السومرية نيوز/
بغداد
دعا نائب عن ائتلاف دولة القانون، السبت، الى
حل المشاكل السياسية في الداخل وليس بإشراك أطراف خارجية، وفيما أكد أن الحوار
والمؤتمر الوطني وورقة الإصلاح مفاتيح ذلك، أشار إلى أن اتفاقية الإطار الاستراتجي
هي التي تنظم العلاقة بين
الحكومة العراقية والولايات المتحدة من خلال عدم التدخل
بالشؤون الداخلية.
وقال جبار الكناني في حديث لـ"السومرية
نيوز"، إن "الحلول لما يجري في
العراق هي في الداخل وليس في إشراك أطراف
خارجية عن البلد"، مؤكداً عدم علمه بـ"الزيارة المرتقبة لوفد من إقليم
كردستان إلى
الولايات المتحدة الأميركية".
وكانت رئاسة
إقليم كردستان أعلنت، أمس الجمعة
(7 أيلول 2012)، عن توجه وفد من الإقليم إلى الولايات المتحدة الأميركية، فيما
أكدت أن الوفد سيجري لقاءات مع ممثلي
الإدارة الأميركية لبحث القضايا العالقة بين
حكومتي بغداد وأربيل.
واعتبر الكناني أن "الحوار والتفاهم
والمؤتمر الوطني وورقة الإصلاح هي مفاتيح للحل"، مضيفاً أن "الدستور هو
القاعدة الأساس التي يمكن أن نعتمد عليها لحل كل المشاكل والخلافات بين الإقليم
والحكومة من جهة وكذلك بين
الحكومة الاتحادية بصفتها التنفيذية والسلطة التشريعية
من جهة أخرى".
وأعرب الكناني عن اعتقاده أن "أي وسيلة
ضغط أخرى غير مجزية"، داعياً إلى "الجلوس على طاولة المفاوضات في
الاجتماع الوطني لأنه المنقذ الوحيد للعملية السياسية وبغيره يمكن
اللجوء إلى حل
البرلمان وانتخابات مبكرة لإنقاذ العملية السياسية".
ولفت الكناني إلى أن "الذي ينظم العلاقة
بين الولايات المتحدة والحكومة العراقية هو اتفاقية الإطار الاستراتجي"،
مؤكداً أن "الجميع يحترم هذه الاتفاقية التي تقضي بعدم التدخل بالشؤون
السياسية الداخلية العراقية".
وكان رئيس إقليم
كردستان مسعود البارزاني
دعا، في (5 أيلول الحالي)، لدى استقباله وفداً أميركياً في منتجع
صلاح الدين في
أربيل إلى عدم استخدام حصة الإقليم في الموازنة كورقة ضغط أو اللجوء الى استخدام
القوة لمعالجة المشاكل، مشددا على عدم السماح بسلب حرية الإقليم، فيما أكد وفد من
الخارجية الأميركية أنه بحث مع
البارزاني اتفاقية الإطار الاستراتيجي.
واستبعد القيادي في
التحالف الكردستاني محمود
عثمان ، في (18 آب 2012)، حل المشاكل العالقة بين إقليم
كردستان والحكومة المركزية
بشكل جذري، فيما توقع أن تستمر الأزمة بين الطرفين حتى إجراء الانتخابات
البرلمانية المقبلة.
وتشهد العلاقات بين بغداد وأربيل أزمة مزمنة
تفاقمت منذ أشهر لكنها اشتدت في الآونة الأخيرة اثر الخلافات على انتشار القوات
على الحدود بين العراق وسوريا في الشمال، وأخرى تخص عقود النفط التي ابرمها إقليم
كردستان مع عدد من الشركات الأجنبية والتي تعتبرها بغداد غير قانونية، فيما يقول
الإقليم أنها تستند إلى الدستور العراقي واتفاقيات ثنائية مع الحكومة الاتحادية.
يذكر أن العراق والولايات المتحدة وقعا خلال
عام 2008، اتفاقية الإطار الإستراتيجية لدعم الوزارات والوكالات العراقية في
الانتقال من الشراكة الإستراتيجية مع جمهورية العراق إلى مجالات اقتصادية
ودبلوماسية وثقافية وأمنية، تستند إلى تقليص عدد فرق إعادة الإعمار في المحافظات،
فضلاً عن توفير مهمة مستدامة لحكم القانون بما فيه برنامج تطوير الشرطة والانتهاء
من أعمال التنسيق والإشراف والتقرير لصندوق العراق للإغاثة وإعادة الإعمار.