السومرية نيوز/
بغداد
أبدى
التحالف الكردستاني،
السبت، عن قلقه بشأن صفقات التسليح التي عقدتها
الحكومة العراقية مع روسيا وتشيكيا،
داعيا إلى توضيح آليات تلك الصفقات، فيما طالب بعدم استثناء قوات البيشمركة منها.
وقال المتحدث باسم
التحالف مؤيد الطيب في مؤتمر صحافي عقده، اليوم، في
مبنى البرلمان وحضرته "السومرية
نيوز"، إن "الكرد قلقون جدا من صفقات التسلح مع روسيا وتشيكيا وصفقات أخرى
سرية تعقدها الحكومة ولم تعلن عنها"، داعيا إلى "توضيح آليات تلك الصفقات
والإعلان عن السرية منها".
وطالب الطيب الحكومة
الاتحادية بـ"عدم استثناء قوات البيشمركة من هذه الصفقات"، مؤكدا أن
"المادة الخامسة من قانون الموازنة الاتحادية يشمل البيشمركة بالصفقات العسكرية".
وأعرب المتحدث
باسم التحالف الكردستاني عن استغرابه "من توقيت هذه الصفقات"، لافتا إلى
أن "قضية زمار كانت له تداعيات خطيرة تسببت بأزمة بين حكومتي بغداد وإقليم
كردستان
بسبب عدم التزام الأولى بتنفيذ اتفاق أربيل".
وكانت
لجنة الأمن والدفاع
في
مجلس النواب قد دافعت، اليوم السبت (13 تشرين الأول 2012)، عن عقود التسليح التي
وقعها رئيس الحكومة
نوري المالكي مع روسيا وتشيكيا، وفي حين طمئنت أن الأسلحة التي
سيتم استيرادها دفاعية وليست هجومية، أكدت أن وفدا عراقيا سيزور البلدين بعد أسبوعين
للتوقيع على الصيغ النهائية لتلك العقود.
وأعلن المستشار الإعلامي لرئيس الحكومة
علي الموسوي،
أمس الجمعة (12 تشرين الأول 2012)، أن
العراق وتشيكيا اتفقا على تعديل بنود عقد شراء
24 طائرة من نوع L-159
، وفيما بين أنه براغ ستزود العراق بأربع طائرات مجانا، اعتبر أن
زيارة رئيس الحكومة نوري
المالكي إلى التشيك ولقاءه بمسؤوليها كانت موفقة.
وأنهى رئيس الحكومة نوري المالكي زيارته الرسمية
إلى موسكو التي وصلها، يوم الاثنين الماضي، (8 تشرين الأول 2012)، على رأس وفد سياسي
واقتصادي التقى خلالها الرئيس الروسي
فلاديمير بوتين ورئيس الحكومة ديمتري ميدفيديف،
حيث توجه، مساء الأربعاء ( 10 تشرين الأول 2012) إلى العاصمة التشيكية براغ في زيارة
رسمية تستمر لعدة أيام.
ووقع وزير الخارجية العراقي
هوشيار زيباري، في
(9 تشرين الأول 2012)، مع نظيره الروسي سيرغي لافروف مذكرة تفاهم للتعاون السياسي والدبلوماسي
بين البلدين، فيما طلب العراق مساعدة روسيا لخروجه من ما تبقى من أحكام الفصل السابع.
فيما أعلنت روسيا، في (9 تشرين الأول 2012)،
أنها وقعت صفقات لبيع أسلحة بقيمة 4.2 مليار دولار مع العراق، لتصبح أكبر مورد سلاح
له بعد
الولايات المتحدة.
وذكرت صحيفة فيدوموستي الروسية أن صفقة الأسلحة
البالغة قيمتها 4.2 مليار دولار ويجري التفاوض حولها تشمل طائرات ميغ 29، و30 مروحية هجومية من طراز مي-28، و42 بانتسير-اس1 وهي
أنظمة صواريخ ارض-جو.
وكان النائب في التحالف الكردستاني حسن جهاد
أكد، في (10 تشرين الاول 2012)، أن الكرد لا يعارضون العقود التي سيوقعها رئيس الحكومة
نوري المالكي مع الحكومة الروسية لتجهيز العراق بالأسلحة، فما اعتبر أن طائرات الميغ
29 لا تهدد
الأمن القومي الكردي.
يذكر أن الحكومة العراقية تسعى إلى تسليح الجيش
العراقي بجميع صنوفه، حيث تعاقدت مع عدد من الدول العالمية المصنعة للأسلحة المتطورة
منها الولايات المتحدة الأميركية لغرض تجهيز الجيش من مدرعات ودبابات مطورة وطائرات
مروحية وحربية منها الـF16
والتي أعلن مكتب القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي، في
(13 أيار 2012)، أن العراق سيتسلم الدفعة الأولى منها عام 2014.