السومرية نيوز/ بغداد
وصل رئيس
مجلس النواب العراقي اسامة النجيفي، السبت، إلى تركيا لحضور
احتفال بمناسبة الذكرى السنوية للحزب الحاكم تلبية لدعوة
رئيس الوزراء التركي رجب
طيب اردوغان.
وقال مقرر
مجلس النواب محمد الخالدي في حديث لـ"السومرية
نيوز"، إن "
رئيس البرلمان اسامة النجيفي وصل، مساء أمس، إلى العاصمة
التركية انقرة للمشاركة في احتفال سيقام بمناسبة الذكرى السنوية لتأسيس حزب
العدالة والتنمية بزعامة رئيس الوزراء التركي
رجب طيب اردوغان الذي سيعقد يوم غد الأحد،(
30 أيلول الحالي)".
وأضاف الخالدي أن "مسؤولين في الحكومة التركية كانوا في استقبال
النجيفي"، مشيرا إلى أن "رئيس البرلمان سيلتقي على هامش الزيارة رئيس
الوزراء رجب طب اردوغان وعدد من المسؤولين في الحكومة التركية لبحث القضايا
المشتركة بين البلدين".
وقال مقرر مجلس النواب محمد الخالدي في حديث لـ"السومرية
نيوز"، إن "رئيس البرلمان اسامة النجيفي وصل، مساء أمس، إلى العاصمة
التركية انقرة للمشاركة في احتفال سيقام بمناسبة الذكرى السنوية لتأسيس حزب
العدالة والتنمية بزعامة رئيس الوزراء التركي
رجب طيب اردوغان الذي سيعقد يوم غد الأحد،(
30 أيلول الحالي)".
وأضاف الخالدي أن "مسؤولين في الحكومة التركية كانوا في استقبال
النجيفي"، مشيرا إلى أن "رئيس البرلمان سيلتقي على هامش الزيارة رئيس
الوزراء رجب طب اردوغان وعدد من المسؤولين في الحكومة التركية لبحث القضايا
المشتركة بين البلدين".
وكان رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي تلقى، في الـ27 من أيلول
الحالي، دعوة رسمية من رئيس الحكومة التركية رجب طيب اردوغان للمشاركة في احتفالية
الحزب الحاكم، فيما رجح النجيفي في حينها تلبية الدعوة.
ووجه اردوغان الدعوة أيضا
لرئيس الجمهورية جلال الطالباني الذي وعد بتلبية الدعوة، ورئيس الوزراء نوري
المالكي الذي اعتذر لازدحام جدول أعماله.
وتشهد العلاقات العراقية التركية توتراً ملحوظاً
منذ أشهر عدة، حين لجأ نائب رئيس الجمهورية
طارق الهاشمي الذي صدر بحقه حكم
بالإعدام إلى تركيا، وبلغت ذروتها بمنحه إقامة دائمة على أراضيها.
وسبقت ذلك سلسلة اتهامات بين رئيس الوزراء التركي
رجب طيب أردوغان ونظيره العراقي
نوري المالكي، فقد اتهم الأول الثاني عقب لقائه رئيس إقليم
كردستان العراق مسعود
البارزاني (في 19 نيسان 2012) في اسطنبول، بإذكاء التوتر بين السنة والشيعة
والكرد في العراق بسبب استحواذه على السلطة، مما استدعى رداً من المالكي الذي وصف
تصريحات نظيره بـ"الطائفية" ومنافية لأبسط قواعد التخاطب بين الدول،
واعتبر أن إصرار الأخير على مواصلة هذه السياسات سيلحق الضرر بتركيا ويجعلها دولة
"عدائية".
وازدادت حدة التوتر في آب الماضي، بعد زيارة وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو
إلى شمال العراق من دون التنسيق مع
الحكومة المركزية، الخطوة التي أدانها العديد
من القوى السياسية بشدة، وخصوصاً
وزارة الخارجية العراقية التي اعتبرتها
"انتهاكاً" لا يليق بدولة جارة ويشكل "تدخلاً سافراً" بالشأن
الداخلي العراقي.
كما دعا النائب عن ائتلاف دولة القانون علي الشلاه، وهو أيضاً مقرب من المالكي،
رئيس الوزراء التركي رجب طيب
أردوغان إلى الاعتراف بـ"خطأ" إرساله وزير
الخارجية أحمد داود أغلو من دون التنسيق مع حكومة بغداد، واتهمه بالتصرف
كـ"خليفة عثماني"، كما اتهم تركيا بمحاولة شق
الوحدة الوطنية في العراق.
وبرزت قضية خلافية أخرى في تموز الماضي بين البلدين على خلفية تصدير حكومة إقليم
كردستان العراق النفط إلى تركيا من دون موافقة الحكومة المركزية، فقد أعلن وزير
الطاقة التركي تانر يلدز (في 13 تموز 2012) أن تركيا بدأت باستيراد ما بين 5 و10
شاحنات من النفط الخام يومياً من شمال العراق، مبيناً أن تلك الكميات قد تزيد إلى
ما بين 100 و200 شاحنة يومياً، كما كشف عن محادثات تجريها بلاده مع حكومة الإقليم
بشأن شراء الغاز الطبيعي مباشرة.