السومرية نيوز/
كركوك
أعلنت قيادة عمليات دجلة، الاحد، عن تنظيمها
أول استعراض عسكري
شمال غرب كركوك بمناسبة تخرج 489
مقاتلا من منتسبيها، فيما أكدت أن المتخرجين تلقوا تدريبات في صنوف الدبابات والهندسية الالية
والقوة البدنية.
وقال قائد عمليات دجلة الفريق الركن
عبد الامير رضا الزيدي في مؤتمر صحافي عقده،
اليوم، في
محافظة كركوك وحضرته "السومرية نيوز"، إن "الفوج الاول من اللواء 47 التابع للفرقة 12 في عمليات دجلة أجرى، اليوم، حفل
تخريج 489 مقاتلا من منتسبي العمليات"،
مبينا أن "الحفل الذي جرى في قاعدة كيوان العسكرية، شمال غرب كركوك، تضمن استعراضا عسكريا".
وأضاف الزيدي أن "المتخرجين تلقوا تدريبات في صنوف الدبابات والهندسية الالية
والقوة البدنية".
وكان مصدر عسكري مطلع
كشف، في حديث سابق لـ"السومرية نيوز"، أن قيادة عمليات دجلة ستنظم، اليوم،
أول استعراض عسكري يشارك فيها الجنود والآليات شمال غرب كركوك، مؤكداً أن الاستعراض
سيحضره كبار القادة الميدانيين بينهم
قائد العمليات الفريق الركن
عبد الأمير الزيدي.
وكانت
وزارة الدفاع العراقية أعلنت، في (3 تموز
2012)، عن تشكيل "قيادة عمليات دجلة" برئاسة قائد عمليات ديالى الفريق عبد
الأمير الزيدي للإشراف على الملف الأمني في محافظتي ديالى وكركوك، فيما أعلنت اللجنة
الأمنية في مجلس كركوك رفضها القرار "لأن المحافظة آمنة ومن المناطق المتنازع
عليها"، مؤكدة أنه سيفشل من دون تنسيق مسبق بين حكومات بغداد وأربيل وكركوك.
واعلنت قيادة
القوات البرية، في أيلول 2012،
عن قرب افتتاح مقر قيادة عمليات دجلة في
محافظة ديالى، لافتة إلى أنها ستمارس عملها
في محافظتي ديالى وكركوك، فيما كشف عن خطط مستقبلية لضم
صلاح الدين لعمليات دجلة، فيما
أعلنت وزارة البيشمركة في
إقليم كردستان عن إلغاء افتتاح مقر قيادة عمليات دجلة نتيجة
تدخل رئيس الجمهورية
جلال الطالباني لدى رئيس الحكومة
نوري المالكي، فضلاً عن موقف
رئيس إقليم
كردستان مسعود البارزاني والأحزاب الكردستانية الرافض لتشكيلها.
وكشف مصدر عسكري رفيع المستوى في محافظة كركوك،
في (30 آب 2012)، عن مباشرة قيادة عمليات دجلة لمهامها رسمياً في محافظتي كركوك وديالى،
فيما اكدت أن عملها سيزيد من تفعيل الجهد الأمني والتنسيق ألاستخباري بين
الأجهزة الأمنية
في هاتين المحافظتين.
ولاقى هذا القرار ردود فعل متباينة، حيث اعتبر
النائب عن
التحالف الكردستاني محما خليل، في (4 تموز 2012)، القرار "استهداف سياسي
بامتياز"، محذراً ضباط الجيش العراقي "الذين يحملون إرث وثقافة النظام السابق"
من التجاوز على الدستور والاستحقاقات، فيما أكد رئيس كتلة الأحرار النيابية بهاء الأعرجي،
في (10 أيلول 2012)، أن مكتب للقائد العام للقوات المسلحة ومجلس الوزراء هما اللذان
يضعان سياسة البلاد، معتبراً أن تشكيل قيادة عمليات دجلة قرار يجب أن لا يغيض الغير.
يذكر أن محافظة كركوك والتي يقطنها خليط سكاني
من العرب والكرد والتركمان والمسيحيين والصابئة، تعد من أبرز المناطق المتنازع عليها
التي عالجتها المادة 140 من الدستور العراقي، وفي الوقت الذي يدفع العرب والتركمان
باتجاه المطالبة بإدارة مشتركة للمحافظة، يسعى الكرد إلى إلحاقها بإقليم
كردستان العراق،
فضلاً عن ذلك، تعاني كركوك من هشاشة في الوضع الأمني في ظل أحداث عنف شبه يومية تستهدف
القوات الأجنبية والمحلية والمدنيين على حد سواء.