السومرية نيوز/
السليمانية
أكدت النائبة في
الاتحاد الوطني
الكردستاني آلا الطالباني، الثلاثاء، أن صفقات عقود الأسلحة التي وقعها رئيس
الحكومة
نوري المالكي مع الحكومتين الروسية والتشيكية تثير
مخاوف الكرد والعرب السنة، مطالبة في الوقت نفسه بشمول البيشمركة بها.
وقالت الطالباني في مؤتمر صحافي عقده
اليوم في السليمانية، وحضرته "السومرية نيوز"، إن "من يلاحظ أنواع
الأسلحة في الصفقات التي وقعتها
الحكومة العراقية مع
روسيا وتشيكيا تتضمن أسلحة
ثقيلة، تستخدم في
الصحراء وأخرى في الجبال"، معتبرة أن "الأسلحة
الصحراوية تثير مخاوف السنة وهذا من حقهم، والأسلحة الجبلية تثير مخاوف الكرد وهذا
من حقنا".
وأضافت الطالباني أن "صفقة الأسلحة في
هذا الظرف لا يراعي الأوضاع السياسية المتأزمة أصلاً بين الأطراف السياسية"، مضيفة
أنه "إذا كان شراء الأسلحة يأتي لمحاربة الإرهاب فيجب أن تشمل البيشمركة بها
أيضاً".
وأكدت الطالباني أن "التحالف
الكردستاني ضد هذه الصفقات في الوقت الحاضر، خصوصاً أن مشكلة المناطق المتنازع
عليها لم تحل بعد"، مطالبة بـ"إعادة صفقة شراء الأسلحة إلى
البرلمان".
وكانت
لجنة الأمن والدفاع في
مجلس النواب دافعت،
في 13 تشرين الأول 2012، عن عقود التسليح التي وقعها رئيس الحكومة نوري
المالكي مع
روسيا وتشيكيا، وفي حين طمئنت أن الأسلحة التي سيتم استيرادها دفاعية وليست
هجومية، أكدت أن وفداً عراقياً سيزور البلدين بعد أسبوعين للتوقيع على الصيغ
النهائية لتلك العقود.
وأنهى رئيس الحكومة نوري المالكي زيارته
الرسمية إلى
موسكو التي وصلها، يوم الاثنين الماضي، (8 تشرين الأول 2012)، على رأس
وفد سياسي واقتصادي التقى خلالها الرئيس الروسي
فلاديمير بوتين ورئيس الحكومة
ديمتري ميدفيديف، حيث توجه، مساء الأربعاء ( 10 تشرين الأول 2012) إلى العاصمة
التشيكية براغ في زيارة رسمية استمرت لعدة أيام.
وذكرت صحيفة "فيدوموستي" الروسية ان صفقة الاسلحة البالغة قيمتها 4.3 مليار دولار ويجري
التفاوض حولها تشمل 30 مروحية
هجومية من طراز «مي-28»، و42 «بانتسير-اس1» وهي انظمة صواريخ ارض-جو.
وتسعى الحكومة العراقية إلى تسليح الجيش
العراقي بجميع صنوفه، حيث تعاقدت مع عدد من الدول العالمية المصنعة للأسلحة
المتطورة منها
الولايات المتحدة الأميركية لغرض تجهيز الجيش من مدرعات ودبابات
مطورة وطائرات مروحية وحربية منها الـF16 والتي
أعلن
مكتب القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي، في (13 أيار 2012)، أن
العراق سيتسلم الدفعة الأولى منها عام
2014.
يذكر أن الجيش العراقي الحالي يتكون من 15
فرقة عسكرية معظمها فرق مشاة يقدر عديد أفرادها بنحو 350 ألف عسكري، ويملك ما لا
يقل عن 140 دبابة أبرامز أميركية حديثة الصنع، إضافة إلى 170 دبابة روسية ومجرية
الصنع، قدم معظمها كمساعدات من حلف
الناتو للحكومة العراقية والمئات من ناقلات
الجند والمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ، فضلاً عن عدد من الطائرات المروحية
الروسية والأميركية الصنع، وعدد من الزوارق البحرية في ميناء
أم قصر لحماية عمليات
تصدير النفط العراقي.