السومرية نيوز/
بغداد
أكد رئيس الحكومة
نوري المالكي، الاثنين، أن اتفاقات
تسليح الجيش العراقي مع
الولايات المتحدة الأميركية مستمرة، وفي حين أشار إلى أن
عقود التسليح المزمع عقدها مع
روسيا لا تعني إلغاء تلك الاتفاقات، لفت إلى أن
العراق بحاجة إلى عقود سريعة لمكافحة الإرهاب.
وقال نوري
المالكي خلال مؤتمر صحافي عقده في
مطار بغداد الدولي قبيل مغادرته
إلى روسيا وحضرته "السومرية نيوز"، إن "العراق ماض في اتفاقات
التسليح مع الولايات المتحدة الأميركية وستكون لدينا عقود تسليح أخرى"، مؤكدا أن "عقود التسليح التي سنوقعها مع
روسيا لا تعني إيقاف توريد الأسلحة او إلغاء العقود الموقعة مع واشنطن".
وأضاف المالكي أن "العراق بحاجة لبعض العقود السريعة العاجلة
لمكافحة الإرهاب وأسلحة مقاومات جوية كون المنطقة تتعرض لتحد كبير".
وكان المالكي غادر، اليوم لاثنين،( 8 تشرين الاول الحالي)، على رأس
وفد سياسي واقتصادي إلى
موسكو في زيارة رسمية تلبية لدعوة الرئيس الروسي
فلاديمير
بوتين، وفي حين أكد أن الزيارة ستشهد توقيع اتفاقيات في مجالي التسليح والطاقة،
أشار إلى أن العراق يلتقي مع روسيا في ضرورة إيجاد حل سلمي للازمة السورية.
وكشف رئيس الحكومة نوري
المالكي ، في الاول من شهر تشرين الاول الحالي، عن زيارة قريبة سيقوم بها الى
روسيا، مؤكدا انها تاتي ضمن سياسية الأبواب المفتوحة التي يتبعها العراق مع جميع
دول العالم وتهدف إلى إحياء العلاقات مع روسيا وتطويرها في المجالات الاقتصادية
والتجارية والعسكرية.
يشار إلى أن العراق يرتبط بعلاقات تاريخية مع روسيا تعود الى الأربعينيات من
القرن
الماضي، عندما أقيمت العلاقات الدبلوماسية بين العراق والاتحاد السوفيتي آنذاك،
وأصبح العراق فيما بعد من أهم مستوردي المعدات الحربية السوفيتية، وتطورت تلك
العلاقات خلال السنوات الماضية لاسيما في مجال الاستثمارات بالنفط والكهرباء إذ
فازت شركات روسية في جولات التراخيص لاستثمار النفط والغاز في عدد من المحافظات
العراقية.
وكانت
وزارة الدفاع أكدت، في الثالث من تموز الماضي، رغبة
الحكومة العراقية بزيادة عدد طائرات F16 في "المستقبل القريب" لحماية الأجواء العراقية، فيما قدم وفد الشركة المنتجة لهذه الطائرات النموذج الأخير منها التي تم التعاقد عليها ضمن الوجبة الثانية.
وأعلنت الحكومة العراقية، في أيلول من عام 2011، عن تسديد الدفعة الأولى من قيمة صفقة طائرات F16 إلى الولايات المتحدة، وفي حين ذكرت أن المبلغ يعد ثمناً لشراء 18 مقاتلة من هذا النوع، أكدت أن العراق يسعى لشراء 36 طائرة منها.
ووافقت الولايات المتحدة الأميركية في (13 نيسان 2011) على مضاعفة عدد الطائرات من طراز F16 المقرر بيعها إلى العراق بالتزامن مع زيارة يقوم بها رئيس الحكومة نوري المالكي للولايات المتحدة الأميركية، واعتبرت أن قرارها هذا دليل على تقدم العراق في مجال ضمان أمنه، "واستقلاليته".
يذكر أن الجيش العراقي الحالي يتكون من 15 فرقة عسكرية معظمها فرق مشاة يقدر عديد أفرادها بنحو 350 ألف عسكري، ويملك ما لا يقل عن 140 دبابة أبرامز أميركية حديثة الصنع، إضافة إلى 170 دبابة روسية ومجرية الصنع، قدم معظمها كمساعدات من حلف
الناتو للحكومة العراقية والمئات من ناقلات الجند والمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ، فضلاً عن عدد من الطائرات المروحية الروسية والأميركية الصنع، وعدد من الزوارق البحرية في ميناء
أم قصر لحماية عمليات تصدير النفط العراقي.