السومرية نيوز/
كركوك
نفى قائد اللواء الأول في قوات البيشمركة المنتشرة
في
محافظة كركوك، السبت، وجود تحرك لقوات عمليات دجلة في مناطق شمال كركوك، فيما
كشف عن وصول أسلحة وآليات ثقيلة تابعة للجيش العراقي واستقرارها
جنوب غرب المحافظة،
معتبرا أن هذه التحركات تثير "الحساسية في الوقت الحالي".
وقال العميد شيركو فاتح في حديث لـ"السومرية
نيوز"، إن "قواتنا لم تسجل أي تحرك لعمليات دجلة في مناطق شمال كركوك"،
مؤكدا أن "الأوضاع الأمنية في شمال المحافظة تحت السيطرة".
وأضاف فاتح أن "الفرقة 12 من الجيش
العراقي جلبت 13 مدفع نوع 155 ملم وعشرة دبابات نوع T55 واستقرت
في مقر اللواء 47 التابع للفرقة في منطقة تل الورد، جنوب غرب كركوك"، معتبرا أن
"هذه التحركات تثير نوع من الحساسية في الوقت الحالي".
وأوضح قائد اللواء الأول في البيشمركة أن "اتصالا
جرى بقائد الفرقة 12 في الجيش العراقي"، مبينا أنه "تم خلال الاتصال
التأكيد على عدم وجود أية مشكلة لدى البيشمركة من التحركات العسكرية للجيش العراقي
في المحافظة".
وشدد فاتح على ضرورة "التنسيق بين قوات
الفرقة 12 في الجيش العراقي واللجة الأمنية في كركوك قبل تحرك أي قوة لتجنب حدوث أية
مشاكل"، مشيرا إلى أن "العمل المشترك يصب في صالح أهالي كركوك بجميع مكوناتهم".
وكان
الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه
رئيس الجمهورية
جلال الطالباني كشف، أمس الجمعة (5 تشرين الأول الحالي)، أن قيادة عمليات
دجلة تقوم بتحركات "مريبة" على حدود محافظة كركوك، مؤكداً أنها استقدمت أكثر
من 30 مدفعاً بعيد المدى من تكريت، فيما اعتبرت تحرك تلك القوات "خرقا" للاتفاقات
المشتركة.
وأعلنت
وزارة الدفاع، في (3 تموز 2012)، عن تشكيل
"قيادة عمليات دجلة" برئاسة قائد عمليات ديالى الفريق
عبد الأمير الزيدي
للإشراف على الملف الأمني في محافظتي ديالى وكركوك، فيما أعلنت
اللجنة الأمنية في مجلس
كركوك رفضها القرار "لأن المحافظة آمنة ومن المناطق المتنازع عليها"، مؤكدة
أنه سيفشل من دون تنسيق مسبق بين حكومات
بغداد وأربيل وكركوك.
ولاقى هذا القرار ردود فعل متباينة، حيث اعتبر
النائب عن
التحالف الكردستاني محما خليل، في (4 تموز 2012)، القرار "استهداف سياسي
بامتياز"، محذراً ضباط الجيش العراقي "الذين يحملون إرث وثقافة النظام السابق"
من التجاوز على الدستور والاستحقاقات، فيما أكد رئيس كتلة الأحرار النيابية
بهاء الأعرجي،
في (10 أيلول 2012)، أن مكتب للقائد العام للقوات المسلحة ومجلس الوزراء هما اللذان
يضعان سياسة البلاد، معتبراً أن تشكيل قيادة عمليات دجلة قرار يجب أن لا يغيض الغير.
يذكر أن العلاقات بين بغداد وأربيل تشهد أزمة
مزمنة تفاقمت منذ أشهر لكنها اشتدت في الآونة الأخيرة اثر الخلافات على انتشار القوات
على الحدود بين
العراق وسوريا في الشمال، وأخرى تخص عقود النفط التي ابرمها
إقليم كردستان
مع عدد من الشركات الأجنبية والتي تعتبرها بغداد غير قانونية، فيما يقول الإقليم أنها
تستند إلى الدستور العراقي واتفاقيات ثنائية مع
الحكومة الاتحادية