولة بالمادة 140من الدستور العراقي.
يذكر أن العلاقات بين
بغداد وأربيل تشهد أزمة مزمنة تفاقمت منذ أشهر
لكنها اشتدت في الآونة الأخيرة اثر الخلافات على انتشار القوات على الحدود بين
العراق وسوريا في الشمال، وأخرى تخص عقود النفط التي ابرمها إقليم كردستان مع عدد
من الشركات الأجنبية والتي تعتبرها بغداد غير قانونية، فيما يقول الإقليم أنها
تستند إلى الدستور العراقي واتفاقيات ثنائية مع الحكومة الاتحادية.