السومرية
نيوز/
بغداد
أعلنت
رئاسة
إقليم كردستان، الجمعة، أن رئيس الإقليم
مسعود البارزاني سيزور
موسكو بعد
عطلة
عيد الأضحى بدعوة رسمية من الرئيس الروسي
فلاديمير بوتين، فيما أكدت أن الزيارة
ليس لها علاقة بزيارة رئيس الحكومة
نوري المالكي الأخيرة إلى موسكو.
وقال
المتحدث باسم رئاسة الإقليم اوميد صباح في تصريحات صحافية، إن "رئيس إقليم
كردستان مسعود البارزاني سيزرو موسكو مطلع شهر تشرين الثاني المقبل بعد انتهاء
عطلة عيد الأضحى تلبية لدعوة رسمية من الرئيس الروسي
فلاديمير بوتين".
وأضاف صباح
أن "وفدا
روسيا برئاسة ممثل الرئيس الروسي لشؤون الشرق الأوسط زار
أربيل في
31 من شهر تموز الماضي، والتقي الرئيس
البارزاني حيث سلمه الدعوة الرسمية"،
مشيرا إلى أن "البارزاني قبل الدعوة حينها".
وأكد صباح
أن "الدعوة التي تسلمها البارزاني كانت قبل الزيارة التي قام بها رئيس
الحكومة الاتحادية نوري المالكي"، لافتا إلى أن "هذه الزيارة ليس لها أي
علاقة بزيارة
المالكي إلى موسكو".
وأنهى رئيس
الحكومة نوري المالكي في العاشر من تشرين الاول الحالي، زيارته الرسمية إلى موسكو
التي وصلها، في (8 تشرين الأول 2012)، على رأس وفد سياسي واقتصادي التقى خلالها
الرئيس الروسي فلاديمير
بوتين ورئيس الحكومة ديمتري ميدفيديف، حيث توجه،
بعدها إلى
العاصمة التشيكية براغ في زيارة رسمية استمرت لعدة أيام.
وأعلنت
روسيا، في (9 تشرين الأول 2012)، أنها وقعت صفقات لبيع أسلحة بقيمة 4.2 مليار
دولار مع
العراق، لتصبح أكبر مورد سلاح له بعد
الولايات المتحدة.
وذكرت
صحيفة فيدوموستي الروسية أن صفقة الأسلحة البالغة قيمتها 4.2 مليار دولار ويجري
التفاوض حولها تشمل طائرات ميغ 29، و30 مروحية هجومية من طراز مي-28، و42
بانتسير-اس1 وهي أنظمة صواريخ ارض-جو.
واثارت تلك الزيارة وصفقات الاسلحة
ردود فعل متباينة من قبل الكرد حيث أبدى
التحالف الكردستاني، في الـ13 تشرين الأول 2012، قلقه بشأن صفقات التسليح التي
عقدتها
الحكومة العراقية مع روسيا وتشيكيا، داعيا إلى توضيح آليات تلك الصفقات،
فيما طالب بعدم استثناء قوات البيشمركة منها.
فيما أكدت دائرة العلاقات الخارجية في
حكومة إقليم
كردستان، في الـ14 من تشرين الأول 2012، أن الإقليم لا يخشى صفقات
التسليح التي تعقدها الحكومة الاتحادية، فيما أشارت إلى أنه يركز على تطوير
مؤسساته وتعزيز الخدمات.
يذكر أن
النائب عن ائتلاف دولة القانون محمد الصيهود رجح، في الرابع من تشرين الأول 2012،
أن تكون
إسرائيل هي الدولة الوحيدة في العالم التي يمكن أن تزود إقليم كردستان
بالسلاح خلال الفترة المقبلة، فيما أشار إلى رفض الولايات المتحدة وروسيا طلبا
لرئيس الإقليم مسعود البارزاني بتزويده بالسلاح.