السومرية
نيوز/ بغداد
قلل
النائب عن
القائمة العراقية طلال حسين
الزوبعي، الأربعاء، من أهمية اجتماع الرئاسات
الثلاث الذي سيعقد خلال الفترة المقبلة في
مدينة السليمانية، مؤكدا أنه سيكون
شكليا، فيما اشار الى أن العراقية لديها إستراتيجية لحل الأزمة السياسية.
وقال
الزوبعي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "العملية السياسية في
العراق عملية شائكة ومعقدة، الأمر الذي أدى إلى التلكؤ في انجاز الكثير من القضايا
سواء على مستوى الأمن أو الخدمات"، مبينا أن "اجتماع الرئاسات الثلاث
بين رؤساء الجمهورية
جلال الطالباني والحكومة
نوري المالكي والبرلمان أسامة
النجيفي الذي سيعقد في
السليمانية خلال الفترة المقبلة سيكون شكليا".
وأضاف
الزوبعي أن "دور رئيس الجمهورية جلال الطالباني وقادة الكتل السياسية في مثل
هذه الاجتماعات سيكون بتخفيف من حدة الأزمة"، مشيرا إلى أن "العراق
بحاجة إلى عقد اجتماعات مكثفة
لتحقيق مصلحة الشعب العراقي".
وأكد
الزوبعي أن "القائمة العراقية لديها
إستراتيجية لحل الأزمة السياسية من أهمها أزمة التوازن"، مشددا على ضرورة أن
"يكون هناك توازن حقيقي في النظام السياسي العراقي سواء على المستوى الأمني
أو الخدمات أو غيرها".
ودعا
الزوبعي رئيس الحكومة نوري
المالكي والقوى السياسية إلى "تقديم تنازلات
لتوفير فرصة لبناء العراق وليكون المستفيد الوحيد هو الشعب العراقي".
ووصل
رئيس الحكومة نوري المالكي، ظهر اليوم الأربعاء (19 أيلول 2012)، إلى مدينة
السليمانية برفقة عدد من المسؤولين والوزراء بينهم نائباه
حسين الشهرستاني وصالح
المطلك، حيث التقى رئيس الجمهورية جلال الطالباني وهنأه بمناسبة عودته إلى العراق.
وأعلن
النائب عن ائتلاف دولة القانون
علي الشلاه، أمس الثلاثاء (18 أيلول 2012)، أن
اجتماع الرئاسات سيناقش تشكيل مجلس السياسيات العليا برئاسة
إياد علاوي، مؤكدا انه
سيبحث أيضا آلية لإدارة المناطق المتنازع عليها، وحسم الوزارات الأمنية.
وأكد
التحالف الكردستاني في (11 أيلول 2012)، أن الطالباني لديه خارطة طريق لعقد
اجتماعات ثنائية مع قادة الكتل السياسية بعد عودته من
ألمانيا، وفيما أكد أنه يعمل
من أجل وضع العملية السياسية على سكتها الصحيحة، اعتبر أن المشاكل بين المركز
وإقليم
كردستان ليست شخصية.
ويشهد
العراق أزمة سياسية منذ شهر نيسان الماضي، تمثلت بمطالبات سحب الثقة من حكومة
الرئيس نوري المالكي من قبل التحالف الكردستاني والقائمة العراقية والتيار الصدري
الذي تراجع فيما بعد، لكن هذه الأزمة بدأت تنفرج بعد أن أعلن
التحالف الوطني عن
تشكيل لجنة الإصلاح قدمت ورقة تتضمن 70 مادة أبرزها حسم ولاية الرئاسات الثلاث والوزارات
الأمنية والتوازن في القوات المسلحة والهيئات المستقلة وأجهزة الدولة المختلفة.