السومرية نيوز/
السليمانية
اعتبر نائب
رئيس الوزراء روز نوري شاويس، الاثنين، وجود
وفدين كرديين في بغداد "إرباكا" للمباحثات بين بغداد واربيل، مؤكدا إن
الوفد سيلتقي رئيس الحكومة
نوري المالكي اليوم.
وقال روز نوري شاويس في تصريح لصحيفة (رودار) الكردية، التي
تصدر في
اربيل، إن "وجود وفدين كرديين في بغداد, احدهما يمثل حكومة إقليم
كردستان والأخر يمثل الأحزاب السياسية الكردستانية، يعتبر إحراجا وإرباكا للمباحثات".
وأضاف شاويس إن
"وفد حكومة الإقليم اجتمع، أمس، مع وزارتي المالية والتخطيط الاتحادية"،
مشيرا إلى أن "الوفد الكردي اعترض على الميزانية الاتحادية لعام 2013، لعدم
إدخال ميزانية البيشمركة والعقود النفطية فيها".
وتابع شاويس وهو قيادي في
التحالف الكردستاني إن "وفد حكومة الإقليم سيلتقي رئيس الحكومة نوري
المالكي وفي وقت
لاحق من اليوم".
يشار إلى أن
وفدين كرديين وصلا، أمس الاحد، ( 21 تشرين الاول الحالي) إلى العاصمة بغداد،
احدهما وفد يمثل حكومة
إقليم كردستان برئاسة نائب رئيس حكومة الإقليم عماد احمد والوفد
الثاني يمثل الأحزاب السياسية الكردستانية برئاسة نائب الأمين العام للاتحاد
الوطني الكردستاني
برهم صالح.
وأعلنت رئاسة
إقليم كردستان، أمس الأحد، رفضها المراهنة على الوقت في حل الأزمات، مؤكدة أن رد
الإقليم سيكون كردستانيا موحدا في التعامل مع هذا الوضع إذا كان رد بغداد على
وفدها سلبي، داعية على ضرورة الالتزام بالدستور والاتفاقيات الموقعة مع الحكومة
المركزية في بغداد، مشيرا إلى وجود "خيارات كردستانية" في حال عدم
الالتزام.
واتفق رئيس
التحالف الوطني
إبراهيم الجعفري، أمس الأحد (21 تشرين الأول الحالي)، مع الوفد
الكردي الذي يزور بغداد حاليا على ضرورة الإسراع بحل الملفات العالقة وفق الدستور
والقانون.
ودعا رئيس الجمهورية جلال الطالباني، أمس
الأحد (21 تشرين الأول الحالي)، وسائل الإعلام والسياسيين إلى إيقاف أي حملات
إعلامية "تشحن الأجواء" وتعيق جهود الحوار والمصالحة والتفاهم، مؤكدا
على ضرورة توفير الأجواء الصحية السليمة لبلوغ اتفاقات وطنية "ترصن"
مسار العملية السياسية.
وأكد رئيس حكومة
كردستان العراق
نيجيرفان
البارزاني ، في (12 أيلول 2012)، استعداد الإقليم لبحث أية خطوة لمعالجة
المشاكل العالقة بين مع
الحكومة المركزية، فيما لفت إلى أن وفدا من الإقليم سيتوجه
قريبا لبغداد بهدف بحث مستحقات شركات النفط العاملة في كردستان.
واتفق رئيسا الجمهورية جلال الطالباني
والحكومة نوري المالكي خلال لقاء جمعهما، في (20 تشرين الاول الحالي)، على احترام مواد
الدستور وبنود الاتفاقات الموقعة بين الأطراف السياسية كافة، وفيما أشادا بخطوة
زيارة وفد من إقليم كردستان إلى بغداد قريبا لحل المشاكل العالقة بين المركز
والإقليم، أكدا على ضرورة اتخاذ خطوات جادة لحل الخلافات بين الفرقاء السياسيين.
يذكر أن العلاقات بين بغداد وأربيل
تشهد أزمة مزمنة تفاقمت منذ أشهر عندما وجه رئيس إقليم كردستان
العراق مسعود
البارزاني، انتقادات لاذعة وعنيفة إلى رئيس
الحكومة العراقية نوري المالكي، تضمنت
اتهامه بـ"الدكتاتورية"، قبل أن ينضم إلى الجهود الرامية لسحب الثقة عن
المالكي، بالتعاون مع
القائمة العراقية بزعامة
إياد علاوي والتيار الصدري بزعامة
مقتدى الصدر ومجموعة من النواب المستقلين، ثم تراجع التيار عن موقفه مؤخراً، ويعود
أصل الخلاف القديم المتجدد بين حكومتي بغداد وأربيل إلى العقود النفطية التي
ابرمها الإقليم والتي تعتبرها بغداد غير قانونية، فيما يقول الإقليم أنها تستند
إلى الدستور العراقي واتفاقيات ثنائية مع
الحكومة الاتحادية.