السومرية نيوز/
ديالى
كشفت قائممقامية
قضاء
الخالص بمحافظة ديالى، السبت، عن وجود 172 مطلوبا من أعضاء
منظمة خلق الإيرانية
إلى القضاء العراقي، وفيما أشارت إلى أن هؤلاء
متهمين بجرائم حرب بحق العراقيين طيلة العقود الثلاثة الماضية، دعت المحاكم المحلية
والدولية إلى تفعيل مذكرات الاعتقال بحقهم.
وقال قائممقام القضاء عدي الخدران في حديث لـ"السومرية
نيوز"، إن "
الأجهزة الأمنية استكملت على نحو متكامل كافة الإجراءات لعملية
نقل الوجبة السابعة من أعضاء منظمة خلق الإيرانية في مخيم
العراق الجديد أو ما يعرف
بمعسكر اشرف، (55 كم شمال بعقوبة)، إلى قاعدة ليبرتي بالعاصمة بغداد"،مبينا أن
"هذه الوجبة التي تضم 680 عضوا من أعضاء المنظمة تحتوي على 172 مطلوبا للقضاء
العراقي".
وأضاف الخدران
أن "هؤلاء المطلوبين متهمين بارتكاب جرائم حرب ضد العراقيين طيلة العقود الثلاثة
الماضية"، مشيرا إلى "أنهم كانوا أداة بيد النظام السابق لقتل أبناء الشعب،
إضافة إلى دورهم في دعم الجماعات المسلحة داخل قضاء الخالص خلال السنوات الماضية".
ودعا الخدران المحاكم
الدولية والمحلية إلى "تفعيل مذكرات القبض بحق المطلوبين والتحرك السريع من قبل
الشرطة الدولية لاعتقال المجرمين الدوليين الصادرة بحقهم مذكرات قبض في بلدان عدة".
وكانت
قيادة شرطة محافظة ديالى أعلنت، في 30
من آب الماضي، أن إغلاق مخيم العراق الجديد
شمال
بعقوبة سيتم نهائياً في أيلول الحالي، فيما أكدت أن العدد المتبقي لأعضاء منظمة
خلق الإيرانية المعارضة يبلغ 800 عضو سيتم نقلهم إلى معسكر ليبرتي في
بغداد خلال الأسابيع
المقبلة.
وباشرت
الحكومة العراقية بالتنسيق مع
الأمم المتحدة،
(في 17 من شباط 2012)، بنقل سكان
معسكر أشرف (مخيم العراق الجديد)، الذين يبلغ عددهم
نحو 3400 شخصا إلى مخيم الحرية قرب
مطار بغداد غرب العاصمة، على دفعات، في أول عملية
نقل لعناصر
مجاهدي خلق خارج
محافظة ديالى منذ نيسان من العام 2003، بعد أن أكدت بعثة
الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) نهاية كانون الثاني 2012، أن البنية التحتية
للمنشآت في المخيم تتوافق مع المعايير الإنسانية الدولية التي تنص عليها مذكرة التفاهم
الموقعة بين الحكومة العراقية والأمم المتحدة، لكن المنظمة اشتكت من أن المخيم يفتقر
لأبسط الخدمات.
يشار إلى أن أحد
عناصر منظمة خلق الإيرانية قتل وأصيب 12 آخرون، كما أصيب 13 عنصراً من الجيش العراقي خلال صدامات وقعت بين الطرفين
في معسكر أشرف في الثامن من نيسان 2011، في حين أعلنت المنظمة عن مقتل 28 وإصابة
300 من عناصرها على خلفية الصدامات.
يذكر أن منظمة
مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة (الشعب) أسست في 1965 بهدف الإطاحة بنظام شاه
إيران،
وبعد
الثورة الإسلامية في 1979 عارضت النظام الإسلامي، ولجأ العديد من عناصرها إلى
العراق في الثمانينيات خلال الحرب بين البلدين (1980- 1988)،وتعتبر المنظمة الجناح
المسلح للمجلس الوطني للمقاومة في إيران ومقره
فرنسا، إلا أنها أعلنت عن تخليها عن
العنف في حزيران 2001.