السومرية نيوز/
بغداد
بحث
رئيس الوزراء نوري المالكي، الخميس، رئيس
مجلس الشيوخ في
جمهورية التشيك القضايا ذات الاهتمام المشترك ومستجدات الوضع السياسي في الشرق الأوسط والمنطقة،
فيما أكدا على ضرورة اتخاذ الحلول السلمية لإنهاء الأزمة في
سوريا.
وقال بيان صدر عن
مكتب المالكي وحصلت "السومرية
نيوز"، على نسخة منه، إن "رئيس الوزراء نوري
المالكي والوفد المرافق له
في براغ بحث اليوم، مع رئيس مجلس الشيوخ في جمهورية التشيك
ميلان شتيخ القضايا ذات
الاهتمام المشترك وخصوصا مستجدات الوضع السياسي في الشرق الاوسط والمنطقة"،
مشيرا إلى أن "الجانبين أكدا على ضرورة اتخاذ الحلول السلمية لإنهاء الأزمة
في سوريا".
وكان رئيس الحكومة نوري
المالكي وصل في، ساعة متقدمة من ليل أمس الأربعاء، ( 10 تشرين الأول الحالي) إلى
العاصمة التشيكية براغ قادما من
روسيا على رأس وفد سياسي واقتصادي كبير في زيارة
رسمية تستمر لعدة أيام.
فيما أعرب المالكي خلال لقائه
نظيره التشيكي في وقت سابق من اليوم، عن رغبة
العراق بتطوير العلاقات الاقتصادية
مع تشيكيا في كافة المجالات، فيما بحث معه توقيع اتفاقية اقتصادية بين البلدين.
وأنهى المالكي زيارته إلى
موسكو التي وصلها، يوم الاثنين الماضي، (8 تشرين الأول 2012)، على رأس وفد سياسي
واقتصادي في زيارة رسمية التقى خلالها الرئيس الروسي
فلاديمير بوتين ورئيس الحكومة
ديمتري ميدفيديف.
وأكد رئيس الوزراء نوري المالكي خلال لقائه الرئيس الروسي
فلاديمير بوتين، أمس
الأربعاء،( 10 تشرين الأول الحالي) أن أبواب العراق مفتوحة أمام الشركات الروسية
للعمل في البلاد، داعيا إلى زيادة الفرص الدراسية للطلبة العراقيين بالجامعات
الروسية، فيما أبدى بوتين رغبة بلاده بتوسيع تعاونها مع العراق في المجالين
التجاري والعسكري.
فيما حذر المالكي في كلمة ألقاها بمؤتمر الطاولة الذهبية بالعاصمة الروسية موسكو،
أول أمس الثلاثاء (9 تشرين الأول 2012)، من إسقاط الأنظمة السياسية في المنطقة
بالقوة كما يحصل حاليا في سوريا، معربا عن أسفه لعودة نشاط بعض التنظيمات
المتطرفة
في المنطقة خلال الآونة الأخيرة.
وزار رئيس الحكومة التشيكية بغداد في أيار 2011، بعد شهر على زيارة وزير الخارجية
العراقي العاصمة التشيكية براغ.
وكان
وزير الدفاع العراقي
سعدون الدليمي وكالة أجرى جولة اولى من المباحثات مع
نظيره التشيكي بشان شراء الطائرات خلال زيارته الأخيرة براغ في كانون الثاني 2012
وأكد عقبها اهتمام العراق في عقد شراء طائرات . L-159
وكانت تشيكيا أعلنت في العام 2011 عن نيتها بيع 36 طائرة عسكرية هجومية من نوع ALCA L-159 وعدد من طائرات الهليكوبتر الحديثة، فيما
ذكر وزير الدفاع التشيكي أن العراق يعد أحد ابرز البلدان التي تجري مباحثات على
شرائها.
وتجري شركة أيرو فودوخودي التشيكية مفاوضات مع الجانب العراقي بشأن العقد منذ نحو
عام، وتتنافس مع شركة بريتيش هاوك البريطانية وشركة كورية بالتعاون مع شركة لوكهيد
مارتن المصنعة الأميركية.
ولدى جمهورية التشيك التي شاركت ضمن قوات التحالف في الحرب الأخيرة على العراق
التي سقط فيها نظام
صدام حسين، سفارة في بغداد، إضافة إلى بعض الشركات التي تهتم
بترميم الآثار وصيانة المنشآت النفطية وغيرها في مختلف أنحاء العراق وخاصة إقليم
كردستان.
وتشهد العلاقات بين العراق وتشيكيا عبر سفارتها في العاصمة بغداد تطوراً واضحاً،
خصوصاً في المجالات الاقتصادية والاستثمارية إضافة إلى المجال السياسي في حين يسعى
البلدان إلى تطويرها بما يخدم المصالح المشتركة.
واكد المالكي على "عمق العلاقات الثنائية بين العراق والتشيك، وأن زيارتنا لا تهدف
إلى بدء علاقات جديدة، بل لإدامتها وتطويرها لإنها هي أصلا موجودة
وقديمة، وأن العراق يحمل صورة طيبة عن جمهورية التشيك"، مبينا أن "وفدا
من رجال الأعمال العراقيين يزور براغ الآن لخلق شراكة وتعاون مع الشركات التشيكية".
وأعرب المالكي عن أمله بـ"توثيق العلاقات بشكل واسع، من
خلال دخول الشركات التشيكية التي عملت في العراق سابقا، والمشاركة في
عملية إعادة الإعمار خصوصا في مجال النفط والبناء"، مضيفا "وجدنا رغبة
لدى الحكومة التشيكية بالتعاون بمختلف المجالات وخصوصا في مجالات الطاقة والنقل
والصناعات النفطية وكذلك التعاون العسكري والأمني".
ودعا المالكي بحسب
البيان إلى "تعزيز العلاقات الثنائية بين البرلمانيين في العراق
والتشيك".
من جانبه قال رئيس مجلس الشيوخ التشيكي بحسب البيان أن "العلاقات
التشيكية - العراقية في مستوى جيد، وأنها تتطور في مجال التعاون الاقتصادي
والتجاري، كما أن زيارات المسؤولين العراقيين عمقت من العلاقة بين البلدين"، مؤكدا
أن "حكومة بلاده لديها الرغبة في مواصلة التعاون مع العراق، واستعداد مجلس
الشيوخ التشيكي لدعم القرارات والاتفاقيات المبرمة بين الحكومتين في المجالات
كافة".